Tarek El Mahaba October Magazine - Page 7

7
‎1‎‏-‏ ما هى الروح ؟
الروح هى العنصر الذى وضعه الله فى الإنسان ، والذى من خلاله يتصل الإنسان بالله ، وبالإيمانيات ، وعالم الروح .
فإذا كان الإنسان يشترك مع النبات فى الجسد ومع الحيوان فى الجسد والنفس ، إلا أنه يتميز بعد ذلك بالعقل والروح ، لذلك يقول البعض عن الإنسان أنه حيوان عاقل ومتدين .
ومنذ فجر التاريخ الإنسان متدين ، حتى وإن ضل الطريق الصحيح ، إلا أن أحشاءه تؤكد له وجود الخالق ، والخير ، والثواب والعقاب ، والخلود . وما شابه ذلك من عالم - الماورائيات - أى ماذا وراء المادة ؟ وماذا وراء الموت ؟ وماذا وراء الزمن ؟ وماذا وراء الطبيعة ؟ وأحياناً‏ يسمونه عالم - الميتافيزيقيا - أى ما وراء الطبيعة المحسوسة !
لقد استلم آدم معرفة الله من الله مباشة ، ثم تعاقبت الأجيال بعد السقوط ، وتشتت البشر بعد بلبلة الألسنة ، وبدأنا نسمع عن عبادات كثيرة ، كعبادة الشمس والقمر والنجوم والعجل والبقرة والتمثيل .
ولكن هذه جميعاً‏ كانت مجرد تعبيرات عن القوة والخير والعدل والسلطان ‏..‏ وقد أختار الله فى القديم بعض أسار الشريعة والفهم والإيمان ، ومع ذلك كثيراً‏ ما ضلوا وعبدوا الأوثان التى تعبدت لها الأمم فى مختلف حقب الزمان .
ولنا أن نفخر كمصريي بأخناتون العظيم الذى نادى بالإله الواحد ، وقدم له العبادة والسجود ، وتحدث عن بعض صفاته الإلهية ، وكيف أنه جل إسمه - روح بسيط خالد خالق ، يرعى الكون بحبه ، ويشرق عليه بشمسه : ويضمه إليه بحنانه الفائق .
ومع أن الروح هى عنصر الإيمان فى الإنسان ، إلا أنها ما أنفصلت قط عن العقل عنصر التفكير ‏..‏ لهذا رأينا فى الفلاسفة اليونان وفى الحضارات الشرقية القديمة ، عقولاً‏ استنارت بالروح القدس ، واستشرقت من بعيد آفاق الألوهة الفائقة للعقل والمعرفة ، حتى أستحق الفلاسفة أن يسميهم القديس كليمنضس الإسكندرى أنبياء الوثنية .
إن الروح - أيها القارئ الحبيب هى العنصر الذى يوصلنا
إلى الله ، ويوحدنا
به ، فأحذر أن يضمر هذا العنصر فى حياتك : حينم تهمل خلاص نفسك ، أو حينم تجعل المادة أو الغرائز تتحكم فيك . فأنت مخلوق إلهى ، فوق المادة والتراب ، وإتجاهك نحو الخلود والأبدية ، فأنتبه خشية أن يضمر هذا العنصر فى حياتك بسبب الإهمل الروحى .
‎2‎‏-‏ وسائل أشباع الروح أ-‏ الصلاة : الصلاة هى الحبل السِ‏ ى - بكس السي - الذى من خلاله نتصل بالرب ساً‏ ولا رقيب . وهى أيضاً‏ الحبل السُ‏ ى - بضم السي - الذى من خلاله ننال الغذاء الروحى من السمء لحظة بلحظة ، كالجني فى بطن أمه . والصلاة تفتح عالم الله علينا ، كم تفتح عالمنا عل حبه وفعله الإلهى ، لذلك فهى الفرصة الأساسية التى فيها يشكلنا الله ، ويبنينا ، ويقدسنا ويشبعنا .
+ « الصلاة هى رفع العقل إلى الله » ( الأب يوحنا الدمشقى )
« الصلاة سلاح عظيم وكنز لا يفرغ ، غنى لا يسقط أبداً‏ » ( القديس يوحنا ذهبى الفم ‏(.‏
+ « حينم تصل ألا تتحدث مع الله ؟ أى امتياز هذا » ( القديس يوحنا ذهبى الفم ‏(.‏ ب-‏ الكتاب المقدس : « بدون القراءة فى الكتب الإلهية ، لا يمكن للذهن أن يدنو من الله » ( مارأسحق السيانى ‏(.‏ « فى ناموسه يلهج نهاراً‏ وليلاً‏ » ( مز ‏(.‏ ‎2:1‎
« � والهذيذ فى الشريعة لا يعنى قراءة كلمتها أو تلاوتها ، بل يتسع إلى تتميم أحكامها بالتقوى » ( الأسقف ايلارى ‏(.‏ « � ليكن لك محبة بلا شبع لتلاوة المزامير لأنها غذاء
الروح » ( مارأسحق السيانى ‏(.‏
« � ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله » ( مت ‏(.‏ ‎4:4‎
كيف أشبع روحياً‏ ؟
« � وجد كلامك فأكلته فكان كلامك لى لفرح ولبهجة قلبى » ( أر ‏(.‏ ‎16:15‎
الكتاب المقدس هو بالحقيقة مائدة دسمة ، فيها تشبع أرواحنا وحواسنا ، وتستريح نفوسنا ، فقراءة الكتاب بإنتظام وحرارة قدام المسيح ، فإذا كان السيد المسيح هو الكلمة الذاتية ، فالكتاب هو الكلمة المكتوبة لخلاصنا ، أنه ببساطة : السيد المسيح متكلمً‏ ‏!!‏
ج-‏ الأفخارستيا : لقد أعطانا الرب جسده ودمه ذبيحة يومية عل مائدته المقدسة ، لكى كل من يأكل منه يحيا إلى الأبد . إنه - خبز الحياة النازل من السمء - واهباً‏ حياة للعالم ، « مأكل حق ومشرب حق ‏«.‏
+ « من يأكلنى يحيا بى ‏«،‏ « يثبت فىّ‏ وأنا فيه » ( يو ‎48:6‎‏-‏
‏(.‏ ‎57‎ من هنا تدعونا الكنيسة إلى الأغتذاء اليومى من هذا الس المبارك ، الذى من خلاله نتحد : أ-‏ بالسيد المسيح . ب-‏ بالقديسي . ج-‏ بأخوتنا المؤمني . د-‏ ونصل من أجل العالم كله . د-‏ القراءات الروحية :
القراءة فى الكتب الروحية أساسية للشبع الروحى ، لذلك أوصى الآباء القديسون أولادهم بها ‏...‏
أنت مخلوق إلهى ، فوق التراب والمادة ، وإتجاهك نحو الخلود والأبدية ، فأنتبه خشية أن يضمر هذا العنصر فى حياتك بسبب الإهمل الروحى .
« � أتعب نفسك فى قراءة الكتب ، فهى تخلصك من النجاسة » ( القديس الأنبا أنطونيوس ‏(.‏
« � كن مداوماً‏ ، لذكر سير القديسي ، كيم تأكلك غيرة أعملهم » ( القديس موسى الأسود ‏(.‏
« � كتبى هى شكل ( سيرة ) الذين كانوا قبل ، أما إن أردت القراءة ففى كلام الله أقرأ » ( القديس أنطونيوس ‏(.‏
لهذا أوصى الآباء بأن نكرم القراءة كم نكرم الصلاة ، حيث أنهم تكملان إحداهم الأخرى ‏...‏ ونحن نشكر الله من أجل فيض الكتب والمجلات والنبذات الروحية التى أعطاها الرب لنا فى هذه الأيام .
ه-‏ الإجتمعات الروحية :
نيافه الانبا موسى
يوصينا الرسول بولس أن لا نترك إجتمعاتنا ، بل أن نحرص عل الحضور ، لما فى ذلك من بركة روحية وتعليمية هامة ‏..‏
« � غير تاركي إجتمعنا كم لقوم عادة » ( عب ‏(..‏ ‎25:10‎
« � حينم تجتمعون معاً‏ ليس هو لأجل عشاء الرب » ( ‎1‎كو ‏(،‏ ‎20:11‎ يقصد الأغابى التى تسبق القداس الإلهى ، أى العشاء معاً‏ فى المساء ، قبل تسبيح نصف الليل ‏..‏
« � متى إجتمعتم فكل واحد منكم له مزمور له تعليم ‏..«‏ ( الإجتمعات التعليمية ‏(..‏ ( ‎1‎كو ‏(.‏ ‎26:14‎
‫موسى‬ ‫االنبا‬ ‫ويوحدنا‬ ‫الله‪،‬‬ ‫إىل‬ ‫تهمل‬ ‫حينام‬ ‫حياتك‪:‬‬ ‫ىف‬ ‫العنرص‬ ‫هذا‬ ‫يضمر‬ ‫أن‬ ‫فأحذر‬ ‫به‪،‬‬ ‫تتحكم‬ ‫الغرائز‬ ‫أو‬ ‫املادة‬ ‫تجعل‬ ‫حينام‬ ‫أو‬ ‫نفسك‪،‬‬ ‫خالص‬ ‫فيك‪.‬‬ ‫نحو‬ ‫وإتجاهك‬ ‫والرتاب‪،‬‬ ‫املادة‬ ‫فوق‬ ‫إلهى‪،‬‬ ‫مخلوق‬ ‫فأنت‬ ‫ىف‬ ‫العنرص‬ ‫هذا‬ ‫يضمر‬ ‫أن‬ ‫خشية‬ ‫فأنتبه‬ ‫واألبدية‪،‬‬ ‫الخلود‬ ‫الروحى‪.‬‬ ‫اإلهامل‬ ‫بسبب‬ ‫حياتك‬ ‫؟‬ ‫الروح‬ ‫هى‬ ‫م ‬ ‫‪-1‬‬ ‫والذى‬ ‫اإلنسان‪،‬‬ ‫ىف‬ ‫الله‬ ‫وضعه‬ ‫الذى‬ ‫العنرص‬ ‫هى‬ ‫الروح‬ ‫الروح‪.‬‬ ‫وعامل‬ ‫وباإلميانيات‪،‬‬ ‫بالله‪،‬‬ ‫اإلنسان‬ ‫يتصل‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫الحيوان‬ ‫ومع‬ ‫الجسد‬ ‫ىف‬ ‫النبات‬ ‫مع‬ ‫يشرتك‬ ‫اإلنسان‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ‫والروح‪،‬‬ ‫بالعقل‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫يتميز‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫والنفس‪،‬‬ ‫الجسد‬ ‫ىف‬ ‫ومتدين‪.‬‬ ‫عاقل‬ ‫حيوان‬ ‫أنه‬ ‫اإلنسان‬ ‫عن‬ ‫البعض‬ ‫يقول‬ ‫لذلك‬ ‫الطريق‬ ‫ضل‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ‫متدين‪،‬‬ ‫اإلنسان‬ ‫التاريخ‬ ‫فجر‬ ‫ومنذ‬ ‫والخري‪،‬‬ ‫الخالق‪،‬‬ ‫وجود‬ ‫له‬ ‫تؤكد‬ ‫أحشاءه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫الصحيح‪،‬‬ ‫‪-‬‬ ‫عامل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫شابه‬ ‫وما‬ ‫والخلود‪.‬‬ ‫والعقاب‪،‬‬ ‫والثواب‬ ‫وماذا‬ ‫املوت؟‬ ‫وراء‬ ‫وماذا‬ ‫املادة؟‬ ‫وراء‬ ‫ماذا‬ ‫أى‬ ‫‪-‬‬ ‫املاورائيات‬ ‫‪-‬‬ ‫عامل‬ ‫يسمونه‬ ‫وأحياناً‬ ‫الطبيعة؟‬ ‫وراء‬ ‫وماذا‬ ‫الزمن؟‬ ‫وراء‬ ‫املحسوسة!‬ ‫الطبيعة‬ ‫وراء‬ ‫ما‬ ‫أى‬ ‫‪-‬‬ ‫امليتافيزيقيا‬ ‫تعاقبت‬ ‫ثم‬ ‫مبارشة‪،‬‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫معرفة‬ ‫آدم‬ ‫استلم‬ ‫لقد‬ ‫األلسنة‪،‬‬ ‫بلبلة‬ ‫بعد‬ ‫البرش‬ ‫وتشتت‬ ‫السقوط‪،‬‬ ‫بعد‬ ‫األجيال‬ ‫والقمر‬ ‫الشمس‬ ‫كعبادة‬ ‫كثرية‪،‬‬ ‫عبادات‬ ‫عن‬ ‫نسمع‬ ‫وبدأنا‬ ‫والتامثيل‪.‬‬ ‫والبقرة‬ ‫والعجل‬ ‫والنجوم‬ ‫والخري‬ ‫القوة‬ ‫عن‬ ‫تعبريات‬ ‫مجرد‬ ‫كانت‬ ‫جميعاً‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ‫أرسار‬ ‫بعض‬ ‫القديم‬ ‫ىف‬ ‫الله‬ ‫أختار‬ ‫وقد‬ ‫والسلطان‪..‬‬ ‫والعدل‬ ‫وعبدوا‬ ‫ضلوا‬ ‫ما‬ ‫ً‬ ‫كثريا‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫واإلميان‪،‬‬ ‫والفهم‬ ‫الرشيعة‬ ‫الزمان‪.‬‬ ‫حقب‬ ‫مختلف‬ ‫ىف‬ ‫األمم‬ ‫لها‬ ‫تعبدت‬ ‫التى‬ ‫األوثان‬ ‫باإلله‬ ‫نادى‬ ‫الذى‬ ‫العظيم‬ ‫بأخناتون‬ ‫كمرصيني‬ ‫نفخر‬ ‫أن‬ ‫ولنا‬ ‫بعض‬ ‫عن‬ ‫وتحدث‬ ‫والسجود‪،‬‬ ‫العبادة‬ ‫له‬ ‫وقدم‬ ‫الواحد‪،‬‬ ‫خالد‬ ‫بسيط‬ ‫روح‬ ‫‪-‬‬ ‫إسمه‬ ‫جل‬ ‫أنه‬ ‫وكيف‬ ‫اإللهية‪،‬‬ ‫صفاته‬ ‫ويضمه‬ ‫بشمسه‪:‬‬ ‫عليه‬ ‫ويرشق‬ ‫بحبه‪،‬‬ ‫الكون‬ ‫يرعى‬ ‫خالق‪،‬‬ ‫الفائق‪.‬‬ ‫بحنانه‬ ‫إليه‬ ‫ما‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ‫اإلنسان‪،‬‬ ‫ىف‬ ‫اإلميان‬ ‫عنرص‬ ‫هى‬ ‫الروح‬ ‫أن‬ ‫ومع‬ ‫ىف‬ ‫رأينا‬ ‫لهذا‬ ‫التفكري‪..‬‬ ‫عنرص‬ ‫العقل‬ ‫عن‬ ‫قط‬ ‫أنفصلت‬ ‫عقوال‬ ‫القدمية‪،‬‬ ‫الرشقية‬ ‫الحضارات‬ ‫وىف‬ ‫اليونان‬ ‫الفالسفة‬ ‫آفاق‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫واسترشقت‬ ‫القدس‪،‬‬ ‫بالروح‬ ‫استنارت‬ ‫الفالسفة‬ ‫أستحق‬ ‫حتى‬ ‫واملعرفة‪،‬‬ ‫للعقل‬ ‫الفائقة‬ ‫األلوهة‬ ‫الوثنية‪.‬‬ ‫أنبياء‬ ‫اإلسكندرى‬ ‫كليمنضس‬ ‫القديس‬ ‫يسميهم‬ ‫أن‬ ‫الروح‬ ‫أشباع‬ ‫وسائل‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪:‬‬ ‫الصالة‬ ‫أ‪-‬‬ ‫الحبل‬ ‫هى‬ ‫الصالة‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫الذى‬ ‫‪-‬‬ ‫السني‬ ‫بكرس‬ ‫‪-‬‬ ‫ى‬ ‫الس‬ ‫‪-‬‬ ‫ى‬ ‫الس‬ ‫الحبل‬ ‫أيضاً‬ ‫وهى‬ ‫رقيب‪.‬‬ ‫وال‬ ‫ً‬ ‫رسا‬ ‫بالرب‬ ‫نتصل‬ ‫من‬ ‫الروحى‬ ‫الغذاء‬ ‫ننال‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫الذى‬ ‫‪-‬‬ ‫السني‬ ‫بضم‬ ‫تفتح‬ ‫والصالة‬ ‫أمه‪.‬‬ ‫بطن‬ ‫ىف‬ ‫كالجنني‬ ‫بلحظة‪،‬‬ ‫لحظة‬ ‫السامء‬ ‫اإللهى‪،‬‬ ‫وفعله‬ ‫حبه‬ ‫عىل‬ ‫عاملنا‬ ‫تفتح‬ ‫كام‬ ‫علينا‪،‬‬ ‫الله‬ ‫عامل‬ ‫ويبنينا‪،‬‬ ‫الله‪،‬‬ ‫يشكلنا‬ ‫فيها‬ ‫التى‬ ‫األساسية‬ ‫الفرصة‬ ‫فهى‬ ‫لذلك‬ ‫ويشبعنا‪.‬‬ ‫ويقدسنا‬ ‫يوحنا‬ ‫(األب‬ ‫الله»‬ ‫إىل‬ ‫العقل‬ ‫رفع‬ ‫هى‬ ‫«الصالة‬ ‫‪+‬‬ ‫الدمشقى)‬ ‫ً»‬ ‫أبدا‬ ‫يسقط‬ ‫ال‬ ‫غنى‬ ‫يفرغ‪،‬‬ ‫ال‬ ‫وكنز‬ ‫عظيم‬ ‫سالح‬ ‫«الصالة‬ ‫الفم)‪.‬‬ ‫ذهبى‬ ‫يوحنا‬ ‫(القديس‬ ‫هذا»‬ ‫امتياز‬ ‫أى‬ ‫الله؟‬ ‫مع‬ ‫تتحدث‬ ‫أال‬ ‫تصىل‬ ‫« حينام‬ ‫‪+‬‬ ‫الفم)‪.‬‬ ‫ذهبى‬ ‫يوحنا‬ ‫(القديس‬ ‫‪:‬‬ ‫املقدس‬ ‫الكتاب‬ ‫ب‪-‬‬ ‫يدنو‬ ‫أن‬ ‫للذهن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫اإللهية‪،‬‬ ‫الكتب‬ ‫ىف‬ ‫القراءة‬ ‫«بدون‬ ‫الرسياىن)‪.‬‬ ‫(مارأسحق‬ ‫الله»‬ ‫من‬ ‫‪.)2:1‬‬ ‫(مز‬ ‫وليالً»‬ ‫ً‬ ‫نهارا‬ ‫يلهج‬ ‫ناموسه‬ ‫«ىف‬ ‫تالوتها‪،‬‬ ‫أو‬ ‫كلامتها‬ ‫قراءة‬ ‫يعنى‬ ‫ال‬ ‫الرشيعة‬ ‫ىف‬ ‫«والهذيذ‬ ‫‪‬‬ ‫ايالرى)‪.‬‬ ‫(األسقف‬ ‫بالتقوى»‬ ‫أحكامها‬ ‫تتميم‬ ‫إىل‬ ‫يتسع‬ ‫بل‬ ‫غذاء‬ ‫ألنها‬ ‫املزامري‬ ‫لتالوة‬ ‫شبع‬ ‫بال‬ ‫محبة‬ ‫لك‬ ‫«ليكن‬ ‫‪‬‬ ‫الرسياىن)‪.‬‬ ‫(مارأسحق‬ ‫الروح»‬ ‫تخرج‬ ‫كلمة‬ ‫بكل‬ ‫بل‬ ‫اإلنسان‬ ‫يحيا‬ ‫وحده‬ ‫بالخبز‬ ‫«ليس‬ ‫‪‬‬ ‫الله»‬ ‫فم‬ ‫من‬ ‫‪:‬‬ ‫األفخارستيا‬ ‫ج‪-‬‬ ‫مائدته‬ ‫عىل‬ ‫يومية‬ ‫ذبيحة‬ ‫ودمه‬ ‫جسده‬ ‫الرب‬ ‫أعطانا‬ ‫لقد‬ ‫خبز‬ ‫‪-‬‬ ‫إنه‬ ‫األبد‪.‬‬ ‫إىل‬ ‫يحيا‬ ‫منه‬ ‫يأكل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لىك‬ ‫املقدسة‪،‬‬ ‫حق‬ ‫«مأكل‬ ‫للعامل‪،‬‬ ‫حياة‬ ‫واهباً‬ ‫‪-‬‬ ‫السامء‬ ‫من‬ ‫النازل‬ ‫الحياة‬ ‫حق»‪.‬‬ ‫ومرشب‬ ‫‪-48:6‬‬ ‫(يو‬ ‫فيه»‬ ‫وأنا‬ ‫ىف‬ ‫ّ‬ ‫«يثبت‬ ‫ىب»‪،‬‬ ‫يحيا‬ ‫يأكلنى‬ ‫«من‬ ‫‪+‬‬ ‫‪.)57‬‬ ‫الرس‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫اليومى‬ ‫األغتذاء‬ ‫إىل‬ ‫الكنيسة‬ ‫تدعونا‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫‪:‬‬ ‫نتحد‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫الذى‬ ‫املبارك‪،‬‬ ‫املسيح‪.‬‬ ‫بالسيد‬ ‫أ‪-‬‬ ‫بالقديسني‪.‬‬ ‫ب‪-‬‬ ‫املؤمنني‪.‬‬ ‫بأخوتنا‬ ‫ج‪-‬‬ ‫كله‪.‬‬ ‫العامل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ونصىل‬ ‫د‪-‬‬ ‫‪:‬‬ ‫الروحية‬ ‫القراءات‬ ‫د‪-‬‬ ‫لذلك‬ ‫الروحى‪،‬‬ ‫للشبع‬ ‫أساسية‬ ‫الروحية‬ ‫الكتب‬ ‫ىف‬ ‫القراءة‬ ‫بها‪...‬‬ ‫أوالدهم‬ ‫القديسون‬ ‫اآلباء‬ ‫أوىص‬ ‫نحو‬ ‫وإتجاهك‬ ‫واملادة‪،‬‬ ‫الرتاب‬ ‫فوق‬ ‫إلهى‪،‬‬ ‫مخلوق‬ ‫أنت‬ ‫ىف‬ ‫العنرص‬ ‫هذا‬ ‫يضمر‬ ‫أن‬ ‫خشية‬ ‫فأنتبه‬ ‫واألبدية‪،‬‬ ‫الخلود‬ ‫الروحى‪.‬‬ ‫اإلهامل‬ ‫بسبب‬ ‫حياتك‬ ‫من‬ ‫تخلصك‬ ‫فهى‬ ‫الكتب‪،‬‬ ‫قراءة‬ ‫ىف‬ ‫نفسك‬ ‫«أتعب‬ ‫‪‬‬ ‫أنطونيوس)‪.‬‬ ‫األنبا‬ ‫(القديس‬ ‫النجاسة»‬ ‫غرية‬ ‫تأكلك‬ ‫كيام‬ ‫القديسني‪،‬‬ ‫سري‬ ‫لذكر‬ ‫مداوماً‪،‬‬ ‫«كن‬ ‫‪‬‬ ‫األسود)‪.‬‬ ‫موىس‬ ‫(القديس‬ ‫أعاملهم»‬ ‫أردت‬ ‫إن‬ ‫أما‬ ‫قبىل‪،‬‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫(سرية)‬ ‫شكل‬ ‫هى‬ ‫«كتبى‬ ‫‪‬‬ ‫أنطونيوس)‪.‬‬ ‫(القديس‬ ‫أقرأ»‬ ‫الله‬ ‫كالم‬ ‫ففى‬ ‫القراءة‬ ‫الصالة‪،‬‬ ‫نكرم‬ ‫كام‬ ‫القراءة‬ ‫نكرم‬ ‫بأن‬ ‫اآلباء‬ ‫أوىص‬ ‫لهذا‬ ‫الله‬ ‫نشكر‬ ‫ونحن‬ ‫األخرى‪...‬‬ ‫إحداهام‬ ‫تكمالن‬ ‫أنهام‬ ‫حيث‬ ‫التى‬ ‫الروحية‬ ‫والنبذات‬ ‫واملجالت‬ ‫الكتب‬ ‫فيض‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫األيام‪.‬‬ ‫هذه‬ ‫ىف‬ ‫لنا‬ ‫الرب‬ ‫أعطاها‬ ‫‪.)4:4‬‬ ‫(مت‬ ‫‪:‬‬ ‫الروحية‬ ‫اإلجتامعات‬ ‫هـ‪-‬‬ ‫ولبهجة‬ ‫لفرح‬ ‫ىل‬ ‫كالمك‬ ‫فكان‬ ‫فأكلته‬ ‫كالمك‬ ‫«وجد‬ ‫‪‬‬ ‫‪.)16:15‬‬ ‫(أر‬ ‫قلبى»‬ ‫نحرص‬ ‫أن‬ ‫بل‬ ‫إجتامعاتنا‪،‬‬ ‫نرتك‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫بولس‬ ‫الرسول‬ ‫يوصينا‬ ‫هامة‪..‬‬ ‫وتعليمية‬ ‫روحية‬ ‫بركة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ىف‬ ‫ملا‬ ‫الحضور‪،‬‬ ‫عىل‬ ‫تشبع‬ ‫فيها‬ ‫دسمة‪،‬‬ ‫مائدة‬ ‫بالحقيقة‬ ‫هو‬ ‫املقدس‬ ‫الكتاب‬ ‫الكتاب‬ ‫فقراءة‬ ‫نفوسنا‪،‬‬ ‫وتسرتيح‬ ‫وحواسنا‪،‬‬ ‫أرواحنا‬ ‫هو‬ ‫املسيح‬ ‫السيد‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ‫املسيح‪،‬‬ ‫قدام‬ ‫وحرارة‬ ‫بإنتظام‬ ‫أنه‬ ‫لخالصنا‪،‬‬ ‫املكتوبة‬ ‫الكلمة‬ ‫هو‬ ‫فالكتاب‬ ‫الذاتية‪،‬‬ ‫الكلمة‬ ‫متكلامً!!‬ ‫املسيح‬ ‫السيد‬ ‫ببساطة‪:‬‬ ‫‪..)25:10‬‬ ‫(عب‬ ‫عادة»‬ ‫لقوم‬ ‫كام‬ ‫إجتامعنا‬ ‫تاركني‬ ‫«غري‬ ‫‪‬‬ ‫الرب»‬ ‫عشاء‬ ‫ألجل‬ ‫ه ‬ ‫ليس‬ ‫معاً‬ ‫تجتمعون‬ ‫«حينام‬ ‫‪‬‬ ‫اإللهى‪،‬‬ ‫القداس‬ ‫تسبق‬ ‫التى‬ ‫األغاىب‬ ‫يقصد‬ ‫‪،)20:11‬‬ ‫(‪1‬كو‬ ‫الليل‪..‬‬ ‫نصف‬ ‫تسبيح‬ ‫قبل‬ ‫املساء‪،‬‬ ‫ىف‬ ‫معاً‬ ‫العشاء‬ ‫أى‬ ‫تعليم‪»..‬‬ ‫له‬ ‫مزمور‬ ‫له‬ ‫منكم‬ ‫واحد‬ ‫فكل‬ ‫إجتمعتم‬ ‫«متى‬ ‫‪‬‬ ‫‪.)26:14‬‬ ‫(‪1‬كو‬ ‫التعليمية)‪..‬‬ ‫(اإلجتامعات‬ ‫يوصلنا‬ ‫الذى‬ ‫العنرص‬ ‫هى‬ ‫الحبيب‬ ‫القارئ‬ ‫أيها‬ ‫‪-‬‬ ‫الروح‬ ‫إن‬