THE RECAP TheRecapIssue#5 | Page 32

‫أحــد‬ ‫فــي‬ ‫ــا‬ ‫مفلس‬ ‫ا‬ ‫ـد‬ ‫ً‬ ‫وحيـ‬ ‫مــات‬ ‫وقــد‬ ‫والشــراء‬ ‫للبيــع‬ ‫تجاريــة‬ ‫لــم‬ ‫ربمــا‬ ‫للبشــرية‬ ‫جليلــة‬ ‫خدمــات‬ ‫أدى‬ ‫بعدمــا‬ ‫الفنــادق‬ ‫أن‬ ‫كمــا‬ ‫الوقــت‪،‬‬ ‫ذلــك‬ ‫فــى‬ ‫لهــا‬ ‫الحقيقيــة‬ ‫بالقيمــة‬ ‫نشــعر‬ ‫ليعطيــه‬ ‫كفايــة‬ ‫ــا‬ ‫نصف‬ ‫م‬ ‫ُ‬ ‫يكــن‬ ‫لــم‬ ‫آنــذاك‬ ‫العلمــي‬ ‫المجتمــع‬ ‫‪.‬‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫نصفين‬ ‫م‬ ‫ُ‬ ‫نحن‬ ‫فلنكن‬ ‫اســتحقه‪،‬‬ ‫الذي‬ ‫التقدير‬ ‫أشــهر‬ ‫ختــام‪،‬‬ ‫علــى‬ ‫القاصــر‬ ‫تعبيــري‬ ‫يســعفني‬ ‫لــم‬ ‫تقــول‪:‬‬ ‫المأثــورة‬ ‫تســا"‬ ‫"نيكــوال‬ ‫أقــوال‬ ‫مــن‬ ‫حكمــة‬ ‫م‬ ‫العال‬ ‫"هدف‬ ‫نتائج‬ ‫حصد‬ ‫ليس‬ ‫ال‬ ‫هو‬ ‫فورية‪،‬‬ ‫أفكاره‬ ‫أن‬ ‫َّ‬ ‫يتوقع‬ ‫سيؤخذ‬ ‫المتقدمة‬ ‫عمل‬ ‫بسهولة‪،‬‬ ‫بها‬ ‫عمل‬ ‫يشبه‬ ‫م‬ ‫العال‬ ‫يضع‬ ‫الذي‬ ‫المزارع‬ ‫للمستقبل‪.‬‬ ‫البذور‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫واجبه‬ ‫ألولئك‬ ‫األسس‬ ‫بعده‬ ‫سيأتون‬ ‫الذين‬ ‫على‬ ‫يدلهم‬ ‫وأن‬ ‫يعيش‬ ‫هو‬ ‫الطريق‪.‬‬ ‫ويأمل‪".‬‬ ‫ويعمل‬ ‫الحــظ‬ ‫ولســوء‬ ‫حياتــه‬ ‫طــوال‬ ‫الماديــة‬ ‫األزمــات‬ ‫مــن‬ ‫بالعديــد‬ ‫تســا‬ ‫ـر‬ ‫ّ‬ ‫مـ‬ ‫لقــد‬ ‫فقــط‬ ‫نكافــىء‬ ‫تســا‪،‬‬ ‫أمثــال‬ ‫مــن‬ ‫األشــخاص‬ ‫يكافــىء‬ ‫ال‬ ‫العالــم‬ ‫فــإن‬ ‫‪MISCELLANEOUS‬‬