56
ممارسة القصة درِّب
للمُ
الجزء الثاني: التدريب
ممارسة القصة
الهدف: لإظهار أنَّ القصّ ة تُصبِح شفائية( أداةً للشفاء) عندما تُساعِدنا على فهم ردود أفعالنا.
اشرح سبب تسميتنا للقصّ ة بأنّها شفائية.
تمرين لعب الادوار
تمرين لعب الأدوار: 2 إعادَة سرد القِصّ ة
اطلب من المشارِكات إعادة سرد القِصة في مجموعات ثنائية. وإذا كان هناك مُتسَّ عٌ من الوقت ، أفسِ ح المجال لثنائي المجموعة بتبادل الأدوار ؛ لكي يتسنّى لكلّ مُشارِكة تجربة دورِ الرّاوية والمُستَمعة. أعطِ المُشارِكة التي تلعب دور النّاجية وشاحاً حتّى نُميِّز الدّور الذي تلعبه.
بعد كلِّ تمرين لعب أدوار ، تأكَّد من خروج المُشاركات من أدوراهنّ اللتي انتهين من أدائها. اطلب منهنَّ أنْ يتخلّصن( عن طريق خلع الوشاح بشكلٍ فعلي ، وتنظيفهن ملابسهن وأجسادِهن (. اطلب منهنّ القول:“ لم أعد الآن ألعب دور النّاجية( أو المُساعِدة (. أنا أمثّل نفسي ”. ويجب عليهنَّ قول أسمائهنّ بصوتٍ عالٍ.
بعد كلِّ تمرين لعب أدوار ، اطلب من المُساعِدات ذكر الدّروس المُستفادة عندما قُمْنَ بسرد القصّ ة للنّاجيات ، وما الذي شعرت به النّاجيات عند سماعهنّ القِصّ ة.
انتبه لاستجابات المُشارِكات. فإذا كانت إحداهنَّ ناجيةً من العنف القائم على النّوع الاجتماعي ، فقد تكون بحاجةٍ إلى تهدئة نفسها خلال التّمرين.
مناقشة
نقاش: استخدام التّعبير المجازي
شارِك المُشارِكات في التّأمّل معاً. اطلب منهنَّ إخبارك فيما إذا كُنَّقد وجدن التّعبير المجازي في القِصة مُفيداً وقيّماً أم لا. وفي حال كانت الإجابة لا ، استكشف جوانب الضّ عف. هل يجب أنْ تكون تفاصيل البيئة المُحيطة مُختَلِفة ؟ هل كانت ردود أفعال المرأة الفراشة مُقنِعةً ؟
ناقِش الطّ ريقة التي تستطيع المُشارِكات بوساطتها تغيير القِصّ ة ، وتنميقها ، وتحسينها إذا استخدنها كمساعدات.
ادعوهنّ إلى إيجاد طُ رقٍ فعّالة للبحث في خصائص الصّ دمات التي صادفتهنّ في عملهنّ ، وإلى تحديد المُشكِلات التي قد تقع إذا استخدمن القِصّ ة في سياق عملِهنّ.
من المُهمّ التّأكد أنَّ كل شخصٍ يفهم أنَّ النّاس يظهرون ردود الأفعال ، بشكل طبيعي ، وبطرقٍ مُختلفة عندما يتعاملون مع تجارب صادمة.
مُ قترحات التّدريس:
خُ ذ استراحة قصيرة بعد انتهاء التّمرين. دع المُشاركات يمارسن تمارين الاسترخاء ويتمشّ يّن قليلاً. وقبل أنْ تستهِلَّ الجلسة التالية ، اقض بعض الوقت للقيام بتمارين تهدئة النّفس ، والتّنفُّس حتى تُعيد المجموعة إلى المَسار الصّ حيح.