استعادة املاضي خلدمة احلاضر
وفرغها له وليس فيه عضو إال وهو ينطق بالحكمة، فلينظر إىل هذا. ثم قال له واصل بن عطاء: من أين أوتيت
هذا العلم يا أبا مروان؟ فقال: ويحك يا وضني، أرد الله مبا تعلم، يفزع إليك العلم إفزاعاً. إن الذي ترى جهلنا مبا
ال نعلم هو من تقصرينا فيام نعلم”
متثل هذه الحادثة أهمية كبرية إذ تصور غيالن كرجل حكيم ابتعد بزهده وإميانه عن كل ملذات الدنيا،
وهذا ـ عىل ما يبدو من خالل ما أورده القايض ـ ما رفع م