Tarek El Mahaba June Issue - Page 17

قولي : أعمل إيه يابويا ‏!!!‏
( قولي : أعمل إيه يابويا ؟؟!!‏ ) كانت عيونها محمرة محتقنه من كثرة الدموع والحزن العميق ‏..‏ وقفت في طابور الإنتظار الطويل لكي تقابل أبونا البابا كيرلس ‏..‏ لاحظت أن كل من يقابله يتحول ‏..‏ من المرض إلي الصحة ‏..‏ من الإكتئاب والحزن إلي الفرح والرجاء الحي في شخص المسيح ( له كل المجد ) ‏...‏ أخيرا جاء عليها الدور لتتحدث إليه : أنا يا أبويا حزينه جدا ‏..‏ بنتي الوحيده ماشيه في طريق الشر والخطية ‏..‏ نصحتها كتير ‏!!‏ ‏..‏ زعقت فيها ‏..‏ ‏!!‏ ‏..‏ شتمتها ‏!!‏ ‏..‏ هددتها بخالها وعمها ‏..‏
‏!!‏ ‏..‏ وإني هحرمها من الميراث ‏!!‏ ‏..‏ لكن مفيش فايده ‏..‏ قولي : أعمل إيه يا بويا ؟؟ ‏!!‏ ‏..‏ ابتسم أبونا البابا كيرلس في حب ‏..‏ وقالها : رب المجد يسوع جه مخصوص علشانا إحنا الخطاه ‏..‏ إتهان ‏..‏ إتبهدل ‏..‏ بصق في وجهه واتصلب علشان يحررنا من الخطية ‏..‏ ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطيه ( ‎1‎يو ) ‎7.1‎ ‏..‏ بس فيه طلب عليكي إنتي تعمليه ‏..‏ - تحت أمرك يا سيدنا ‏..‏ - ياريت إنتي شخصيا تتوبي ‏..‏ إنتي لوتوبتي توبه حقيقية ‏..‏ بنتك هتتوب ‏!!‏ ‏..‏ دارت بها الدنيا ‏..‏ أحست بروح الله الذي كشف للبابا ‏..‏ أنها أيضا تسير في طريق الشر ‏..‏ - ‏..‏ حاض يا سيدنا ‏..‏ صليل أبطل الخطية إلل مسيطره عليا ‏..‏ أنا حقيقي ضعيفه ‏..‏ - ‏..‏ مادمتي معترفه بضعفك المسيح هينصرك ‏..‏ هصليلك ‏..‏ وفي البيت تصل وتقري في كتابك المقدس
‏..‏ وتيجي تتناولي معايا بكره الصبح ‏...‏ صل لها صلاه عميقه طويله ‏..‏ رجعت وهي في ملئ السلام والفرح ‏..‏ أحست بكراهية شديده للخطية ‏..‏ من فرحها الشديد لم تنام تلك الليلة ‏..‏ صلت سجدت ‏..‏ قرأت ‏..‏ شكرت ‏..‏ سبحت ‏..‏ ذهبت إلي وليمة القداس ‏..‏ شبعت بالذبيحة الالهية ‏..‏ إغتسلت في دم الحمل ‏..‏ اكتست بالنور ‏..‏ أحست بقوة العبور ( الفصح ) ‏..‏ + ‏..‏ قضت يومها في فرح وتسبيح ‏..‏ بعد منتصف الليل جاءت ابنتها ‏..‏ حزينة باكية ‏..‏ ألقت بنفسها في حضن والدتها ‏..‏ - ‏..‏ ماما ‏..‏ أنا تعبانه . متضايقه . حزينه . مرهقه نفسيا وجسديا ‏..‏ طمانتها ‏..‏ أنها محبوبه من المسيح ‏..‏ وإن البابا كيرلس بيصليلها ‏..‏ وإن ربنا يسوع هو الوحيد الل ممكن يقبلنا مهما كانت حالتنا ‏..‏ هو الل لمساته بتشفي ‏..‏ وكلامه بيعزي ‏..‏ وحبه بيشبع ‏..‏ وحضنه بيغنينا عن الخرنوب ‏..‏ - ‏..‏ ماما ‏..‏ أنا محتاجه جدا جدا ‏..‏ لكل ده ‏..‏ طيب ‏..‏ يلا بينا عل أبونا الحبيب البابا كيرلس ‏..‏ - استقبلهم بحب ‏..‏ ببشاشه ‏..‏ بفرح ‏..‏ صل لهم بعمق ‏..‏ تابوا بصدق ‏..‏ وسرقوا الأبدية ‏!!‏ ‏..‏ ‏..‏ ( المجد لك يا محب البشر الصالح )
‎17‎
‫والحزن‬ ‫اإلكتئاب‬ ‫من‬ ‫‪..‬‬ ‫الصحة‬ ‫إيل‬ ‫املرض‬ ‫من‬ ‫‪..‬‬ ‫يتحول‬ ‫يقابله‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫الحظت‬ ‫‪..‬‬ ‫كريلس‬ ‫البابا‬ ‫أبونا‬ ‫تقابل‬ ‫ليك‬ ‫الطويل‬ ‫جدا‬ ‫حزينه‬ ‫أبويا‬ ‫يا‬ ‫أنا‬ ‫‪:‬‬ ‫إليه‬ ‫لتتحدث‬ ‫الدور‬ ‫عليها‬ ‫جاء‬ ‫أخريا‬ ‫‪...‬‬ ‫)‬ ‫املجد‬ ‫كل‬ ‫له‬ ‫(‬ ‫املسيح‬ ‫شخص‬ ‫يف‬ ‫الحي‬ ‫والرجاء‬ ‫الفرح‬ ‫إيل‬ ‫‪..‬‬ ‫وعمها‬ ‫بخالها‬ ‫هددتها‬ ‫‪..‬‬ ‫!!‬ ‫‪..‬شتمتها‬ ‫!!‬ ‫‪..‬‬ ‫فيها‬ ‫زعقت‬ ‫‪..‬‬ ‫!!‬ ‫كتري‬ ‫نصحتها‬ ‫‪..‬‬ ‫والخطية‬ ‫الرش‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ ‫ماشيه‬ ‫الوحيده‬ ‫بنتي‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫حب‬ ‫يف‬ ‫كريلس‬ ‫البابا‬ ‫أبونا‬ ‫ابتسم‬ ‫‪..‬‬ ‫!!‬ ‫؟؟‬ ‫بويا‬ ‫يا‬ ‫إيه‬ ‫أعمل‬ ‫‪:‬‬ ‫قويل‬ ‫‪..‬‬ ‫فايده‬ ‫مفيش‬ ‫لكن‬ ‫‪..‬‬ ‫!!‬ ‫املرياث‬ ‫من‬ ‫هحرمها‬ ‫وإين‬ ‫‪..‬‬ ‫!!‬ ‫من‬ ‫يحررنا‬ ‫علشان‬ ‫واتصلب‬ ‫وجهه‬ ‫يف‬ ‫بصق‬ ‫‪..‬‬ ‫إتبهدل‬ ‫‪..‬‬ ‫إتهان‬ ‫‪..‬‬ ‫الخطاه‬ ‫إحنا‬ ‫علشانا‬ ‫مخصوص‬ ‫جه‬ ‫يسوع‬ ‫املجد‬ ‫رب‬ ‫‪:‬‬ ‫وقالها‬ ‫أمرك‬ ‫تحت‬ ‫‪-‬‬ ‫‪..‬‬ ‫تعمليه‬ ‫إنتي‬ ‫علييك‬ ‫طلب‬ ‫فيه‬ ‫بس‬ ‫‪..‬‬ ‫‪)7.1‬‬ ‫(‪1‬يو‬ ‫خطيه‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫يطهرنا‬ ‫ابنه‬ ‫املسيح‬ ‫يسوع‬ ‫ودم‬ ‫‪..‬‬ ‫الخطية‬ ‫بروح‬ ‫أحست‬ ‫‪..‬‬ ‫الدنيا‬ ‫بها‬ ‫دارت‬ ‫‪..‬‬ ‫!!‬ ‫هتتوب‬ ‫بنتك‬ ‫‪..‬‬ ‫حقيقية‬ ‫توبه‬ ‫لوتوبتي‬ ‫إنتي‬ ‫‪..‬‬ ‫تتويب‬ ‫شخصيا‬ ‫إنتي‬ ‫ياريت‬ ‫‪-‬‬ ‫‪..‬‬ ‫سيدنا‬ ‫يا‬ ‫‪..‬‬ ‫عليا‬ ‫مسيطره‬ ‫إليل‬ ‫الخطية‬ ‫أبطل‬ ‫صلييل‬ ‫‪..‬‬ ‫سيدنا‬ ‫يا‬ ‫حارض‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪..‬‬ ‫الرش‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ ‫تسري‬ ‫أيضا‬ ‫أنها‬ ‫‪..‬‬ ‫للبابا‬ ‫كشف‬ ‫الذي‬ ‫الله‬ ‫املقدس‬ ‫كتابك‬ ‫يف‬ ‫وتقري‬ ‫تصيل‬ ‫البيت‬ ‫ويف‬ ‫‪..‬‬ ‫هصليلك‬ ‫‪..‬‬ ‫هينرصك‬ ‫املسيح‬ ‫بضعفك‬ ‫معرتفه‬ ‫مادمتي‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪..‬‬ ‫ضعيفه‬ ‫حقيقي‬ ‫أنا‬ ‫أحست‬ ‫‪..‬‬ ‫والفرح‬ ‫السالم‬ ‫ملئ‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫رجعت‬ ‫‪..‬‬ ‫طويله‬ ‫عميقه‬ ‫صاله‬ ‫لها‬ ‫صيل‬ ‫‪...‬‬ ‫الصبح‬ ‫بكره‬ ‫معايا‬ ‫تتناويل‬ ‫وتيجي‬ ‫‪..‬‬ ‫ذهبت‬ ‫‪..‬‬ ‫سبحت‬ ‫‪..‬‬ ‫شكرت‬ ‫‪..‬‬ ‫قرأت ‫‪..‬‬ ‫سجدت‬ ‫صلت‬ ‫‪..‬‬ ‫الليلة‬ ‫تلك‬ ‫تنام‬ ‫مل‬ ‫الشديد‬ ‫فرحها‬ ‫من‬ ‫‪..‬‬ ‫للخطية‬ ‫شديده‬ ‫بكراهية‬ ‫)‬ ‫الفصح‬ ‫(‬ ‫العبور‬ ‫بقوة‬ ‫أحست‬ ‫‪..‬‬ ‫بالنور‬ ‫اكتست‬ ‫‪..‬‬ ‫الحمل‬ ‫دم‬ ‫يف‬ ‫إغتسلت‬ ‫‪..‬‬ ‫االلهية‬ ‫بالذبيحة‬ ‫شبعت‬ ‫‪..‬‬ ‫القداس‬ ‫وليمة‬ ‫إيل‬ ‫‪..‬‬ ‫والدتها‬ ‫حضن‬ ‫يف‬ ‫بنفسها‬ ‫ألقت‬ ‫‪..‬‬ ‫باكية‬ ‫حزينة‬ ‫‪..‬‬ ‫ابنتها‬ ‫جاءت‬ ‫الليل‬ ‫منتصف‬ ‫بعد‬ ‫‪..‬‬ ‫وتسبيح‬ ‫فرح‬ ‫يف‬ ‫يومها‬ ‫قضت‬ ‫‪..‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪..‬‬ ‫كريلس‬ ‫البابا‬ ‫وإن‬ ‫‪..‬‬ ‫املسيح‬ ‫من‬ ‫محبوبه‬ ‫أنها‬ ‫‪..‬‬ ‫طامنتها‬ ‫‪..‬‬ ‫وجسديا‬ ‫نفسيا‬ ‫مرهقه‬ ‫‪.‬‬ ‫حزينه‬ ‫‪.‬‬ ‫متضايقه‬ ‫‪.‬‬ ‫تعبانه‬ ‫أنا‬ ‫‪..‬‬ ‫ماما‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-‬‬ ‫بيعزي‬ ‫وكالمه‬ ‫‪..‬‬ ‫بتشفي‬ ‫ملساته‬ ‫اليل‬ ‫هو‬ ‫‪..‬‬ ‫حالتنا‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬ ‫يقبلنا‬ ‫ممكن‬ ‫اليل‬ ‫الوحيد‬ ‫هو‬ ‫يسوع‬ ‫ربنا‬ ‫وإن‬ ‫‪..‬‬ ‫بيصليلها‬ ‫أبونا‬ ‫عيل‬ ‫بينا‬ ‫يال‬ ‫‪..‬‬ ‫طيب‬ ‫‪..‬‬ ‫ده‬ ‫لكل‬ ‫‪..‬‬ ‫جدا‬ ‫جدا‬ ‫محتاجه‬ ‫أنا‬ ‫‪..‬‬ ‫ماما‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪..‬‬ ‫الخرنوب‬ ‫عن‬ ‫بيغنينا‬ ‫وحضنه‬ ‫‪..‬‬ ‫بيشبع‬ ‫وحبه‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫!!‬ ‫األبدية‬ ‫ورسقوا‬ ‫‪..‬‬ ‫بصدق‬ ‫تابوا‬ ‫‪..‬‬ ‫بعمق‬ ‫لهم‬ ‫صيل‬ ‫‪..‬‬ ‫بفرح‬ ‫‪..‬‬ ‫ببشاشه‬ ‫‪..‬‬ ‫بحب‬ ‫استقبلهم‬ ‫‪-‬‬ ‫‪..‬‬ ‫كريلس‬ ‫البابا‬ ‫الحبيب‬ ‫)‬ ‫الصالح‬ ‫البرش‬ ‫محب‬ ‫يا‬ ‫لك‬ ‫املجد‬ ‫(‬