aldoha magazine N 75 | Page 81

‫عن الطريق والساعة‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫وعما إذا كان لدي ما يُشرب وما يُؤكل‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ما دمت واقفا هناك‬ ‫بال حراك‬ ‫ِ‬ ‫ومنذ أمد طويل‬ ‫لمسةٌ على الجنون‬ ‫إنّه يُغلِق مروحة البحر‬ ‫ْ‬ ‫لمسة على الخطأ‬ ‫المرأة الطّ اهرة حلّت شعرها‬ ‫ْ َ‬ ‫ُ ِ‬ ‫في عرض الشّ ارع‬ ‫ساللِم العشيق بِ حيويّة اللهب‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫جعلت منها رمادا‬ ‫َ ْ‬ ‫خلف الباب‬ ‫السماء تحصر نفسها في كأس‬ ‫ُ ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ ٍ‬ ‫وال تعود الريح سوى خفق‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ومعها كل غيومِ ها‬ ‫ُّ ُ ُ‬ ‫ويفترس الشمس‬ ‫ُ‬ ‫لمْ سة على الخائنة‬ ‫َ‬ ‫لِجناحي كاسرٍ ال يتحرك‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫لمسة على المزاج‬ ‫لِم هذا القلق‬ ‫َ‬ ‫إزاء غطاء المائدة الذي ال تصمه لطخة‬ ‫َ ِ ُ ُ‬ ‫وفوقه اإلناء النحاسي والبيضة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َْ‬ ‫ِ ِ‬ ‫يُوازنان غَ سقَ يهما؟‬ ‫َ‬ ‫ما مِ ن حكاية تروى لنا‬ ‫ْ ِ‬ ‫ٍ ُْ‬ ‫ولنا في هذه األغذية رغبة.‬ ‫لكن البيضة واإلناء هما في إطار‬ ‫ّ‬ ‫واإلطار في مُ تحف‬ ‫َْ‬ ‫والمتحف يُغلق في المساء‬ ‫ْ‬ ‫في ذكرى جهود الرسام الشّ اقّ ة.‬ ‫ّ ّ‬ ‫لمسة على امتالك العالَم‬ ‫من ذاك الحب الكبير‬ ‫ُ ّ‬ ‫بقي في مُ ؤَخر خزانة‬ ‫َّ‬ ‫ٌ‬ ‫قليل من الشّ عر على فرشاة‬ ‫لقد تركت لي كالبَها‬ ‫َ ْ‬ ‫تلك األحزان الكبيرة التي يُداعبها المرء‬ ‫ُ‬ ‫لمسة على كتلة العظام‬ ‫الكلب الذي يُشبه روحي‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫بقي واقفا‬ ‫أمام ذكراي‬ ‫ِ ْ َ‬ ‫لمسة على الحاضر‬ ‫ُ ُ ِ ْ‬ ‫تقْ لِع ذكرى‬ ‫ْ ِ ّ‬ ‫من مَدرَج الذاكرة الطّ ويل‬ ‫وتسقُ ط وتتحطّ م‬ ‫َ ْ ُ َ‬ ‫لمسة على الحُ ب من أوّل نظرة‬ ‫ّ‬ ‫الحدائق تجعد حريرها‬ ‫ُ َ ِّ ُ‬ ‫واألزهار دون أن تحرِ ّ ك شفاهها‬ ‫ُ‬ ‫ُ َ‬ ‫18‬