aldoha magazine N 75 | Page 96

‫الهوية‬ ‫ّ‬ ‫خطيب بدلة‬ ‫حينما دخلت المقهى شعرت بنوع من االطمئنان.. وقلت‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫لنفسي إن القصة مرت، أو -على األغلب- مرت على خير..‬ ‫َّ ْ‬ ‫َّ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َّح الذي كان يتتبعني ال بد أنه أضاع أثري عند‬ ‫فالعنصر المسل‬ ‫َّ‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫ثانوية «المأمون» بحي الجميلية..‬ ‫كنت أغذ السير ألبتعد، قدر اإلمكان، عنه، وَأْتفت، كل‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫لَ ِ ُ‬ ‫هنيهة، ألراه يغذ السير ورائــي، فأشعر بأنني قد أصبحت‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫قاب قوسين أو أدنى من الوقوع في قبضته. وفجأة.. سمعنا‬ ‫صوت انفجار قريب من المكان. ذعــر الناس الموجودون‬ ‫ُ‬ ‫هناك، وأخذوا يتراكضون في كل االتجاهات.. وأما أنا فقد‬ ‫اغتنمت الفرصة، وسلكت الطريق الفرعي الذي يؤدي إلى‬ ‫ّ‬ ‫إشارة المرور قدام مبنى الب