aldoha magazine N 75 | Page 82
ِ ِ
ً
تتغنى بِ جيد عابرة ال ترى شيئا بعينيها
ٍ
ّ
ُ َ ُ ُّ
ُ ً
خطى معدودات كانت كافية لِيقال كل شيء
ْ
مما تعلّمه الكتب خالل حياة طويلة
ُ
ّ َُُِ
لمسة على الغَ واية
رغبتي بِ خطى ذئبة
ُ
تمضي رفقة القمر
حتى النوافذ غير المحتشِ مة
ّ
ّ
ُ ْ
لمسة على االحتضان
َّ
ٌ
تفّ احة على المائدة احتفظت بالضوء
ْ
ُ
تنسحب المرآة
ُ
آخذة طريدتيها
ً
لمسة على الشفَ ق
َّ
ِ
قُ رب جدول الماء تسهر نجمة ثُم تغطِ س
َ ْ َ
ْ َ
ٌ ّ
َُ ّ
ّ
كاسر تلقَّ ف الضوء المتشَ كي
ِ ٌ
الليلة التي تتدلّى يَدها الشّ احبة
ُ
ها هو صياح الديَكة الذي يُدمي الليل
ِ
ّ
ْ
أنفاسها على رقبتي
ُ
ُ َْ ً
حيث نَسمع الندى يُولَد مُ رتعِدا
ُ ْ ُ ّ
ٌ َ َّ
وينوس بها سرير مُ علق
َُ ُ
ُ
ِ ُ ْ َ ً
الخوف يَفْ صل مَشهدا حاد الزوايا
َّ ّ
لمسة على الحرارة
لمسة على فندق إقامة عابرة
تلك التي تتعرى
ّ
ُ
السماء ذات صيحة الديك
ّ
ّ
النهار ذو العينين الواسعتين ينهشُ ها بنظراته
ّ
ُ ٌ
رَجل ينام في الردهة المحاذية،
ّ
ُ
ستستطيع اجتياز الجداول والروابي
َ
ّ
ّ
ّ
ألا يتركنا في ظِ ل خطيئته.
بين المرايا
أيْد أخرى غير يديها
َ ٍ ُ ْ
ستزينها بقليل من الليل
َ ُ ُّ
لمسة على الضوء المعاكس
ّ
تنزل الشّ مس من عربة أحصنة
ِ َ ْ ِ
جنب البحر الهامد
ْ َ
َ َ ٍ
هي من خزف مُ تشَ قّ ق.
لقد كان عليه أال يُطفئ مصابيحنا
َ
لمسة على التّأمّل
ً
أمام ساعة الحائط المغمومة أبَدا
شيء ما قَصي أ كثر من الخوف
ٌ
ِ ٌّ
يتحرك فينا
ّ
ِ
قفافيز من جلْد رقيق تلعب متظاهرة
ً
ُ
ُ
لمسة على الحي العربي
ّ
ّ
ضحكة تفْ رِ غ أعماق السماء
َ ْ ٌ ُ
َ ّ
قطعة السالح أس فَ ل سفْ ح الشّ مس
َ ْ َ َ ِ
ّ
ّ
تتذكر الروح والدتها العسيرة
َ
ّ ُ
من زُ جاج وحبرٍ ناشف
ٍ ِ ْ
بأنّها طيور
فيبقى أثر شفتين
َُ
قَيصرية الكآبة األولى
ْ َ َّ
ِ
تحرس مشهدا هشًّ ا
ً َ
ُ
لمسة على الرغبة
ُ
للمساء رقّ ة كتف
28