Delta-N Journal مجلة دلتا نون May. 2014 | Seite 125

‫حمددات تشكيل الهوية الثقافية للطفل السوري‬ ‫• تقديم قراءة جديدة للرتاث تتامىش مع متغريات العرص؛ بحيث يكون عامالً من عوامل اإلبداع.‬ ‫• إثبات الوجود والهوية الثقافية العربية عىل الخريطة العاملية من خالل التواجد عىل شبكة اإلنرتنت،‬ ‫وتزويدها بقواعد بيانات ونظم معلومات باللغة العربية، وإنتاج برامج متكِّن مستخدمي اإلنرتنت من‬ ‫البحث والتقيص باللغة العربية.‬ ‫دراسة سامي الغزاوي، 9002، جامعة دياىل العراق:‬ ‫عنوان الدراسة: محددات الهوية الثقافية للطقل العراقي ‘دراسة ميدانية يف مرحلة رياض األطفال’‬ ‫هدف الدراسة: معرفة املحددات التي تستخدمها األرسة العراقية يف عملية تشكيل الهوية الثقافية للطفل.‬ ‫نتائج الدراسة: توصلت الدراسة إىل اآليت: قلة املتوفر من املحتوى الثقايف املقدم للطفل العراقي، وهو نتاج‬ ‫طبيعي للظروف التي مر بها العراق خالل العقدين األخريين من القرن املايض املتمثلة بقيام حرب الخليج الثانية‬ ‫عام 1991، وما أعقبها من حصار ظامل سحق إنسانية اإلنسان العراقي إىل الحد الذي دفع أكرث أفراد الطبقة‬ ‫الوسطى إىل بيع مدخراتهم من أجل توفري لقمة العيش لألبناء، فكيف ستكون الهوية الثقافية للطفل يف مثل هذه‬ ‫الظروف؟ وما أوضاع أطفال الطبقات املهمشة إذا كان هذا هو حال الطبقة الوسطى؟ وقد أثرت األمية األبجدية‬ ‫والثقافية للوالدين، التي ازدهرت يف ظل هذه الظروف االستثنائية املعقدة، عىل تشكيل هوية الطفل العراقي.‬ ‫فضالً عن دخول قوات االحتالل العراق يف 9/4/3002 وما رافق االحتالل من أحداث ومواجهات مسلحة دامية راح‬ ‫ضحيتها اآلالف من الشهداء واملعوقني واملهجرين داخل وخارج البالد، فمشاهدة أعامل العنف الرمزي من خالل‬ ‫أجهزة التلفاز ومعايشته عىل الطبيعة أثناء املواجهات الدامية بني املسلحني ‘مبختلف فصائلهم’ وقوات االحتالل‬ ‫جعلت معظم وسائل تشكيل الهوية الثقافية تعكس جانب العنف؛ سواء أكان يف املحتوى الثقايف كالحكايات التي‬ ‫يسمعها الطفل، أم يف طبيعة األلعاب التي ميارسها يف املناسبات الوطنية التي يشارك فيها الطفل ذويه.‬ ‫دراسة فريال حمود، 9002، جامعة دمشق:‬ ‫عنوان الدراسة: الهوية االجتامعية ‘دراسة ميدانية يف املدارس العامة يف مدينة دمشق’.‬ ‫هدف الدراسة: تعرف تشكُّل الهوية االجتامعية وفق املجاالت األساسية التي تتكون منها باستخدام ‘املقياس‬ ‫ّ‬ ‫املوضوعي لرتب الهوية اإليديولوجية واالجتامعية’.‬ ‫نتائج الدراسة: توصلت الدراسة إىل ما ييل:‬ ‫• بينت النتائج اإلحصائية أن الفروق يف مستويات الهوية االجتامعية لصالح الذكور يف مستوى االنغالق.‬ ‫• كام بينت العالقة االرتباطية أن مجاالت الهوية أكرث نشاطاُ يف مستوى التعليق، وأن الفروق بني الجنسني‬ ‫كانت لصالح الذكور.‬ ‫• مستوى اإلنجاز والتعليق ملجال الرتفيه، ويف مستوى االنغالق ملجال الدور الجنيس، وهذه الفروق لصالح‬ ‫اإلناث يف مستوى االنغالق ملجال العالقة مع اآلخر.‬ ‫• وتضمنت مقرتحات الدراسة: االهتامم بتنمية مجاالت الهوية ـ تطوير آليات الوسائط الرتبوية لتهيئة‬ ‫املراهقني لألدوار االجتامعية ـ