استعادة املاضي خلدمة احلاضر
املؤمنني ثم تحولت فرصت قدرياً زنديقاً”، كام يقوم بنفس الوقت بذكر نسخ متشابهة ألقوال تم تناقلها عن
أشخاص آخرين، فيذكر عىل سبيل املثال: “ويلك يا غيالن، أمل تكن زفاناً؟ ويلك يا غيالن أمل تكن قبطياً وأسلمت؟
ويلك يا غيالن أمل أجدك يف شبيبتك وأنت ترامي النساء بالتفاح يف شهر رمضان ثم رصت حارثياً تخدم امرأة حارث
الكذاب وتزعم أنها أم املؤمنني؟ ثم تحولت من ذلك فرصت قدريا زنديقاً؟”. تقدم كل هذه األحاديث واملقوالت
صورة ترتسم يف ذهن القارئ لتحط من مكانة غيالن دينياً ومعرفياً، وإن أكرث ما تركز عليه هذه األمثلة هو إظهار
غيالن كشخص منبوذ كلياً حتى أن الرسول بنفسه قد تنبأ بخطر هذا الشخص عىل األمة وحذر منه حتى قبل
عرشات السنني من والدته.
إال أن ما يثري اال