Tarek El Mahaba June Issue - Page 15

مقدمه فكر المسيح

لانة كما علت السماوات عن الارض ، هكذا علت طرقي عن طرقكم وافكاري عن افكاركم ( اشعياء : ‎55‎ ) . هكذا حال الكثير منا يعيش بفكرة وفهمة الذي يبعد تماما عن فكر اللة ومقاصدة ولكننا في هذه السلسة التي نحاول فيها ان ندخل الي الاعماق ونتعرف عل فكر السيد المسيح لنسلك مثله ونعيش بافكاره التي ترفعنا الي مستوي روحي نحن في حاجه اليه لنربح الحياة الابديه . فكيف يكون لنا فكر الميسح ؟ هي تلك الايات الثمينه التي يقدمها الرسول بولس ف رسالته الي كنيسة كورنثوس فيقول :
ما لم تسمع به اذن ، ولم يخطر عل بال انسان ما اعدة الله للذين يحبونه فاعلنه الله لنا بروحه لان الروح يفحص كل شي حتي اعماق الله ‏.....‏ هكذا ايضا امور الله لا يعرفها احد الا روح الله . ونحن لم ناخد روح العالم ، بل الروح الذي من الله ، لنعرف الاشياء الموهوبة لنا من الله التي نتكلم بها ايضا لا باقوال تعملها حكمة انسانيه بل يعلمه الروح القدس ‏....‏ واما نحن فلنا فكر المسيح « ( 1 كو
‏(.‏ ‎16-9:2‎ فعلينا ان نراجع مواقف السيد المسيح التي عاشها بالجسد عل الارض ونتعلم منها ومن مقاصدة وافكاره فهو
عاش كانسان وتالم وجرب من الناس ومن الشيطان وحروب من الكثيرين وتعرض لكثير من الالام النفسية والجسدية وعاني الكثير من الاهانات والتشهير به سواء من الكتبه والفريسيين او من عامه اليهود عاني كثيرا من الاطهاد والرفض والاذي ولكنه بكل صبر وحكمه وقوه تحمل استطاع ان يتحمل كل ذللك حتي عذاب الصلب وحكم الموت ‏.......‏ لكنه انتصر عل الموت واعطانا النصرة عل الموت واعطانا الحياه الابديه .
‎15‎
‫وتعرض‬ ‫الكثريين‬ ‫من‬ ‫وحروب‬ ‫الشيطان‬ ‫وعاين‬ ‫والجسدية‬ ‫النفسية‬ ‫االالم‬ ‫من‬ ‫لكثري‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ‫به‬ ‫والتشهري‬ ‫االهانات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫عاين‬ ‫اليهود‬ ‫عامه‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫والفريسيني‬ ‫الكتبه‬ ‫ولكنه‬ ‫واالذي‬ ‫والرفض‬ ‫االطهاد‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫استطاع‬ ‫تحمل‬ ‫وقوه‬ ‫وحكمه‬ ‫صرب‬ ‫بكل‬ ‫الصلب‬ ‫عذاب‬ ‫حتي‬ ‫ذل M>( ( =N( ( ݘ]N( ( }n( ( }]M( ( N( ( }m^( ( M=m~( ( ( ( ( ( }]M( ( ݘ=^( ( }Mݘ}~( ( }}}m~( ( }]M( ( N( ( }Mm]( ( }}}m~(