Delta-N Journal مجلة دلتا نون May. 2014 | Page 103

‫بني الشعر والفيس بوك:‬ ‫سالف علّوش❊‬ ‫ومضات للتواصل االجتماعي‬ ‫اخلالصة:‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تعد املادة املعنونة ‘بني الشعر والفيس بوك’ إضاءة أو مقاربة بسيطة للتحول الذي طرأ‬ ‫عىل الشعر بني القصائد واملقطعات الشعرية املطبوعة أو املنشورة يف الصحف والدوريات،‬ ‫والتي حظيت باهتامم القارئ املهتم بالشعر أصالً، وبني النص الشعري األحدث ـ واألحدث‬ ‫باملعنى الزمني ال باملعنى النقدي للمفردة. لقد اختار هذا النص طريقه إىل املتلقي‬ ‫عرب صفحات التواصل االجتامعي، فغاب عنه القارئ املهتم والقادر عىل التمييز، فتلك‬ ‫الصفحات هي مجتمع بأكمله وليست منرباً متخصصاً كام هو حال الديوان الشعري أو‬ ‫املجلة أو الجريدة املختصة والتي يحصل عليها قارئ تقصد اقتناءها واالطالع عىل ما ضمت‬ ‫ٌ ّ‬ ‫ّ‬ ‫بني صفحاتها، فاستطاع هذا القارئ أن يحكم عىل النص بحسب خربته أو علمه أو قدرته‬ ‫اللغوية. ضمت املادة تعريفاً بسيطاً لشكل النص الشعري األكرث رواجا يف صفحات الفيس‬ ‫بوك ذلك الشكل املسمى أدبيا بالومضة الشعرية. وحاولت تقديم األسباب التي ساقت‬ ‫النص الشعري إىل هذا االختزال، فالنص مؤثر ومتأثر بالواقع االجتامعي الذي نعيشه ما‬ ‫أدى به إىل التأثر شبه اإلجباري بعرص الرسعة الذي نعيشه.كام ضمت أيضا مجموعة من‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫الومضات لشعراء مل يتم النرش لهم سابقاً يف مطبوعات ورقية، واقترصت إبداعاتهم عىل‬ ‫صفحات التواصل االجتامعي. وقد تم انتقاء األسامء عشوائياً من بني الصفحات التي‬ ‫استطعت االطالع عىل ما فيها من كتابات. وقد اعتمدت تقديم بضعة نصوص لكل شاعر‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫لتبيان شعريته وعدم اقتصارها عىل جملة إبداعية وردت محض صدفة مع محاوالت‬ ‫لتلقي كل نص عىل حدا وقراءته كمتلق ال كناقد.‬ ‫ٍ‬ ‫❊ خريجة جامعة البعث ـ كلية اآلداب والعلوم اإلنسانية ـ قسم اللغة العربية 9991