93
مهارات التّعافي( 2 يتبع)
تُقرأ بصوتٍ عالٍ
الهدف: لمُمارَسة التّمارين والمهارات( ومنها البدائل) التي تُعزّزِ الوعيَ بظرفي المكان والزمان: هنا والآن.
المُدرِّب: تذكَّر أنّ من المُهم أداء التّمارين ببطء. قم بشيءٍ جديد في كلِّ مرة. خَ صِّ ص وقتاً لطرح الأسئلة لتعميق الفَهم والإدراك. اطرح سؤالاً واحداً في كلِّ مرة. دع النّاجية تُجيب على كلِّ سؤالٍ قبل طرحِ سؤالٍ آخر جديد. تذكَّر أنَّ بعض النّاجيات قد يكنَّ قادراتٍ على الإجابة على الأسئلة مُباشرةً ، على خِ لاف البَعض الآخر.
• كيف تشعرين من داخل جسدِك ؟
• كيف يشعر قَلبَك ؟
• كيف حال تنفُّسِ ك ؟
• ما هي المشاعر التي تُخالِجُ ك ؟
• ما هي الأفكار التي تُراودك ؟
الجزء الثاني: التدريب
إذا وجدت النّاجية صعوبةً في التّعبير عن تجربتها بالكلمات ، قم بإعطائها اقتراحات. أمّا إذا كان في حالة تستَحوِذُ عليها المشاعر ، وأنتِ تحاولين( أنت تحاوِلُ) تهدئتها بوساطة تمرينٍ ما ، فبإمكانك طرح السّ ؤال التّالي: " هل تشعرين بأنّ المشاعرَ تَستَحوذُ عليك بصورةٍ أكبر / أقل ؟ إذا كانت المشاعر تستحوذ عليها بصورة أقل ، فبمقدورك طرح السّ ؤال التّالي: " كيف تعرفين هذا ؟"، أوفي جزء من جسدك تشعرين بالانفعال ؟
وتَستَمرُّ القِصة ...
قالت المرأة الفراشة بأنّها تحسُّ بمشاعر الاستحواذ عليها بصورةٍ أقل ، لكنّها ما زالت تشعر بالضّ عف ؛ وكانت المُساعِدة ترى صدرها والجُ زء العُلويّ من جسدهاً مُنحنيين إلى الدّاخل. وقد طلبت المُساعِدة من المرأة الفراشة إطالة( تمديد) عمودها الفقري. وأوضَ حت طلبها أولاً ، ثمَّ سألت المرأة الفراشة ما إذا كانت مُستعدّةً لتجربة القيام بالتّمرين. كانت المرأة الفراشة مُستعدّةً ، وبدأتٍ بإطالة عمودها الفقري بحِ رصٍ شديد. وشعرت على الفورِ أنَّها أخفُّ وأقوى.
هل أنتنَّ مُستعدّاتٍ لتجربة القيام بتمرين إطالة العمود الفقري الذي تعلّمته المرأة الفراشة ؟
تمرين تهدئة النّفس: 8 استِقامة الظّ هر.( 15 دقائق)
تمرين تهدئة النفس
يُساعِد التّمرين النّاجية على أنْ تُصبِح أكثر وعياً بأنَّ " حالة جسدها " تعتمد على " حالتها الذّهنية ". احنِي ظهركِ ومُدّيه باستقامة. لاحظي الأثر المُترتِّب على حالتكِ الذّهنية. سوف يوضّ ح المُدرِّب التّمرين أولاً.
• احنِ صدرِكِ وظهرك. لاحظي كيف تشعرين. توقّفي. كيف يُؤثّر التّمرين على تنفّسك ؟ توقّفي مرّة أخرى. كيف يُؤثّر التمرين على مشاعِرك ومزاجك ؟ توقّفي. كيف يُؤثّر التّمرين على جسدك ؟ توقّفي. كيف يُؤثِّر التّمرين على أفكارك ؟
• قولي: " أنا سعيدة !" قوليها مرّة أخرى. " أنا سعيدة !" هل تتّفقين مع هذه العِبارة ؟ هل تشعرين بالسّ عادة ؟ هل من الصّ واب القول بأنّك سعيدة.
• أطيلي( مَدِّدي) عمودك الفقري ببطءٍ إلى أن تشعري بالارتياح. بإمكانِك تعديل الإطالة والتّجربة حتّى يشعر عمودك الفقري بأنّه متناظمٌ باستقامة مع جسدك ومُمتدٌّ طبيعياً. لاحِ ظي كيف تشعرين الآن. لاحظي تنفّسك. توقّفي لخمسِ ثوانٍ. ولاحظي كيف يُؤثّر التمرين على مشاعِرك ومِزاجك. ثمّ توقّفي. ولاحِ ظي كيف يُؤثّر التمرين على جسدك. ثم توقفي ، ولاحِ ظي كيف يُؤثّر التمرين على أفكارك. وتوقّفي بعد ذلك.
• قولي: " أنا حزينة !" قوليها مراتٍ عديدة. هل تتّفقين مع هذه العِبارة ؟ هل تشعرين بالحزن ؟ هل من الصّ واب نُطق هذه الكَلمات ؟