Tarek El Mahaba June Issue - Page 7

‫والفكر‬ ‫اإلرادة‬ ‫عن‬ ‫السابق‬ ‫العدد‬ ‫ىف‬ ‫تكلمنا‬ ‫العاطفه(املشاعر)‬ ‫عن‬ ‫نتكلم‬ ‫واليوم‬ ‫(العقل)‬ ‫النفس‪.‬‬ ‫عن‬ ‫حديثنا‬ ‫لننهي‬ ‫والقدرة‬ ‫النفيس‬ ‫اإلحساس‬ ‫عضو‬ ‫وهى‬ ‫العاطفه‪.‬‬ ‫املؤثرات‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫والتأثر‬ ‫االنفعال‬ ‫عىل‬ ‫والخارجيه‬ ‫الداخلية‬ ‫بالحب‬ ‫الشعور‬ ‫نخترب‬ ‫ان‬ ‫نستطيع‬ ‫فنحن‬ ‫‪-‬‬ ‫بالكراهية‬ ‫الشعور‬ ‫أو‬ ‫يش‬ ‫أو‬ ‫بشخص‬ ‫والتعلق‬ ‫شواهد‪:‬‬ ‫يش‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫تجاه‬ ‫نفس‬ ‫ان‬ ‫شاول‬ ‫مع‬ ‫الكالم‬ ‫من‬ ‫فرغ‬ ‫ملا‬ ‫وكان‬ ‫يوناثان‬ ‫وأحبه‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫و‬ ‫ُ‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫بنفس‬ ‫تعلقت‬ ‫يوناثان‬ ‫‪١‬صم‪.١:١٨‬‬ ‫كتفيه‬ ‫تربىض‬ ‫أين‬ ‫ترعى‬ ‫أين‬ ‫نفيس‬ ‫تحبه‬ ‫من‬ ‫يا‬ ‫أخربين‬ ‫قطعان‬ ‫عند‬ ‫كمقنعة‬ ‫اكون‬ ‫أنا‬ ‫ملاذا‬ ‫الظهرية‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫اله‬ ‫الرب‬ ‫تحب‬ ‫سبعة‬ ‫واحد‬ ‫نشيد‬ ‫اصحابك‬ ‫تثنيه‬ ‫قوتك‬ ‫كل‬ ‫ومن‬ ‫نفسك‬ ‫كل‬ ‫ومن‬ ‫قلبك‬ ‫كل‬ ‫خمسه‪.‬‬ ‫ستة‬ ‫املرارة‬ ‫الرضا‬ ‫الحزن‬ ‫الفرح‬ ‫مشاعر‬ ‫نخترب‬ ‫‪-‬كذلك‬ ‫أفكار‬ ‫لتعلن‬ ‫سيف‬ ‫نفسك‬ ‫يف‬ ‫يجوز‬ ‫أيضا‬ ‫وانت‬ ‫‏‬ ‫‪.٣٥:٢‬‬ ‫لو‬ ‫كثريه‪.‬‬ ‫قلوب‬ ‫من‬ ‫مز‬ ‫نفيس‬ ‫ارفع‬ ‫رب‬ ‫يا‬ ‫إليك‬ ‫عبدك‬ ‫نفس‬ ‫فرح‬ ‫‪.٤:٨٦‬‬ ‫أحسن‬ ‫الرب‬ ‫النه‬ ‫راحتك‬ ‫إىل‬ ‫نفيس‬ ‫يا‬ ‫‏ارجعي‬ ‫‏‬ ‫‪.٧‬‬ ‫مز‬ ‫إليك‬ ‫يشء‬ ‫نوال‬ ‫او‬ ‫تحقيق‬ ‫يف‬ ‫بالرغبة‬ ‫الشعور‬ ‫واختبار‬ ‫‏‬ ‫شواهد‪.‬‬ ‫معني‬ ‫قلبي‬ ‫الرب‬ ‫ديار‬ ‫إىل‬ ‫نفيس‬ ‫تطوق‬ ‫بل‬ ‫‏تشتاق‬ ‫‏‬ ‫‪.٢:٨٤‬‬ ‫مز‬ ‫الحي‬ ‫باإلله‬ ‫يهتفان‬ ‫ولحمي‬ ‫الصالة‬ ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫تساورنا‬ ‫ال‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫ويف‬ ‫منطقيه‬ ‫غري‬ ‫ألسباب‬ ‫أو‬ ‫منطقية‬ ‫أسباب‬ ‫اما‬ ‫تشجعه‬ ‫رسائل‬ ‫يرسل‬ ‫أن‬ ‫لإلنسان‬ ‫ميكن‬ ‫‏وقت‬ ‫هذا‬ ‫والعطش‬ ‫الجوع‬ ‫وعىل‬ ‫الله‬ ‫وجه‬ ‫طلب‬ ‫عىل‬ ‫بها‬ ‫انفعلت‬ ‫التي‬ ‫‏بالطريقة‬ ‫مانفكر‬ ‫وكثريا‬ ‫للرب‬ ‫قراراتنا‬ ‫فتتخذ‬ ‫بنا‬ ‫املحيطة‬ ‫باألحداث‬ ‫عواطفنا‬ ‫وهذا‬ ‫منها‬ ‫النابعة‬ ‫أفكارنا‬ ‫و‬ ‫مشاعرنا‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫تسري‬ ‫‏وهكذا‬ ‫متاما‬ ‫الحقيقية‬ ‫‏الصورة‬ ‫عكس‬