إبداع وسط األمل
متنوعة، منتجة فكرياً، أصيلة فنياً، وتؤمن
بالثقافة كحق لكل مواطن سوري.
ٍّ
ولعل إحدى ميزات املجموعة هي
الرتكيز عىل األبحاث والدراسات التي تعمل
عليها ‘اتجاهات’ ضمن عدة مستويات
كمرشوع طويل األمد تم إطالق النسخة
ٍ
األوىل منه العام املايض، وهو مرشوع
‘أبحاث لتعميق ثقافة املعرفة’ ويهدف إىل
بناء قدرات وإتاحة فرص تفرغ للباحثني
الشباب يف مجاالت البحث والدراسات
الثقافية، ورفع مهارات الباحثني وتوجيههم
وإتاحة الفرصة لهم إلنجاز مرشوع بحثي
ٍ
(قد يكون بحثهم األول خارج إطار الدراسة
ٍ
األكادميية)، وبإرشاف مبارش من باحثني
ٍ
مختصني يف املجال الثقايف يشكلون اللجنة
العلمية للمرشوع، استمر هذا املرشوع 8 أشهر، ودعم يف العام املايض 11 باحثاً شاباً. وتعمل ‘اتجاهات’ اليوم عىل
إطالق الدورة الثانية من املرشوع خالل فرتة قريبة، حيث تهدف خطة املرشوع خالل األعوام الخمسة القادمة
إىل بناء جيل من الباحثني الشباب، وتأسيس إلطار ومنهج نظري كدليل للباحثني الشباب، إضافة إىل تأسيس نواة
مركز أبحاث للدراسات الثقافية واالجتامعية.
إضافة إىل ذلك تعمل ‘اتجاهات’ كجهة بحثية ضمن أكرث من مرشوع، فقد أنجزت إىل جانب مسح السياسات
الثقافية الذي تحدثت عنه، عدة أبحاث أخرى ستنرش قريباً، تتمحور حول دور الفنون والثقافة يف ظل الحروب
والثورات والنزاعات املسلحة، البحث األول يدرس دور الثقافة يف صناعة السلم األهيل يف مجتمعات عاشت
تجارب مشابهة مثل رصبيا وراوندا وتشييل، وبحث آخر عن الفن يف سورية والعراق ولبنان يف ظل الظروف
املشابهة التي تعيشها سوريا اليوم.
وبالحديث عن الثقافة املستقلة يرشح الشاب أن هذا الحقل هو الذي ينطلق من اإلرادة الحرة ومن التعبري
ٍ
املستقل وامل ُصان من كافة أشكال الضغط االقتصادي والسيايس، والقادر عىل التعامل بإيجابية مع املعطيات