100
العمل على تحقيق الاستقرار النَّفسي لدى النّاجية التي ترغب في التّبليغ عمّا حدث لها وحمايتها درِّب
للمُ
الجزء الثاني: التدريب
العمل على تحقيق الاستقرار النَّفسي لدى النّاجية التي ترغب في التّبليغ عمّا حدث لها وحمايتها
الهدف: التّعريف بمسألة التّبليغ
تُناقِشُ هذه الأقسام أساليباً فنيةً إضافية معنية بتحقيق الاستقرار النّفسي ، مُركِّزةً على كيفية مُساعدة النّاجية في سَ ردة قِصّ تها دون إيقاظ الصّ دمة فيها.
وسوف نتعامل ، في النّهاية ، مع الأسئلة المُهمّة المُتعلِّق بالعودة إلى المُجتمع. كيف نأمل في إنهاء القِصّ ة ؟ هل نستطيع إعادة إحياء الأمل ، وتزويد النّاجيات بالمراجع التي يحتَجن إليها للعودة إلى أُسرهنّ ومُجتمعاتهنّ ، أو ، إذا تعذَّر ذلك ، إلى إيجاد طرقٍ أخرى للمُضيِّ بحياتهم قُدُماً نحو الأمام ؟
هنا النقطة المهمة التركيز على مصادر القوة والاحتمالات للناجية. كيف يمكن لفت الانتباه للنهج القائم على حقوق الإنسان وكيف يمكن الاستفادة من إمكانيات المجتمع لتقديم الدعم لها ؟ كيف يُمكن دعم المرأة نفسها حتى تظلُّ مُحافظةً على هدوئها النّفسي ، مُتشبِّثةٍ بقليلٍ من الأمل ومُؤمِنةً قليلاً بالمُستَقبل ؟ فإذا كان تحقيق هذا الهدف مُمكناً ، فبإمكان القِصة أنْ تُصبِح شفائية.
نقطة أساسية
تُظهر القِصّ ة بأنَّ الناجية التي ترغب في التّبليع عن قِصّ تها يجب أنْ تقوم بما يلي:
• تحديد المسائل التي من شأنها استثارة النّاجية ، والاستعداد لمواجهتها.
• تجنّب سَ رد تفاصيل قوية من شأنها استثارة الناجية.
• استخدام الأساليب الفنية لتهدئة النَّفس عندما تَحدث الاستثارة.
مناقشة
نقاش: النّاجيات اللواتي يَرغَ بْنَ في التّبليغ عن تجربتهنّ أو التَّقدم بشكوى
أعط أمثلة عما يمكن حدوثه في حال لم تكن الناجية مستعدة. مثال ذلك ، عندما تستفز الناجية عند التبليغ عن الحادث ، فربما تكون مشتتة ، غير قادرة على تذكر الأحداث في تسلسلها الصحيح ، أو حتى عدم قدرتها على تذكر أي شيء على الاطلاق.