ريبورتاجات
إبداع وسط األمل
حترير سوري: اخلرب يبقى ‘منفي’ حتى يتم ‘التحقق’ منه
مرشوع ‘تحرير سوري’ هو مجموعة
أخبارية تطوعية. يقول تشارلز أحد مؤسيس
املجموعة: “بدأت الفكرة إلنشاء وسيلة إعالمية
مستقلة، ليس لها تبعية ألحد (أخوان، نظام،
عسكر .. إلخ)” وهي وليدة ‘الثورة’ التي بنظر
القامئني عىل املرشوع ثورة عىل كل خطأ أو
عمل يرض للبلد.
لعل أهم ما مييز مرشوع تحرير سوري
أنه ال يفرض خربا ً، بل يضع األخبار للتحقق،
وكل خرب هو منفي حتى يتم التحقق منه.
يقول تشارلز: “لسنا مجموعة تنويرية، بل نحن
نسعى لجعل الناس تبحث عن الخرب، وتشكك
يف أي حدث، وتبحث بنفسها عن الحدث
وهذا بحد ذاته تغيري وتأثري بالرأي العام، وكأن
املجموعة تخلق الحس الصحفي يف كل متابع
سوري”. وعن أبرز الصعوبات التي تواجه العمل أوضح تشارلز: “الصعوبات يف شكل عام بالنسبة لإلداريني هي
محاولة نقل الواقع وأخطاء جميع األطراف دون أن نتهم باالنحياز لطرف ألننا ننقل أخباره، وهدفنا البعيد هو
تطوير املجموعة ليشء أكرب وأكرث انتشارا ً”.
86
العدد 0
أيار / مايو ـ 4102