Tarek El Mahaba June Issue - Page 21

5 عندما ينسي الناس مافعلته من اجلهم ، تاكد ان الله لا ينسي 6 كم بكيت أثناء التسبيح والألحان متأثراً‏ بالأصوات المتناغمة في الكنيسة . كانت الأصوات تنساب في أذني والحق يتكوَّم في قلبي ، وحينئذ
فاضت مشاعري وجرت دموعي ، وما كان أكثر سعادتي بذلك 7 كل أسئلة أيوب انتهت عندما تقابل مع الله ‏...‏
8 حياتنا خالية من الصدف ‏..‏ حياتنا عبارة عن قصة محكومة بدقة عجيبة ‏..‏ بتدبير ألهي لأجل خلاصنا ‏...‏
9 ربنا لا ينسى تعب أحد ‏...‏ اخدم و اتعب ‏..‏ فرصة تزود رصيدك عند ربنا ‏..‏
‎10‎ مستحيل تقول له رجائي فيك ويكسفك ‏..‏ ‎11‎ الخدمة من غير محبة و صلاة ، ( شكلاً‏ ) ماشية ‏،،‏ لكن من غير سلام او بركة ‏!!‏
‎12‎ علاج الأنانية : صلاة و خدمة ‏..‏ في الصلاة بتركز في ربنا ، و في الخدمة بتركز في االناس ‏..‏
‎13‎ احذروا من الإدانة و النقد في التربية و الخدمة ‏..‏ ركزوا على التعب مش على العيوب !
‎14‎ طول ما احنا مستنين من الدنيا كتير ‏..‏ هنتعب ! ‎15‎ إعلم أن هناك نِعماً‏ لا ينالها العالم إلا بصلواتك ‏..‏ وأن الخير الذي ترفض أن تفعله لا يستطيع أحد غيرك أن يفعله ، بل يبقى عدماً‏ إلى الأبد ‏..‏ فأي مسؤولية هي إذن مسؤوليتك ؟ أتريد أن تساعدني في إصلاح العالم ؟ وفي بث روح جديدة في الإنسانية السائرة في الإنحطاط المادي ؟ أتريد أن تساعدني في نشر مُلك عدالتي ومحبتي ؟
‎16‎ لما تكون مخنوق و متضايق من هموم الدنيا ، فكر في السما ‏.....‏ صبر نفسك ان السما مستنياك ‏...‏ السما معزية ‏...‏ السما حالة محبة و سلام و فرح دائم بلا حزن او خطية او نكد . لو ركزت ان الدنيا هنا تتعدل ‏..‏ مش هتتعدل ‏!!‏ لو حطيت كل سعادتك هنا ، يبقى بتضحك على روحك ! متستناش من الأرض كتير ‏...‏ التفكير في السماء بس هو اللي يطلع الحزن من قلبك ‏.....‏
‎21‎
‫بذلك‬ ‫سعاديت‬ ‫أكرث‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ‫دموعي‪،‬‬ ‫وجرت‬ ‫مشاعري‬ ‫فاضت‬ ‫‪...‬‬ ‫الله‬ ‫مع‬ ‫تقابل‬ ‫عندما‬ ‫انتهت‬ ‫أيوب‬ ‫أسئلة‬ ‫كل‬ ‫‪7‬‬ ‫الصدف‪..‬‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫حياتنا‬ ‫‪8‬‬ ‫ألجل‬ ‫ألهي‬ ‫بتدبري‬ ‫‪..‬‬ ‫عجيبة‬ ‫بدقة‬ ‫محكومة‬ ‫قصة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫حياتنا‬ ‫خالصنا‪...‬‬ ‫‪...‬‬ ‫أحد‬ ‫تعب‬ ‫ينىس‬ ‫ال‬ ‫ربنا‬ ‫‪9‬‬ ‫ربنا‪..‬‬ ‫عند‬ ‫رصيدك‬ ‫تزود‬ ‫فرصة‬ ‫اتعب‪..‬‬ ‫و‬ ‫اخدم‬ ‫ويكسفك‪..‬‬ ‫فيك‬ ‫رجايئ‬ ‫له‬ ‫تقول‬ ‫مستحيل‬ ‫‪10‬‬ ‫ماشية‪،،‬‬ ‫(شكالً)‬ ‫صالة‪،‬‬ ‫و‬ ‫محبة‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫الخدمة‬ ‫‪11‬‬ ‫بركة!!‬ ‫او‬ ‫سالم‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫لكـــن‬ ‫خدمة‪..‬‬ ‫و‬ ‫صالة‬ ‫‪:‬‬ ‫األنانية‬ ‫عالج‬ ‫‪12‬‬ ‫االناس‪..‬‬ ‫يف‬ ‫برتكز‬ ‫الخدمة‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫ربنا‪،‬‬ ‫يف‬ ‫برتكز‬ ‫الصالة‬ ‫يف‬ ‫الخدمة‪..‬‬ ‫و‬ ‫الرتبية‬ ‫يف‬ ‫النقد‬ ‫و‬ ‫اإلدانة‬ ‫من‬ ‫احذروا‬ ‫‪13‬‬ ‫العيوب!‬ ‫عىل‬ ‫مش‬ ‫التعب‬ ‫عىل‬ ‫ركزوا‬ ‫هنتعب!‬ ‫كتري‪..‬‬ ‫الدنيا‬ ‫من‬ ‫مستنني‬ ‫احنا‬ ‫ما‬ ‫طول‬ ‫‪14‬‬ ‫إىل‬ ‫عدماً‬ ‫يبقى‬ ‫بل‬ ‫يفعله‪،‬‬ ‫أن‬ ‫غريك‬ ‫أحد‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫تفعله‬ ‫أن‬ ‫ترفض‬ ‫الذي‬ ‫الخري‬ ‫وأن‬ ‫بصلواتك‪..‬‬ ‫إال‬ ‫العامل‬ ‫ينالها‬ ‫ال‬ ‫نِعامً‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إعلم‬ ‫‪15‬‬ ‫مسؤوليتك؟‬ ‫إذن‬ ‫هي‬ ‫مسؤولية‬ ‫فأي‬ ‫األبد‪..‬‬ ‫املادي؟‬ ‫اإلنحطاط‬ ‫يف‬ ‫السائرة‬ ‫اإلنسانية‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫روح‬ ‫بث‬ ‫ويف‬ ‫العامل؟‬ ‫إصالح‬ ‫يف‬ ‫تساعدين‬ ‫أ ‬ ‫أتريد‬ ‫ومحبتي؟‬ ‫عدالتي‬ ‫لك‬ ‫م‬ ‫ُ‬ ‫نرش‬ ‫يف‬ ‫تساعدين‬ ‫أن‬ ‫أتريد‬ ‫مستنياك‪...‬‬ ‫السام‬ ‫ان‬ ‫نفسك‬ ‫صرب‬ ‫السام‪.....‬‬ ‫يف‬ ‫فكر‬ ‫الدنيا‪،‬‬ ‫هموم‬ ‫من‬ ‫متضايق‬ ‫و‬ ‫مخنوق‬ ‫تكون‬ ‫ملا‬ ‫‪16‬‬ ‫نكد‪.‬‬ ‫او‬ ‫خطية‬ ‫او‬ ‫حزن‬ ‫بال‬ ‫دائم‬ ‫فرح‬ ‫و‬ ‫سالم‬ ‫و‬ ‫محبة‬ ‫حالة‬ ‫السام‬ ‫معزية‪...‬‬ ‫السام‬ ‫هتتعدل!!‬ ‫مش‬ ‫تتعدل‪..‬‬ ‫هنا‬ ‫الدنيا‬ ‫ان‬ ‫ركزت‬ ‫لو‬ ‫روحك!‬ ‫عىل‬ ‫بتضحك‬ ‫يبقى‬ ‫هنا‪،‬‬ ‫سعادتك‬ ‫كل‬ ‫حطيت‬ ‫لو‬ ‫قلبك‪.....‬‬ ‫من‬ ‫الحزن‬ ‫يطلع‬ ‫اليل‬ ‫هو‬ ‫بس‬ ‫السامء‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫‪...‬‬ ‫كتري‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫متستناش‬