aldoha magazine N 75 | Seite 94

‫«أنت هنا،أمام العزلة األكرث صفاء»*‬ ‫إدريس علوش‬ ‫ال أستطيع‬ ‫َ َ ْ َ ُ‬ ‫أن ُألْقي بِ حزني‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫مِ ن جهة البحرِ‬ ‫ْ ِ ِ َّ ْ‬ ‫ْ َ ُ ُ‬ ‫نَستشرف األفقَ‬ ‫ْ ُ‬ ‫وأشياء أخرى يُدركها الغسقُ‬ ‫َ‬ ‫َ َ َ ْ‬ ‫والنجيمات العابِ رة‬ ‫َ ِ‬ ‫ُ َ ْ‬ ‫فْ ي حبة تعاتِب النعاس‬ ‫َ َّ ٍ ُ‬ ‫ُّ َ َ‬ ‫وروحنا العاتِبة على تَشَ يؤ الكينونة‬ ‫َ َِ‬ ‫ِ‬ ‫ُّ‬ ‫ِ‬ ‫َ ِ‬ ‫لِمتاهات الغسق‬ ‫فِي رمْل المِ زهرية‬ ‫ْ َ ْ‬ ‫َ ِ‬ ‫وانزياح الصباح‬ ‫َّ ِ‬ ‫ْ‬ ‫التي تستفْ سر شوكها‬ ‫ُ َ ْ‬ ‫ِّ َ ْ‬ ‫وتسأل عن كوابيس بَاردة‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫وتاريخنا السرِ ّ ي‬ ‫َ َ‬ ‫وجراح الرائحة‬ ‫ِ ِ َّ َ ِ‬ ‫ودهشة النافذة‬ ‫َ ْ َ َّ‬ ‫َّ‬ ‫ْ َ ّ ً‬ ‫ليظل البحر جذابا‬ ‫فَقَ د كنت الوردة‬ ‫ْ ُْ َ‬ ‫ََ‬ ‫وتنأى عن العطْ ر‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫تطال الظّ هيرة‬ ‫َ‬ ‫الذي شيدنا صرحه سدى‬ ‫َ َّ ْ َ ْ ُ ُ ً‬ ‫َ َ‬ ‫َ َّ ْ َ ٌ‬ ‫مرت سنة -واآلن أكثر-‬ ‫ٍ‬ ‫كنا على مَوعد مَع مَطٍ ر‬ ‫ُ َّ َ‬ ‫ْ ُ‬ ‫والفيض موسيقَ ى‬ ‫-الخميس 13 غشت 6002 -‬ ‫ِ َّ‬ ‫فِي صناعة زلات الّليل‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫يا مَالك الرِ ّ حلة المشتهاة‬ ‫ِ‬ ‫ْ ِ ُ‬ ‫والنسيان صحراء..‬ ‫ِّ ْ ُ َ ْ‬ ‫لنشَ اهد السينما‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫والعين شلّال تصور‬ ‫ٌ َ َّ ْ‬ ‫َْ‬ ‫والتاريخ أَذْ كره‬ ‫َّ ُ ُ ُ‬ ‫ُ َ َ ٌ‬ ‫والعين شالل‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫ذاك دأبُنا‬ ‫أدمنا زخاتِه‬ ‫َْ َّ َ ّ‬ ‫نَديمي فِي المحبة القُ صوى‬ ‫َّ ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ ٌ‬ ‫الروح دامية في حضرتك -هكذا-‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫لسنوات خبئت سائر األلَم‬ ‫َ َ ٍ َ ْ َ َ َ َ ِ‬ ‫وتسرب القطط إلى أزقة‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫َ ُّ‬ ‫ً‬ ‫والنسيان لم يَعد مَالذا‬ ‫ِّ ُ ْ ُ‬ ‫ُ ْ ِ َّ‬ ‫وصندوق الذاكرة‬ ‫ِ‬ ‫وصورا غَ زيرة - أتذ كر -‬ ‫َ َ َّ َ ُ‬ ‫ُ‬ ‫وطَ يفك يَعتلي األمْكنة َ‬ ‫ِ‬ ‫ْ َ ْ‬ ‫فِي دوالب الصبرِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫ً‬ ‫وافْ ترشت المدى شراعا‬ ‫ِ‬ ‫ْ َ َ‬ ‫بِ ال أرصفَ ة‬ ‫َ َ ِ‬ ‫َ‬ ‫حطّ ت في غرف األلبوم..‬ ‫َ ْ‬ ‫ُ َ‬ ‫يُشغِل جل التفاصيل‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ َّ َّ‬ ‫وَ-بال ريْب-‬ ‫َ َ ٍ‬ ‫َ‬ ‫ِ َ ً‬ ‫يَا مالك الرِ ّ حلة ِالمشتهاة دوْما‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ َّ َ‬ ‫كومت عظَ امك فِي درْع السفَ رِ‬ ‫ِ‬ ‫َ ْ ً‬ ‫أحيانا‬ ‫االستعارَة‬ ‫ْ ْ‬ ‫نَشتم قِطع الفلّين كنا‬ ‫ِِ‬ ‫َّ‬ ‫ْ َّ ّ‬ ‫والكأس‬ ‫َ ُ‬ ‫وعِ نب الساللة‬ ‫َ ُّ ِ‬ ‫لتحيى‬ ‫َ ْ‬ ‫والمدن‬ ‫ُ ُ‬ ‫فِي جرعة واحدة‬ ‫ُ ْ ٍ ِ ٍ‬ ‫والكحة التي تجعلك ترقُ ص‬ ‫ُ َّ ُ ِّ َ ْ َ َ ْ ُ‬ ‫كلما تسلل البرد إلى مَا يُشبِ ه الجسد‬ ‫ُ َ َ‬ ‫َّ َ َّ َ َّ‬ ‫49‬ ‫والغِياب منفى‬ ‫ُ ْ‬ ‫َ َ‬ ‫كأنَّك هنا‬ ‫ِ‬ ‫على حافة الوُجود‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫لنحتسي ربْوة الدوالي‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫َ ْ َ‬ ‫تواصل رَغْ بة البقاء‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َْ ِ‬ ‫كنا على موعد صفاء‬ ‫ٍ‬ ‫ُ َّ َ‬ ‫َ‬ ‫كعازف قربة اسكتالندي‬ ‫ْ ُ ْ‬ ‫ِ ِْ‬ ‫فِي شرفة البهاء‬ ‫ِ‬ ‫ُ ِ‬