aldoha magazine N 75 | Seite 95

‫ُ َ َّ ّ ُ‬ ‫يَدك السخية إلى حد الخالء‬ ‫َ ِّ َ ِ‬ ‫لِحواشي التاريخ‬ ‫َّ ِ‬ ‫َ‬ ‫ال أحد يَجرؤُ‬ ‫َ َ َ َ ْ‬ ‫وانشرح في الروح‬ ‫ُّ‬ ‫ْ َ‬ ‫ً َ‬ ‫ال تزال مَمدودة كشاطئ‬ ‫ٍ‬ ‫َ ُ ْ‬ ‫َ َ‬ ‫َّ‬ ‫تعطّ ل في الذاكرة ِ‬ ‫على عد ذرات رمله‬ ‫َ ِّ َ ِ ْ ِ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ ِ‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫ليظل الغُ رباء إلى جوار المعبد‬ ‫ْ َ‬ ‫لتخومِ نَجمك‬ ‫ُِ‬ ‫ِ‬ ‫مِ ن شفرات المحوِ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ ْ‬ ‫هذا الراسخ‬ ‫َّ ُ‬ ‫نَديمي‬ ‫ُْ َ ْ ُ‬ ‫كنت تهتف‬ ‫وتشير‬ ‫ُ‬ ‫فِي المقامِ الرفيع‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫يَحرسون الكتابة‬ ‫َ ِ َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫استعادة (شرفات الحياةِ)‬ ‫ِ ُ‬ ‫ْ‬ ‫إِلى لَبالب يَتدلّى مِ ن شرفَة التيه‬ ‫ْ ُ‬ ‫َّ ْ ِ‬ ‫ْ ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫لِتقول لألرْض ثانية خطْ وك‬ ‫ً َ‬ ‫وتواصل نَبش األحذية‬ ‫َ ْ َ َ ْ ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫فَوق أرْصفة‬ ‫ِ ٍ‬ ‫(كانت مُ مانِعةً)‬ ‫َ ْ‬ ‫والغيب مِ ن دهشة القيامة‬ ‫ِ‬ ‫ْ ِ ْ َ ْ ِ‬ ‫مَا كانت لتمانِع‬ ‫َ ْ ُ َ‬ ‫فِي المحبة القُ صوى‬ ‫َ َّ ِ‬ ‫ْ‬ ‫هنا‬ ‫ُ‬ ‫لوال الدم المستباح‬ ‫َ ْ َ َّ‬ ‫ُ ْ‬ ‫هذا الدراق الحافل‬ ‫َ ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫يَا مَالك الرِ ّ حلة المشتهاة‬ ‫ْ ِ ُ ْ ِ‬ ‫ُ َ‬ ‫وهناك‬ ‫و ُأخرى فِي القَ لْب‬ ‫ْ‬ ‫ْ ِ َّ ِ‬ ‫فِي أتربة الذات‬ ‫ً‬ ‫تقْ بع نَاسكة‬ ‫َ ُ‬ ‫و ُأداري الرماد على ما يُشبه الغياب‬ ‫ْ ُ‬ ‫َ‬ ‫َّ َ َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ ْ َ‬ ‫أحتاج عودتك إلى سدة الحرف‬ ‫ُ َّ ِ‬ ‫َ ْ‬ ‫ِّ َ‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫الذي يأْسر خرائِط الممرِ ّ‬ ‫وَجحيم اآلخرِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ ِ‬ ‫لنعطل صفة المفردات إِلى حين‬ ‫ُ ِّ َ ِ َ ُ‬ ‫يَحجب كعادته أُفْ قَ الرؤْيا‬ ‫ْ ُ ُ َ َِِ‬ ‫ُ ٍ‬ ‫بِ جزُر فِي الرَّأْس‬ ‫ومَسالك مَحجوبة‬ ‫ٍ‬ ‫ْ‬ ‫مُ تربِ ّ عة شتات المعنى‬ ‫ً َ َ َ ْ‬ ‫هذا المستعصي على الفهم‬ ‫ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ ْ‬ ‫والتفْ سير‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫ألواسي انْشِ طار الحزن‬ ‫ُ ْ‬ ‫لوال الالمَعنى‬ ‫َ ْ َ َّ ْ‬ ‫(الموغِ ل فِي الفَ ضيحةِ)‬ ‫ِ‬ ‫نَديمي توأم الروح‬ ‫َ ْ َ ُ ُّ ِ‬ ‫ْ َ َ َ‬ ‫أنت المالك الخرافي‬ ‫ُ‬ ‫ُّ‬ ‫وإِعادة صياغة حواشي العدم‬ ‫ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫دعني أُقبِ ّ ل جبينك‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ َ ْ ُ ً‬ ‫صعدناه معا‬ ‫ِ‬ ‫ْ ِ ُ َ‬ ‫على القَ صيد وأستودعك‬ ‫َ‬ ‫هذا السلم الوثني‬ ‫ُّ‬ ‫َّ ُ‬ ‫قَبل أن ُأسدل الستار‬ ‫ْ ْ ْ ِ َ ِ ّ َّ‬ ‫ونزلنا مِ ن بِ ساطِ ه‬ ‫ِ‬ ‫ََْ‬ ‫ْ‬ ‫توسد ضفَّ ة الكتاب‬ ‫َ َّ ْ ِ َ ِ ِ‬ ‫ُ‬ ‫ليحظى التناقُ ض‬ ‫َ ْ‬ ‫فَـ «فأنت هنا،‬ ‫َْ َ ُ‬ ‫كأشرعة الرِ ّ يح‬ ‫َ ْ ِ‬ ‫ِ‬ ‫بِ ثبات الفِكرة‬ ‫ِ‬ ‫َ ُ ُ ِ‬ ‫هذا الهذيان المحاذي‬ ‫َ َ ْ ُ َ‬ ‫ساعة أهمِ س لَك‬ ‫أمام العزلة األ كثر صفَ اء»‬ ‫َ َ َُِْ َ َْ َ‬ ‫* عنوان قصيدة للشاعر نيوس أغوادو‬ ‫59‬