Delta-N Journal مجلة دلتا نون May. 2014 | Page 108
دراسات
بني الشعر والفيس بوك
ذلك األمل الذي يتملكنا فال يرتك منا ذرة من جسد أو ذاكرة إال ويحتلها، حني يتملكنا الحنني كان حصاناً تحفر
دعسات أقدامه يف قلوبنا حلامً بعد آخر، يف رؤية كاتبة النص أو لنقل مبتكرة الصورة، أومضت لنا فاخترصت
وأبدعت.
“يدُكَ يف يدي
َ
َ
نَهر يَصب فيِ منبعه” (بيسان خري بيك)
ٌ ُّ
َ
تلك اليد التي تحولت نهرا ً ينتهي هديره يف تلك الكف التي تتلقى.
“عىل عتبة العامل أقف كالباب
ِ
ِ
بعينه الثّاقبة و بيده القصرية” (بيسان خري بيك)
كم من احتامالت املعنى يحمل ذاك النص املقتضب أهي باب عىل عامل مفتوح بال حدود أم أنه عامل يتجسد
بقلب حبيب. أم هو رصيف الذكريات؟ أم؟ كم من التساؤالت يفتحها أمامك نص ما