Tarek El Mahaba October Issue - Page 5

ما هى الروح ؟

نيافه الانبا موسي

5
الروح هى العنصر الذى وضعه الله فى الإنسان ، والذى من خلاله يتصل الإنسان بالله ، وبالإيمانيات ، وعالم الروح . فإذا كان الإنسان يشترك مع النبات فى الجسد ومع الحيوان فى الجسد والنفس ، إلا أنه يتميز بعد ذلك بالعقل والروح ، لذلك يقول البعض عن الإنسان أنه حيوان عاقل ومتدين . ومنذ فجر التاريخ الإنسان متدين ، حتى وإن ضل الطريق الصحيح ، إلا أن أحشاءه تؤكد له وجود الخالق ، والخير ، والثواب والعقاب ، والخلود . وما شابه ذلك من عالم - الماورائيات - أى ماذا وراء المادة ؟ وماذا وراء الموت ؟ وماذا وراء الزمن ؟ وماذا وراء الطبيعة ؟ وأحياناً‏ يسمونه عالم - الميتافيزيقيا - أى ما وراء الطبيعة المحسوسة ! لقد استلم آدم معرفة الله من الله مباشرة ، ثم تعاقبت الأجيال بعد السقوط ، وتشتت البشر بعد بلبلة الألسنة ، وبدأنا نسمع عن عبادات كثيرة ، كعبادة الشمس والقمر والنجوم والعجل والبقرة والتماثيل . ولكن هذه جميعاً‏ كانت مجرد تعبيرات عن القوة والخير والعدل والسلطان ‏..‏ وقد أختار الله فى القديم بعض أسرار الشريعة والفهم والإيمان ، ومع ذلك كثيراً‏ ما ضلوا وعبدوا الأوثان التى تعبدت لها الأمم فى مختلف حقب الزمان . ولنا أن نفخر كمصريين بأخناتون العظيم الذى نادى بالإله الواحد ، وقدم له العبادة والسجود ، وتحدث عن بعض صفاته الإلهية ، وكيف أنه جل إسمه - روح بسيط خالد خالق ، يرعى الكون بحبه ، ويشرق عليه بشمسه : ويضمه إليه بحنانه الفائق . ومع أن الروح هى عنصر الإيمان فى الإنسان ، إلا أنها ما أنفصلت قطعن العقل عنصر التفكير ‏..‏ لهذا رأينا فى الفلاسفة اليونان وفى الحضارات الشرقية القديمة ، عقولاً‏ استنارت بالروح القدس ، واستشرقت من بعيد آفاق الألوهة الفائقة للعقل والمعرفة ، حتى أستحق الفلاسفة أن يسميهم القديس كليمنضس الإسكندرى أنبياء الوثنية . إن الروح - أيها القارئ الحبيب هى العنصر الذى يوصلنا إلى الله ، ويوحدنا به ، فأحذر أن يضمر هذا العنصر فى حياتك : حينما تهمل خلاص نفسك ، أو حينما تجعل
المادة أو الغرائز تتحكم فيك .
فأنت مخلوق إلهى ، فوق المادة والتراب ، وإتجاهك نحو الخلود والأبدية ، فأنتبه خشية أن يضمر هذا العنصر فى حياتك بسبب الإهمال الروحى .
‎2‎‏-‏ وسائل أشباع الروح
أ-‏ الصلاة : الصلاة هى الحبل السرِ‏ ى - بكسر السين - الذى من خلاله نتصل بالرب سراً‏ ولا رقيب . وهى أيضاً‏ الحبل السرُ‏ ى - بضم السين - الذى من خلاله ننال الغذاء الروحى من السماء لحظة بلحظة ، كالجنين فى بطن أمه . والصلاة تفتح عالم الله علينا ، كما تفتح عالمنا على حبه وفعله الإلهى ، لذلك فهى الفرصة الأساسية التى فيها يشكلنا الله ، ويبنينا ، ويقدسنا ويشبعنا .
+ « الصلاة هى رفع العقل إلى الله » ( الأب يوحنا الدمشقى )
« الصلاة سلاح عظيم وكنز لا يفرغ ، غنى لا يسقط أبداً‏ » ( القديس يوحنا ذهبى الفم ‏(.‏
+ « حينما تصلى ألا تتحدث مع الله ؟ أى امتياز هذا » ( القديس يوحنا ذهبى الفم ‏(.‏ ب-‏ الكتاب المقدس :
« بدون القراءة فى الكتب الإلهية ، لا يمكن للذهن أن يدنو من الله » ( مارأسحق السريانى ‏(.‏
` « فى ناموسه يلهج نهاراً‏ وليلاً‏ » ( مز ‏(.‏ ‎2:1‎
` « والهذيذ فى الشريعة لا يعنى قراءة كلماتها أو تلاوتها ، بل يتسع إلى تتميم أحكامها بالتقوى » ( الأسقف ايلارى ‏(.‏ ` « ليكن لك محبة بلا شبع لتلاوة المزامير لأنها غذاء الروح » ( مارأسحق السريانى ‏(.‏
« ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله ‏«)‏ مت ‏(.‏ ‎4:4‎
« وجد كلامك فأكلته فكان كلامك لى لفرح ولبهجة قلبى » ( أر ‏(.‏ ‎16:15‎ الكتاب المقدس هو بالحقيقة مائدة دسمة ، فيها تشبع أرواحنا وحواسنا ، وتستريح نفوسنا ، فقراءة الكتاب بإنتظام وحرارة قدام المسيح ، فإذا كان السيد المسيح هو الكلمة الذاتية ، فالكتاب هو الكلمة المكتوبة لخلاصنا ، أنه ببساطة : السيد المسيح متكلماً‏ ‏!!‏ ج-‏ الأفخارستيا : لقد أعطانا الرب جسده ودمه ذبيحة يومية على مائدته المقدسة ، لكى كل من يأكل منه يحيا إلى الأبد . إنه - خبز الحياة النازل من السماء - واهباً‏ حياة للعالم ، « مأكل حق ومشرب حق ‏«.‏
+ « من يأكلنى يحيا بى ‏«،‏ « يثبت فىّ‏ وأنا فيه » ( يو ‎48:6‎‏-‏ ‏(.‏ ‎57‎
من هنا تدعونا الكنيسة إلى الأغتذاء اليومى من هذا السر المبارك ، الذى من خلاله نتحد :
أ-‏ بالسيد المسيح . ب-‏ بالقديسين . ج-‏ بأخوتنا المؤمنين . د-‏ ونصلى من أجل العالم كله .
د-‏ القراءات الروحية : القراءة فى الكتب الروحية أساسية للشبع الروحى ، لذلك أوصى الآباء القديسون أولادهم بها ‏...‏ أنت مخلوق إلهى ، فوق التراب والمادة ، وإتجاهك نحو الخلود والأبدية ، فأنتبه خشية أن يضمر هذا العنصر فى حياتك بسبب الإهمال الروحى .
` « أتعب نفسك فى قراءة الكتب ، فهى تخلصك من النجاسة » ( القديس الأنبا أنطونيوس ‏(.‏
` « كن مداوماً‏ ، لذكر سير القديسين ، كيما تأكلك غيرة أعمالهم » ( القديس موسى الأسود ‏(.‏
` « كتبى هى شكل ( سيرة ) الذين كانوا قبلى ، أما إن أردت القراءة ففى كلام الله أقرأ » ( القديس أنطونيوس ‏(.‏ لهذا أوصى الآباء بأن نكرم القراءة كما نكرم الصلاة ، حيث أنهما تكملان إحداهما الأخرى ‏...‏ ونحن نشكر الله من أجل فيض الكتب والمجلات والنبذات الروحية التى أعطاها الرب لنا فى هذه الأيام . ه-‏ الإجتماعات الروحية : يوصينا الرسول بولس أن لا نترك إجتماعاتنا ، بل أن نحرص على الحضور ، لما فى ذلك من بركة روحية وتعليمية هامة ‏..‏
« غير تاركين إجتماعنا كما لقوم عادة » ( عب ‏(..‏ ‎25:10‎ « حينما تجتمعون معاً‏ ليس هو لأجل عشاء الرب » ( ‎1‎كو
‏(،‏ ‎20:11‎ يقصد الأغابى التى تسبق القداس الإلهى ، أى العشاء معاً‏ فى المساء ، قبل تسبيح نصف الليل ‏..‏
« متى إجتمعتم فكل واحد منكم له مزمور له تعليم ‏..«‏ ( الإجتماعات التعليمية ‏(..‏ ( ‎1‎كو ‏(.‏ ‎26:14‎
والإجتماعات الروحية تحقق أهدافاً‏ كثيرة ‏...‏ فهى مثلاً‏ : أ-‏ تعطى التعاليم الأساسية للخلاص ‏..‏ « هلك شعبى من عدم المعرفة » ( هو ‏(.‏ ‎6:4‎ ب-‏ تشبع نفوسنا روحياً‏ بكلمة الله . ج-‏ تحمينا من إنحرافات الفكر وحيل الشيطان . د-‏ ترد على أية مطاعن فى إيماننا المسيحى القويم .
‫موسي‬ ‫نحو‬ ‫وإتجاهك‬ ‫والرتاب‪،‬‬ ‫املادة‬ ‫فوق‬ ‫إلهى‪،‬‬ ‫مخلوق‬ ‫فأنت‬ ‫ىف‬ ‫العنرص‬ ‫هذا‬ ‫يضمر‬ ‫أن‬ ‫خشية‬ ‫فأنتبه‬ ‫واألبدية‪،‬‬ ‫الخلود‬ ‫الروحى‪.‬‬ ‫اإلهامل‬ ‫بسبب‬ ‫حياتك‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫اليومى‬ ‫األغتذاء‬ ‫إىل‬ ‫الكنيسة‬ ‫تدعونا‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫‪:‬‬ ‫نتحد‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫الذى‬ ‫املبارك‪،‬‬ ‫الرس‬ ‫الروح‬ ‫أشباع‬ ‫وسائل‬ ‫‪-2‬‬ ‫والذى‬ ‫اإلنسان‪،‬‬ ‫ىف‬ ‫الله‬ ‫وضعه‬ ‫الذى‬ ‫العنرص‬ ‫هى‬ ‫الروح‬ ‫الروح‪.‬‬ ‫وعامل‬ ‫وباإلميانيات‪،‬‬ ‫بالله‪،‬‬ ‫اإلنسان‬ ‫يتصل‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ومع‬ ‫الجسد‬ ‫ىف‬ ‫النبات‬ ‫مع‬ ‫يشرتك‬ ‫اإلنسان‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫يتميز‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫والنفس‪،‬‬ ‫الجسد‬ ‫ىف‬ ‫الحيوان‬ ‫أنه‬ ‫اإلنسان‬ ‫عن‬ ‫البعض‬ ‫يقول‬ ‫لذلك‬ ‫والروح‪،‬‬ ‫بالعقل‬ ‫ومتدين‪.‬‬ ‫عاقل‬ ‫حيوان‬ ‫ضل‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ‫متدين‪،‬‬ ‫اإلنسان‬ ‫التاريخ‬ ‫فجر‬ ‫ومنذ‬ ‫الخالق‪،‬‬ ‫وجود‬ ‫له‬ ‫تؤكد‬ ‫أحشاءه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫الصحيح‪،‬‬ ‫الطريق‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫شابه‬ ‫وما‬ ‫والخلود‪.‬‬ ‫والعقاب‪،‬‬ ‫والثواب‬ ‫والخري‪،‬‬ ‫املوت؟‬ ‫وراء‬ ‫وماذا‬ ‫املادة؟‬ ‫وراء‬ ‫ماذا‬ ‫أى‬ ‫‪-‬‬ ‫املاورائيات‬ ‫‪-‬‬ ‫عامل‬ ‫يسمونه‬ ‫وأحياناً‬ ‫الطبيعة؟‬ ‫وراء‬ ‫وماذا‬ ‫الزمن؟‬ ‫وراء‬ ‫وماذا‬ ‫املحسوسة!‬ ‫الطبيعة‬ ‫وراء‬ ‫ما‬ ‫أى‬ ‫‪-‬‬ ‫امليتافيزيقيا‬ ‫‪-‬‬ ‫عامل‬ ‫تعاقبت‬ ‫ثم‬ ‫مبارشة‪،‬‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫معرفة‬ ‫آدم‬ ‫استلم‬ ‫لقد‬ ‫األلسنة‪،‬‬ ‫بلبلة‬ ‫بعد‬ ‫البرش‬ ‫وتشتت‬ ‫السقوط‪،‬‬ ‫بعد‬ ‫األجيال‬ ‫والقمر‬ ‫الشمس‬ ‫كعبادة‬ ‫كثرية‪،‬‬ ‫عبادات‬ ‫عن‬ ‫نسمع‬ ‫وبدأنا‬ ‫والتامثيل‪.‬‬ ‫والبقرة‬ ‫والعجل‬ ‫والنجوم‬ ‫والخري‬ ‫القوة‬ ‫عن‬ ‫تعبريات‬ ‫مجرد‬ ‫كانت‬ ‫جميعاً‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ‫أرسار‬ ‫بعض‬ ‫القديم‬ ‫ىف‬ ‫الله‬ ‫أختار‬ ‫وقد‬ ‫والسلطان‪..‬‬ ‫والعدل‬ ‫وعبدوا‬ ‫ضلوا‬ ‫ما‬ ‫ً‬ ‫كثريا‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫واإلميان‪،‬‬ ‫والفهم‬ ‫الرشيعة‬ ‫الزمان‪.‬‬ ‫حقب‬ ‫مختلف‬ ‫ىف‬ ‫األمم‬ ‫لها‬ ‫تعبدت‬ ‫التى‬ ‫األوثان‬ ‫نادى‬ ‫الذى‬ ‫العظيم‬ ‫بأخناتون‬ ‫كمرصيني‬ ‫نفخر‬ ‫أن‬ ‫ولنا‬ ‫عن‬ ‫وتحدث‬ ‫والسجود‪،‬‬ ‫العبادة‬ ‫له‬ ‫وقدم‬ ‫الواحد‪،‬‬ ‫باإلله‬ ‫بسيط‬ ‫روح‬ ‫‪-‬‬ ‫إسمه‬ ‫جل‬ ‫أنه‬ ‫وكيف‬ ‫اإللهية‪،‬‬ ‫صفاته‬ ‫بعض‬ ‫بشمسه‪:‬‬ ‫عليه‬ ‫ويرشق‬ ‫بحبه‪،‬‬ ‫الكون‬ ‫يرعى‬ ‫خالق‪،‬‬ ‫خالد‬ ‫الفائق‪.‬‬ ‫بحنانه‬ ‫إليه‬ ‫ويضمه‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ‫اإلنسان‪،‬‬ ‫ى ‬ ‫اإلميان‬ ‫عنرص‬ ‫هى‬ ‫الروح‬ ‫أن‬ ‫ومع‬ ‫ىف‬ ‫رأينا‬ ‫لهذا‬ ‫التفكري‪..‬‬ ‫عنرص‬ ‫العقل‬ ‫قطعن‬ ‫أنفصلت‬ ‫ما‬ ‫عقوال‬ ‫القدمية‪،‬‬ ‫الرشقية‬ ‫الحضارات‬ ‫وىف‬ ‫اليونان‬ ‫الفالسفة‬ ‫آفاق‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫واسترشقت‬ ‫القدس‪،‬‬ ‫بالروح‬ ‫استنارت‬ ‫الفالسفة‬ ‫أستحق‬ ‫حتى‬ ‫واملعرفة‪،‬‬ ‫للعقل‬ ‫الفائقة‬ ‫األلوهة‬ ‫أنبياء‬ ‫اإلسكندرى‬ ‫كليمنضس‬ ‫القديس‬ ‫يسميهم‬ ‫أن‬ ‫الوثنية‪.‬‬ ‫يوصلنا‬ ‫الذى‬ ‫العنرص‬ ‫هى‬ ‫الحبيب‬ ‫القارئ‬ ‫أيها‬ ‫‪-‬‬ ‫الروح‬ ‫إن‬ ‫ىف‬ ‫العنرص‬ ‫هذا‬ ‫يضمر‬ ‫أن‬ ‫فأحذر‬ ‫به‪،‬‬ ‫ويوحدنا‬ ‫الله‪،‬‬ ‫إىل‬ ‫تجعل‬ ‫حينام‬ ‫أو‬ ‫نفسك‪،‬‬ ‫خالص‬ ‫تهمل‬ ‫حينام‬ ‫حياتك‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫الصالة‬ ‫أ‪-‬‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫الذى‬ ‫‪-‬‬ ‫السني‬ ‫بكرس‬ ‫‪-‬‬ ‫ى‬ ‫الس‬ ‫الحبل‬ ‫هى‬ ‫الصالة‬ ‫‪-‬‬ ‫ى‬ ‫الس‬ ‫الحبل‬ ‫أيضاً‬ ‫وهى‬ ‫رقيب‪.‬‬ ‫وال‬ ‫ً‬ ‫رسا‬ ‫بالرب‬ ‫نتصل‬ ‫من‬ ‫الروحى‬ ‫الغذاء‬ ‫ننال‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫الذى‬ ‫‪-‬‬ ‫السني‬ ‫بضم‬ ‫والصالة‬ ‫أمه‪.‬‬ ‫بطن‬ ‫ىف‬ ‫كالجنني‬ ‫بلحظة‪،‬‬ ‫لحظة‬ ‫السامء‬ ‫وفعله‬ ‫حبه‬ ‫عىل‬ ‫عاملنا‬ ‫تفتح‬ ‫كام‬ ‫علينا‪،‬‬ ‫الله‬ ‫عامل‬ ‫تفتح‬ ‫يشكلنا‬ ‫فيها‬ ‫التى‬ ‫األساسية‬ ‫الفرصة‬ ‫فهى‬ ‫لذلك‬ ‫اإللهى‪،‬‬ ‫ويشبعنا‪.‬‬ ‫ويقدسنا‬ ‫ويبنينا‪،‬‬ ‫الله‪،‬‬ ‫يوحنا‬ ‫(األب‬ ‫الله»‬ ‫إىل‬ ‫العقل‬ ‫رفع‬ ‫هى‬ ‫«الصالة‬ ‫‪+‬‬ ‫الدمشقى)‬ ‫ً»‬ ‫أبدا‬ ‫يسقط‬ ‫ال‬ ‫غنى‬ ‫يفرغ‪،‬‬ ‫ال‬ ‫وكنز‬ ‫عظيم‬ ‫سالح‬ ‫«الصالة‬ ‫الفم)‪.‬‬ ‫ذهبى‬ ‫يوحنا‬ ‫(القديس‬ ‫هذا»‬ ‫امتياز‬ ‫أى‬ ‫الله؟‬ ‫مع‬ ‫تتحدث‬ ‫أال‬ ‫تصىل‬ ‫«حينام‬ ‫‪+‬‬ ‫الفم)‪.‬‬ ‫ذهبى‬ ‫يوحنا‬ ‫(القديس‬ ‫‪:‬‬ ‫املقدس‬ ‫الكتاب‬ ‫ب‪-‬‬ ‫يدنو‬ ‫أن‬ ‫للذهن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫اإللهية‪،‬‬ ‫الكتب‬ ‫ىف‬ ‫القراءة‬ ‫«بدون‬ ‫الرسياىن)‪.‬‬ ‫(مارأسحق‬ ‫الله»‬ ‫من‬ ‫‪.)2:1‬‬ ‫(مز‬ ‫وليالً»‬ ‫ً‬ ‫نهارا‬ ‫يلهج‬ ‫ناموسه‬ ‫«ىف‬ ‫`‬ ‫تالوتها‪،‬‬ ‫أو‬ ‫كلامتها‬ ‫قراءة‬ ‫يعنى‬ ‫ال‬ ‫الرشيعة‬ ‫ىف‬ ‫«والهذيذ‬ ‫`‬ ‫ايالرى)‪.‬‬ ‫(األسقف‬ ‫بالتقوى»‬ ‫أحكامها‬ ‫تتميم‬ ‫إىل‬ ‫يتسع‬ ‫بل‬ ‫غذاء‬ ‫ألنها‬ ‫املزامري‬ ‫لتالوة‬ ‫شبع‬ ‫بال‬ ‫محبة‬ ‫لك‬ ‫«ليكن‬ ‫`‬ ‫الرسياىن)‪.‬‬ ‫(مارأسحق‬ ‫الروح»‬ ‫تخرج‬ ‫كلمة‬ ‫بكل‬ ‫بل‬ ‫اإلنسان‬ ‫يحيا‬ ‫وحده‬ ‫بالخبز‬ ‫«ليس‬ ‫‪.)4:4‬‬ ‫الله»(مت‬ ‫فم‬ ‫من‬ ‫قلبى»‬ ‫ولبهجة‬ ‫لفرح‬ ‫ىل‬ ‫كالمك‬ ‫فكان‬ ‫فأكلته‬ ‫كالمك‬ ‫«وجد‬ ‫‪.)16:15‬‬ ‫(أر‬ ‫تشبع‬ ‫فيها‬ ‫دسمة‪،‬‬ ‫مائدة‬ ‫بالحقيقة‬ ‫هو‬ ‫املقدس‬ ‫الكتاب‬ ‫الكتاب‬ ‫فقراءة‬ ‫نفوسنا‪،‬‬ ‫وتسرتيح‬ ‫وحواسنا‪،‬‬ ‫أرواحنا‬ ‫هو‬ ‫املسيح‬ ‫السيد‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ‫املسيح‪،‬‬ ‫قدام‬ ‫وحرارة‬ ‫بإنتظام‬ ‫لخالصنا‪،‬‬ ‫املكتوبة‬ ‫الكلمة‬ ‫هو‬ ‫فالكتاب‬ ‫الذاتية‪،‬‬ ‫الكلمة‬ ‫متكلامً!!‬ ‫املسيح‬ ‫السيد‬ ‫ببساطة‪:‬‬ ‫أنه‬ ‫‪:‬‬ ‫األفخارستيا‬ ‫ج‪-‬‬ ‫مائدته‬ ‫عىل‬ ‫يومية‬ ‫ذبيحة‬ ‫ودمه‬ ‫جسده‬ ‫الرب‬ ‫أعطانا‬ ‫لقد‬ ‫خبز‬ ‫‪-‬‬ ‫إنه‬ ‫األبد‪.‬‬ ‫إىل‬ ‫يحيا‬ ‫منه‬ ‫يأكل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لىك‬ ‫املقدسة‪،‬‬ ‫حق‬ ‫«مأكل‬ ‫للعامل‪،‬‬ ‫حياة‬ ‫واهباً‬ ‫‪-‬‬ ‫السامء‬ ‫من‬ ‫النازل‬ ‫الحياة‬ ‫حق»‪.‬‬ ‫ومرشب‬ ‫‪-48:6‬‬ ‫(يو‬ ‫فيه»‬ ‫وأنا‬ ‫ىف‬ ‫ّ‬ ‫«يثبت‬ ‫ىب»‪،‬‬ ‫يحيا‬ ‫يأكلنى‬ ‫«من‬ ‫‪+‬‬ ‫‪.)57‬‬ ‫‪5‬‬ ‫املسيح‪.‬‬ ‫بالسيد‬ ‫أ‪-‬‬ ‫بالقديسني‪.‬‬ ‫ب‪-‬‬ ‫املؤمنني‪.‬‬ ‫بأخوتنا‬ ‫ج‪-‬‬ ‫كله‪.‬‬ ‫العامل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ونصىل‬ ‫د‪-‬‬ ‫‪:‬‬ ‫الروحية‬ ‫ا لقراءات‬ ‫د‪-‬‬ ‫لذلك‬ ‫الروحى‪،‬‬ ‫للشبع‬ ‫أساسية‬ ‫الروحية‬ ‫الكتب‬ ‫ىف‬ ‫القراءة‬ ‫بها‪...‬‬ ‫أوالدهم‬ ‫القديسون‬ ‫اآلباء‬ ‫أوىص‬ ‫نحو‬ ‫وإتجاهك‬ ‫واملادة‪،‬‬ ‫الرتاب‬ ‫فوق‬ ‫إلهى‪،‬‬ ‫مخلوق‬ ‫أنت‬ ‫ىف‬ ‫العنرص‬ ‫هذا‬ ‫يضمر‬ ‫أن‬ ‫خشية‬ ‫فأنتبه‬ ‫واألبدية‪،‬‬ ‫الخلود‬ ‫الروحى‪.‬‬ ‫اإلهامل‬ ‫بسبب‬ ‫حياتك‬ ‫من‬ ‫تخلصك‬ ‫فهى‬ ‫الكتب‪،‬‬ ‫قراءة‬ ‫ىف‬ ‫نفسك‬ ‫«أتعب‬ ‫`‬ ‫أنطونيوس)‪.‬‬ ‫األنبا‬ ‫(القديس‬ ‫النجاسة»‬ ‫غرية‬ ‫تأكلك‬ ‫كيام‬ ‫القديسني‪،‬‬ ‫سري‬ ‫لذكر‬ ‫مداوماً‪،‬‬ ‫«كن‬ ‫`‬ ‫األسود)‪.‬‬ ‫موىس‬ ‫(القديس‬ ‫أعاملهم»‬ ‫أردت‬ ‫إن‬ ‫أما‬ ‫قبىل‪،‬‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫(سرية)‬ ‫شكل‬ ‫هى‬ ‫«كتبى‬ ‫`‬ ‫أنطونيوس)‪.‬‬ ‫(القديس‬ ‫أقرأ»‬ ‫الله‬ ‫كالم‬ ‫ففى‬ ‫القراءة‬ ‫الصالة‪،‬‬ ‫نكرم‬ ‫كام‬ ‫القراءة‬ ‫نكرم‬ ‫بأن‬ ‫اآلباء‬ ‫أوىص‬ ‫لهذا‬ ‫الله‬ ‫نشكر‬ ‫ونحن‬ ‫األخرى‪...‬‬ ‫إحداهام‬ ‫تكمالن‬ ‫أنهام‬ ‫حيث‬ ‫التى‬ ‫الروحية‬ ‫والنبذات‬ ‫واملجالت‬ ‫الكتب‬ ‫فيض‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫األيام‪.‬‬ ‫هذه‬ ‫ىف‬ ‫لنا‬ ‫الرب‬ ‫أعطاها‬ ‫‪:‬‬ ‫الروحية‬ ‫اإلجتامعات‬ ‫هـ‪-‬‬ ‫أن‬ ‫بل‬ ‫إجتامعاتنا‪،‬‬ ‫نرتك‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫بولس‬ ‫الرسول‬ ‫يوصينا‬ ‫روحية‬ ‫بركة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ىف‬ ‫ملا‬ ‫الحضور‪،‬‬ ‫عىل‬ ‫نحرص‬ ‫هامة‪..‬‬ ‫وتعليمية‬ ‫‪..)25:10‬‬ ‫(عب‬ ‫عادة»‬ ‫لقوم‬ ‫كام‬ ‫إجتامعنا‬ ‫تاركني‬ ‫«غري‬ ‫(‪1‬كو‬ ‫الرب»‬ ‫عشاء‬ ‫ألجل‬ ‫هو‬ ‫ليس‬ ‫معاً‬ ‫تجتمعون‬ ‫«حينام‬ ‫أى‬ ‫اإللهى‪،‬‬ ‫القداس‬ ‫تسبق‬ ‫التى‬ ‫األغاىب‬ ‫يقصد‬ ‫‪،)20:11‬‬ ‫الليل‪..‬‬ ‫نصف‬ ‫تسبيح‬ ‫قبل‬ ‫املساء‪،‬‬ ‫ىف‬ ‫معاً‬ ‫العشاء‬ ‫تعليم‪»..‬‬ ‫له‬ ‫مزمور‬ ‫له‬ ‫منكم‬ ‫واحد‬ ‫فكل‬ ‫إجتمعتم‬ ‫«متى‬ ‫‪.)26:14‬‬ ‫(‪1‬كو‬ ‫التعليمية)‪..‬‬ ‫(اإلجتامعات‬ ‫‪:‬‬ ‫مثالً‬ ‫فهى‬ ‫كثرية‪...‬‬ ‫أهدافاً‬ ‫تحقق‬ ‫الروحية‬ ‫واإلجتامعات‬ ‫من‬ ‫شعبى‬ ‫«هلك‬ ‫للخالص‪..‬‬ ‫األساسية‬ ‫التعاليم‬ ‫تعطى‬ ‫أ‪-‬‬ ‫‪.)6:4‬‬ ‫(هو‬ ‫املعرفة»‬ ‫عدم‬ ‫الله‪.‬‬ ‫بكلمة‬ ‫روحياً‬ ‫نفوسنا‬ ‫تشبع‬ ‫ب‪-‬‬ ‫الشيطان‪.‬‬ ‫وحيل‬ ‫الفكر‬ ‫إنحرافات‬ ‫من‬ ‫تحمينا‬ ‫ج‪-‬‬