Հարակից երկրների պատմություն Հատոր I | Página 40

مضت المرحلة الأخيرة من حكم نا ارم سين في الكفاح المرير ضد الأعداء الداخليين والخارجيين . وكعاقبة طبيعية لحملاته باتجاه الشمال ، تشكل ضده ، على ما يبدو ، حلف تقوده بلاد غوتيا . وكان خطر غوديا كبي ارً‏ جداً‏ إلى حد أن الملك الأكادي عقد ، أثناء حملته العسكرية المعتادة نحو عيلام ، اتفاقية صلح ودعم متبادل مع ملك عيلام معاد لكوتيا . ذكر ملك عيلام كوتيك-إنشوشيناك في نص له بلاد غوديا على شكل " كوتو " في جدول البلدان المعادية له والتي قام هو بمحاربتها . لكن ، لم يُنقذ كل ذلك نا ارم سين من الدمار لأنه كان قد سدد ضربة كبيرة منذ بداية حكمه لسلالات أم ارء ما بين النهرين ورجال دينها وحرمهم من مقاطعاتهم الو ارثية وعين أشخاصاً‏ مقربين منه في المناصب الدينية الأهم . إقترف نا ارن سين كذلك أثناء هذه المبادرة الأخيرة خطأً‏ لا يُغتفر ولا مثيل له بالإعلان عن نفسه إلهاً‏ وفرض عبادة شخصه . فسبب كل ذلك عصياناً‏ جديداً‏ . ومن أجل إخضاعه ، هاجم الملك مدينة نيبور السومرية المقدسة . بناء على النص التاريخي-الروائي بعنوان " لعنة أكاد " لعن كبار آلهة أكاد غضباً‏ هذا الانتهاك للمقدسات . أما الإله الأعظم إنليل ، الذي كان مركز عبادته في نيبور ، فقد أرسل قوات كبيرة من الكوتيين ضد أكاد . هاجمت هذه القوات المتحالفة مركز ما بين النهرين وقُتل هذا " الإله الدخيل " أثناء الحرب . وصلت إلينا معلومات أقدم من القرن 24 ق . م . حول بلاد غوديا ( كوتيوم ، غوديوم في المصادر (. هناك تعداد في كتابة الملك أدابي لوكالانيموندو بترتيب دائري من الشرق إلى الغرب لجبال الأرز ، بلاد عيلام ، مارختشي ، كوتيوم ، سوبير ، مارتون ، سوتيوم ( أي مرحلة أوروك (. بناء على نص أ اربيل ملك كوطا ، الذي يروي حول نا ارم سين ، " دخل الجيش الذي ينشط ضده إلى كوتيوم مركز سوبارتو في جوار سوبير-سوبارتو من أمّان-فاندا ، وحّد " البحار ( بحيرتي فان وأورميا ) ثم إلى كوتيوم ". ويُذكر القرن 18 ق . م . ويُستنتج من هذه المعلومات أن كوتيوم كانت تقع إلى جوار سوبير-سوبارتو وحوضي بحيرتي فان وأورميا . يُذكر زعيم الكوتيين إنريدا-بيزير في نصب كتابي أقامه في مدينة سيبّار المهزوم أمام نا ارم سين بلقب " ملك الجهات الأربع للعالم ". وكان ابنه إريدو-بيزير يحمل اللقب نفسه . ونعلم من كتابات خلفها و ارءه أن والده احتل بلاد سيمورّ‏ وم ولولّوبوم التي ثارت أثناء حكمه بقيادة ملك سيمّوروم . أخضع إريدو-بيزير العصيان ورسخ حكمه في سيمورّ‏ وم ، لولّوبا ، أوربيل ، مادكا وسواها من البلدان . ومن المعلوم أن مدينة أكاد كانت تحت حكم إريدو-بيريز .
( 3 ) سقوط أكاد حصل شالكاليشارّي ( شال-كالي-شارّي ) 2192-2217 ق . م . أو 2176-2200 ق . م . ابن نا ارم سين على إرث ثقيل وأفلح في استعادة عرش والده إلا أن سلطته كانت سائدة فقط على قسم من أ ارضي الدولة . لم يكن