الهوية
ّ
خطيب بدلة
حينما دخلت المقهى شعرت بنوع من االطمئنان.. وقلت
ُ
ُ
لنفسي إن القصة مرت، أو -على األغلب- مرت على خير..
َّ ْ
َّ ْ
َ
َ
َّح الذي كان يتتبعني ال بد أنه أضاع أثري عند
فالعنصر المسل
َّ
ُّ
َ
ثانوية «المأمون» بحي الجميلية..
كنت أغذ السير ألبتعد، قدر اإلمكان، عنه، وَأْتفت، كل
ّ
ُ
لَ ِ ُ
هنيهة، ألراه يغذ السير ورائــي، فأشعر بأنني قد أصبحت
ّ
ُ
قاب قوسين أو أدنى من الوقوع في قبضته. وفجأة.. سمعنا
صوت انفجار قريب من المكان. ذعــر الناس الموجودون
ُ
هناك، وأخذوا يتراكضون في كل االتجاهات.. وأما أنا فقد
اغتنمت الفرصة، وسلكت الطريق الفرعي الذي يؤدي إلى
ّ
إشارة المرور قدام مبنى الب