لآسيا الغربية من قبل بعض المتفرغين بفضل ظهور جيش من الاختصاصيين في بلدان عديدة يعملون في هذا المجال . وجد تاريخ الشرق القديم حضوره ال ارسخ في الب ارمج المدرسية ، الجامعية وجميع مجالات الثقافة المعاصرة . والهضبة الأرمنية ، كجزء لا يتج أز من آسيا الغربية ، من البديهي أن تكون في خضم جميع التطو ارت الحضارية . وبفضل موقعها الجغ ارفي المتمبز ومصادرها الغنية الطبيعية ، كانت على تماس وثيق مع جي ارنها المباشرين في بلاد ما بين النهرين ، آسيا الصغرى ، الهضبة الإي ارنية وحتى القفقاس . وكانت المناطق الغربية والشمالية للهضبة الأرمنية في الألفية 3 ق . م . تقع في مجال الحياة الدينية-الثقافية ، السياسية والاقتصادية لدول متقدمة مثل أكاد ، آشور ، الدولة الحثية والميتانية . ففي الحقيقة كانت أرمينيا تشكل قسماً من حضا ارت آسيا الغربية فساهمت في تطورها ورسوخها . وانطلاقاً من ذلك قدمنا في هذا المجلد طبيعة العلاقات المتبادلة بين كل دولة وأرمينيا . وكان الاختصاصيون الأرمن في مختلف الأوقات يقدمون إسهاماتهم في د ارسة تاريخ آسيا الغربية وتحديداً ن . أدونتس ، ن . جاهوكيان ، ه . آجاريان ، ن . مارتيروسيان ، ك . غابانتسيان ، ه . هاروتيونيان ، ن . سركسيان وسواهم . ويحوي مجال الاستش ارق اليوم في الجمهورية الأرمنية ممثلين عديدين بفضل الحاجة إلى د ارسة التاريخ الأقدم لأمتنا ودولة الأرمن المبكرة وتش ّكل الأمة الأرمنية .