Tarek El Mahaba Easter Issue - Page 19

من يصفقون لانفسهم ‏..‏ عاشق المظاهر يقتل نفسه و يخسر الناس ‏..‏ و عاشق الضجيج لا يهدأ حتي يصفق له الناس ، فإن لم يجد احد يصفق هو لنفسه ‏..‏ حتي في الخدمة هناك من يحب أن يتقدم علي الكل ليري نرجسيته في عيون الناس ‏..‏
الذين أثروا و أثرّوا في البشرية عاشوا الخدمة الهادئة و الحب المستتر و العطاء الخفي ‏..‏ و الناس تنفر ممن يسعي الأضواء و الاحتفالات و المديح ؛ بل و حتي البركة تهرب من محبي الظهور ‏..‏
استتر يا صديقي و اختفي خلف الله ليظهر هو ، و ابتعد عن الضجيج ، فهو من اسوأ آفات الحياة ‏..‏ و هنا تسمع كلمات المدح من الله و ما أعظمها فوق مدح اي انسان ‏..‏
زمرنا لكم فلم ترقصوا و نحنا لكم فلم تبكوا ( متى ، ‎١١‎ لوقا ) ٧ ‏..‏
هناك من يحزن اذا رأي ضحكتك ‏..‏ و من يبحث عن نقطة ضعف واحدة في الكثير و الكثير من جمال صفاتك ‏..‏ و هناك من يري انجازاتك ، فيفتش عن ثغرة يهاجمك منها ‏..‏ و هناك من يشهر بك و ينسب لك كل الشر بلا اي دليل ‏..‏ و هناك من يحقد عليك لمجرد انك ناجح ، و بدلا من ان يفرح لك ، يتمني زوال النعمة منك ‏..‏ و هناك من لا يحلو له الا ان يتكلم عنك بالسوء رغم انه لا يعرف عنك اي شيء ‏..‏ و هناك من لا يرضي عن اي شيء تفعله : اذا تكلمت يتهمك بالثرثرة و اذا صمت يتهمك بالجمود ، إذا ضحكت يتهمك بالهزل و اذا كنت جادا يتهمك بالبرود ‏..‏ الحقد و الحسد يا صديقي من صفات الشرير و الأشرار ‏..‏ فقط اطلب حماية الله ؛ سيحول شرهم الي خير لك ، و حتما شرهم سيرتد الي نحورهم ‏..‏
تعلمت الا انتظر انساناً‏ اطول مما يستحق ، فالانتظار علي باب الناس ذل ما بعده ذل ، و الانتظار علي باب محبة الله عزة و كرامة ، فقد يمنع عني القليل ليمنحني فيما بعد الكثير و الكثير ‏..‏
‎19‎
‫‪..‬‬ ‫الناس‬ ‫عيون‬ ‫يف‬ ‫نرجسيته‬ ‫لريي‬ ‫الكل‬ ‫عيل‬ ‫يتقدم‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫الخدمة‬ ‫يف‬ ‫حتي‬ ‫‪..‬‬ ‫الخفي‬ ‫العطاء‬ ‫و‬ ‫املسترت‬ ‫الحب‬ ‫و‬ ‫الهادئة‬ ‫الخدمة‬ ‫عاشوا‬ ‫البرشية‬ ‫يف‬ ‫وا‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫أث‬ ‫و‬ ‫أثروا‬ ‫الذين‬ ‫‪..‬‬ ‫الظهور‬ ‫محبي‬ ‫من‬ ‫تهرب‬ ‫الربكة‬ ‫حتي‬ ‫و‬ ‫بل‬ ‫؛‬ ‫املديح‬ ‫و‬ ‫االحتفاالت‬ ‫و‬ ‫األضواء‬ ‫يسعي‬ ‫ممن‬ ‫تنفر‬ ‫الناس‬ ‫و‬ ‫أعظمها‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫املدح‬ ‫كلامت‬ ‫تسمع‬ ‫هنا‬ ‫و‬ ‫‪..‬‬ ‫الحياة‬ ‫آفات‬ ‫اسوأ‬ ‫من‬ ‫فهو‬ ‫‪،‬‬ ‫الضجيج‬ ‫عن‬ ‫ابتعد‬ ‫و‬ ‫‪،‬‬ ‫هو‬ ‫ليظهر‬ ‫الله‬ ‫خلف‬ ‫اختفي‬ ‫و‬ ‫صديقي‬ ‫يا‬ ‫استرت‬ ‫‪..‬‬ ‫انسان‬ ‫اي‬ ‫مدح‬ ‫فوق‬ ‫‪..‬‬ ‫‪)٧‬‬ ‫لوقا‬ ‫‪،‬‬ ‫‪١١‬‬ ‫متى‬ ‫(‬ ‫تبكوا‬ ‫فلم‬ ‫لكم‬ ‫نحنا‬ ‫و‬ ‫ترقصوا‬ ‫فلم‬ ‫لكم‬ ‫زمرنا‬ ‫‪..‬‬ ‫ضحكتك‬ ‫رأي‬ ‫اذا‬ ‫يحزن‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫‪..‬‬ ‫صفاتك‬ ‫جامل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫و‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫ضعف‬ ‫نقطة‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫‪..‬‬ ‫منها‬ ‫يهاجمك‬ ‫ثغرة‬ ‫عن‬ ‫فيفتش‬ ‫‪،‬‬ ‫انجازاتك‬ ‫يري‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫‪..‬‬ ‫دليل‬ ‫اي‬ ‫بال‬ ‫الرش‬ ‫كل‬ ‫لك‬ ‫ينسب‬ ‫و‬ ‫بك‬ ‫يشهر‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫‪..‬‬ ‫منك‬ ‫النعمة‬ ‫زوال‬ ‫يتمني‬ ‫‪،‬‬ ‫لك‬ ‫يفرح‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫و‬ ‫‪،‬‬ ‫ناجح‬ ‫انك‬ ‫ملجرد‬ ‫عليك‬ ‫يحقد‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫‪..‬‬ ‫يشء‬ ‫اي‬ ‫عنك‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫رغم‬ ‫بالسوء‬ ‫عنك‬ ‫يتكلم‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫له‬ ‫يحلو‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫يتهمك‬ ‫جادا‬ ‫كنت‬ ‫اذا‬ ‫و‬ ‫بالهزل‬ ‫يتهمك‬ ‫ضحكت‬ ‫إذا‬ ‫‪،‬‬ ‫بالجمود‬ ‫يتهمك‬ ‫صمت‬ ‫اذا‬ ‫و‬ ‫بالرثثرة‬ ‫يتهمك‬ ‫تكلمت‬ ‫اذا‬ ‫‪:‬‬ ‫تفعله‬ ‫يشء‬ ‫اي‬ ‫عن‬ ‫يريض‬ ‫ال‬ ]n( ( }m}>( ( ( ( ( ( ( ( }M( ( ( ( ( ( mݘ}^( ( }N( ( =( ( M}^( ( ݊}^( ( ( ( ( ( ( ( M>( ( ( ( }N( ( M}^( ( =ݘN( ( ( ( }MM~( ( ݊}]( ( }}M( ( -~( ( ( ( ( ( }=MM}( ( ( ( }MM( ( ]}( ( ]n( ( ]-( ( ~( ( }M݋=( ( ( ( }Mݘ-( ( m( ( ]m( ( -( ( ( ( ( ( =}]( ( ( ( -( ( }MM~( ( ]݊( ( }( ( N( ( }}Mm}( ( ( ( ( ( ( ( N( ( ~( ( ]~( ( N( ( }Mm}>( ( }( ( N( ( }}Mm}( ( ( ( ( ( =ݘ.( ( ]}^( ( }}N( ( }m=}m}( ( }m( ( }}N( ( M]( ( ( ( ( ( }M=( ( ( ( }M=( ( ( ( }^( ( M]mݘm( ( }M-MN(