كزهرة تتفت َّه ، ربم ا مع مس � هة من ا ل تعب ّنٕا ما بخفّة الطيور ، اس�ترخاء تامّ مع تجد ُّد كامل.. الاحس�اس� الأمشل لض�مان قس�ط نوم هنيء وعميق وللاس�تيقاظ ص�باحاً في حلم جميل ، والراحة لا توص�ف.. جس�دياً ونفس�ياً!
عطاء وأخذ..:
لقد تم َّ اثبات الامر: تس � اعدنا الطبيعة على الاس�ترخاء وطرد التوتّر والهموم. والدليل ؟ قد وعى ذلك معظم موءل ِّفي الموس�يقى الهادءة والخاص�ّ ة بتمارين الاس�ترخاء ، فأدخلوا في انغامها زقزقة العص�افير وغيرها من حفيف اوراق الش � جر
وهمس�ات الطبيعة كما نس�معها.. اجل! تس � مه ل ن ا ا ل طبيعة بإع ادة ايجاد ذاتنا وتوقظ كلّ حواس � ن ا: نص�غي ، نرى ، نلمس� ،.. نش�تمّ! نعطي ِّ ونفرغ كلّ هموم وش � جون الذهن ونعاود تعبئته بالاحاس�يس� الراءعة والمش�اهد المذهلة.. ها نهن من جديد في تناغم مع الذات ومع العالم!
حقل النش�اط:
في ا ل غاب او ا ل مرج او ا ل بريّة ، هناك دوماً ما يمكن ا ل قيام به.. ومهما كانت المواس�م! نلتقط ونقطف التوت البريّ او الفطر الذي
يغطّي الارض� بقبّع اته الص�غيرة ، او ربما حبّات الكس�تناء او الوريقات المتهاوية من الاش�جار... نس�تمع الى اغنية العص�افير ، نراقب حركة الس�ناجب او ربما ايماءات ارنب بريّ ش�ارد! نذهب في عطورٕاثر الازهار ا ل َّ ملونة ، نتس�ل َّق الاش�جار ،... س�واء بمفردنا ، او برفقة اولاد نش�يطين او ربما اص�دقاء رياض�يين او حتى برفقة جدّنا او جدّتنا الهادءة.. س�وف يجد كل属 منّا مهمّته الخاص�ّة.. على درب اكتش�اف مكنونات الذات ودوماً في احض�ان الأمّ- الطبيعة!
العدد 55-154 يونيو-يوليو1 حزيران-تموز / 2013 137 Health & Nutrition