143
الأسرة والشّ بكة المُقرَّبة:
إنَّ الدّعم الذي تقدّمه الأُسر والأصدقاء المُقرَّبون أمرٌ ضروري لضحايا العنف الجنسي. وإنْ أمكن ، تحدَّث أولاً مع أفراد الأسرة ، والأصدقاء ، وأعضاء آخرين من الشّ بكة الاجتماعية للنّاجية ، أيَّ شخصٍ تثِق به النّاجية وتوافِق على الاتِّصال به. وسوف تَحتاج أسرة النّاجية بالأخص إلى المعلومات والنُّصح. حاول استكشاف ما الذي تعتقده الأُسرة ، وجهات الاتّصال المُقرَّبة بشأنِ ما حدث. أعطهم معلوماتٍ ذات صِ لة بالصّ دمة وردود الأفعال المُمكنة عليها. أخبِرهم أنَّ الدّعم الذي يَقدّمونه ضروري لتحقيق تعافي النّاجية. وفي حال تعذّر العثور على أي فردٍ من أفراد الأُسرة أو جهات الاتِّصال المُقرَّبة ، اسعَ إلى إنشاء وتكوين شبكة دعم جديدة بين النّاجيات أنفسهنّ.
الجزء الثالث: النّظرية
لقظ أظهرت العديد من الدِّراسات أنَّ مُشاركة المُجتمعات بِرمَّتها في الاعتراف بالعنف القائم على النّوع الاجتماعي ، وتناوله ، والعمل على الوقاية منه يُعتَبر أحد أضمن الطُّ رق للقضاء عليه. ولتكون العملية ناجعةً ، فإنَّ على شبكات المُجتمع جمع كلِّ الاستجابات في المُجتمع ، وذلك بإدماج أفرادٍ من جميع قِطاعات المُجتمع: الأُسَ ر ؛ والأعمال ؛ ومجموعات كسب التّاييد والمُناصَ رة والمُجتمع المدني ؛ وضُ بّاط الشُّ رطة ، والإطفاء والمُؤسَّ سات الطّ بية ؛ والخدمات الاجتماعية كالرَّفاه ، والبِطالة ، والإسكان العام ، والصّ حة ؛ والتّعليم ؛ ووسائل الإعلام ؛ ومسؤولين من الحكومات الوطنية ، الولائية / والأقاليمية( على مستوى المحافظات (، والمحلية / البلدية. ويجب أنْ تُرسِ ل التّدخلات المُجتمعية رسائل واضِ حة عن مفهوم العنف القائم على النّوع الاجتماعي ، والأشكال المُختلِفة التي يتَّخذُها ، ولماذا هو أمرٌ خاطئ ، وكيفية الوقاية منه.( مُنظّ مة مُناصِ ري حقوق الإنسان ، 2010 (.
وقد يكون استِحداثُ مجموعات دعم نسائية ، أو مَجموعات دعم مُصمَّمة خِ صّ يصاً للنّاجيات من العنف الجنسي ولأسرهنَّ ، فكرةً جيدة.