Հարակից երկրների պատմություն Հատոր I | Página 41

يحمل لقبي " ملك الجهات الأربع للعالم " أو " ملك الكون " بل اضطر للاكتفاء بلقب " ملك أكاد ". وصلت إلينا بعض مدوناته ذُكر في اثنتين منها أنه " وصل إلى منابع دجلة والف ارت ". أصبحت الدولة الكوتية مجاورة لأكاد من جهة الشمال وكانت تنفجر بينهما بالتالي صدامات عسكرية . وتشهد كتابتان تعودان إليه حول ذلك وتذكر إحداهما اندحار كوتيوم وتذكر الأخرى أن شالكاليشارّي أفلح في الانتصار على الملك الكوتي سارلاك ( شارلاك ، سارلاكار ) وأسره . تمكنت القوات الكوتية من الهيمنة على أكاد وسومر ومد نفوذها حتى ضفاف الخليج الفارسي بعد وفاة شاركاليشّارّ‏ . ساد الحكم الكوتي بعد مدة قصيرة على عيلام أيضاً‏ التي كانت حليفة نا ارم سين واشتركت معه في الحرب ضد الكوتيين . إحتفظت المصادر 3 معلومات تختلف عن بعضها حول مدة الهيمنة الكوتية في مناطق ما بين النهري : أ حكم 21 ملكاً‏ 125 سنة ( 124 سنة ) و‎40‎ يوماً‏ . ب حكم 23 ملكاً‏ مدة 99 سنة . ج حكم 21 ملكاً‏ 91 سنة و‎40‎ يوماً‏ . من المحتمل أن هذا الاختلاف في سنوات الحكم في المصادر متصل بدخول أكاد تحت الحكم الكوتي في عهد إرّيدو-بيزير ( من المحتمل في سنوات حكم والده إنريدا-بيزير ) ثم انتقلت إلى شاركاليشرّي وبعد وفاة هذا الأخير عادت إلى الهيمنة الكوتية . ينقسم الحكم الكوتي إلى 3 م ارحل : أ بعد تحرك القوات الكوتية عبر جنوبي الهضبة الأرمنية استقرت في شمالي ما بين النهرين ومنها إلى المناطق الشرقية الواقعة حولها في سيمورّ‏ ، لولوبو ، أورليلو وغيرها . وتتطابق هذه المرحلة كرونولوجياً‏ مع سنوات حكم نا ارم سين . ب المرحلة الثانية هي الفترة الممتدة بين حملة إندريدو-بيزير والإطاحة بنا ارم سين حتى وفاة شاركاليشارّي . وصل في هذه المرحلة الخط الجنوبي للهيمنة الكوتية إلى شمال دولة أكاد وجرت صدامات بين الأط ارف المعادية . ج بعد وفاة شالكاليشارّي احتل الكوتيون سومر وأكاد ثم سيطروا على عيلام . بدأ ازدهار المدن السومرية وتطور ثقافتها في مناطق ما بين النهرين أثناء حكم الكوتيين وعادت الحياة الدينية والدنيوية السومرية ونشطت ثانية مجالس الأش ارف والاجتماعات الشعبية التي كانت تنتخب القادة والحكام . بناء على المصادر ، تم انتخابهم من قبل 216,000 شخص . خلقت هذه المرحلة بعض الأساسات لاحقاً‏ لإعادة إقامة التقاليد الروحية التي كانت سائدة في أور في عهد السلالة الثالثة .