حدثني جدي عن الحياة في الماضي وعن ذكرياته فيها ، قائلا ان الحياة كانت في الماضي صعبة وفيها شقاء وتعب جسمني اما الحياة الان فالنعم بها متوفرة وموجودة دون تعب وشقاء ، وكل وسائل الحياة متوفرة من ارزاق واموال وبيوت.
فقال لي في ماضينا نحن البدو كنا نسكن في بيوت من الشعر ، لم يكن في الماضي متوفر كم الان مصانع للغذاء ومعدات زراعية ، ولم يكن هنالك وسائل نقل الا البهائم والجمال ، ولم يكن هنالك كهرباء فكانوا يشعلون النار في الليل أكداة للاضاءة ، ولم يكن عندهم ابواب في البيت ، ولا نوافذ ، فقط كان عندهم في خلق البيت قطعة قماش يسمونها بالبدوية العامية " رواق "، لم يكن عندهم كاميرات تصوير لحمايتهم وحمية اغناهم بل كان يضعون كلاب للحراسة ، كانوا في الماضي يشربون من عيون الماء ويذهبون ليحضروها من النهر وان لم يكن هنالك نهر قريب يذهبون الى نهر بعيد ويمشون طويلا في الحرّ الشديد على أأرجلهم او على ا ألحصنة والجمّال.
قال لي رغم هذه الصعّاب ومرارة الحّياة كانت حياتنا أأجمل من اليوم فكانت بس يطة غير معقّدة ، الناس متقاربين من بعضهم البعض و أكسرة واحدة.