Delta-N Journal مجلة دلتا نون May. 2014 | Page 64

‫ريبورتاجات‬ ‫إبداع وسط األمل‬ ‫أي تجمع أو حزب سيايس”.‬ ‫شكسبري يف الزعرتي عرِض بتاريخ 72 من الشهر الحايل <آذار/مارس 4102> بالتزامن مع يوم املرسح العاملي‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫مرتافقاً مع عرض للوحة رسمها أطفال املخيم كرسالة منهم إىل أطفال العامل. كام متت دعوة املمثلة أنجيليا جويل،‬ ‫والعب الكرة ذو األصول الجزائرية زين الدين زيدان لحضور فعالياته.‬ ‫مشاريع صغرية يف سراقب األمل:‬ ‫الشعار الخاص مبشاريع صغرية‬ ‫مرشوع صغري يف بلدة رساقب بريف إدلب أطلقه نهاية‬ ‫العام املايض خمسة شبان سوريني متطوعني يف الداخل‬ ‫والخارج يسعى ملساعدة من ترضروا من الحرب الدائرة‬ ‫عن طريق تأمني فرص عمل ودخل مادي ليعينهم عىل ما‬ ‫خرسوه يف ظروف الحرب. يقول ‘حسن’ أحد القامئني عىل‬ ‫املرشوع: “هدفنا األسايس هو تجنب الوصول إىل مجتمع‬ ‫خامل يعتمد عىل املعونات التي لن تدوم طويالً، باإلضافة‬ ‫إىل رغبتنا يف إعادة عجلة االقتصاد والحياة التجارية إىل سابق‬ ‫عهدها”. كسوة مالبس لألطفال يف الشتاء، ورشة خياطة،‬ ‫افتتاح محالت نوفوتيه وبقاليات، املساعدة عىل عالج أطفال‬ ‫مترضرين يف مشايف أوروبا هي بعض الفعاليات التي متكن‬ ‫‘رساقب األمل’ من إنجازها، حسب ‘حسن’ الذي لفت إىل‬ ‫أن وجود تنظيم الدولة اإلسالمية يف الشام والعراق ‘داعش’‬ ‫يف الفرتة املاضية كان له أثر سلبي عليهم، وعىل كل مفاصل الحياة يف البلدة. ولكن بعد ‘تحرير’ البلدة منه منذ‬ ‫ٌ ٌّ‬ ‫شهرين أصبح لديهم حرية أكرب يف العمل واستطاعوا إنجاز ما مل يستطيعوا إنجازه يف الفرتة املاضية.‬ ‫يضيف ‘حسن’: “نسعى ليك يكون مرشوع وطن”، إال أنه يتحدث عن الصعوبات املادية التي تواجهه وضعف‬ ‫التمويل. ففي رساقب حالياً “حوايل 05 مرشوعاً قيد التحضري تكلفة الواحد منها بني 005-0051 دوالر (أي ما‬ ‫يعادل 00007-000012 لرية سورية)، وإذا ما قورن هذا املبلغ باملساعدات املالية التي تصلنا من متربعني مغرتبني‬ ‫يف أوروبا والخليج فهي متواضعة جدا ً”.‬ ‫‘ومضة’: حلظات خارج زمن احلرب‬ ‫يصف قيص عاممة ما شاهده ذلك اليوم: “كنت يف املصعد، فتح الباب عىل مجموعة من األشخاص فجأة‬ ‫يف أحد الطوابق، ووجدت نفيس أمامهم ينظرون إيل وأنا أنظر إليهم، كان هذا متاماً كام هو املرسح ستارة تفتح‬ ‫ملمثل عىل جمهوره وبالعكس”. هكذا خطرت الفكرة لنغم ناعسة مؤسسة ‘مرشوع ومضة’ يف دمشق، الذي وإن‬ ‫كان يعتمد عىل فكرة املرسح الخفي، إال أنه اتخذ طابعاً أكرث أملاً وفناً يف دمشق، ويف ذات املصعد نفذت ناعسة‬ ‫فكرتها األوىل مع مجموعة من الشباب املتطوعني يف مركز كانت تعمل فيه كمتطوعة أيضاً.‬ ‫تطورت الفكرة لتخرج من املصعد إىل الشارع، فالتقت صاحبة املرشوع بعدد من املوسيقيني واملرسحني‬ ‫الشباب، رسمت خطوط العرض األوىل ومكانه، وتقوم فكرته عىل ظهور مفاجئ ملجموعة من العازفني واملغنيني‬ ‫46‬ ‫العدد 0‬ ‫أيار / مايو ـ 4102‬