Tarek El Mahaba August Magazine - Page 17

تاملات اصدقاء المجله هذا الشهر

( نعيش معا مع أم + النورالعذراء مريم ) العذراء مريم في عرس قانا الجليل كانت وسيط بين العهدين القديم والجديد فقدمت العريس الحقيقي لنفوسنا القادر ان يخلق قلبا جديدا ويعطينا خمرا جديدا هو دمه الحقيقي . هل تعرف أنشودة العذراء والعظمة الوحيدة لها وكمان الوصيه الأولي والأخيرة للعذراء التي تكفي وتزيد « كل ما قاله لكم فافعلوه « .
• ميلاد والده الاله : انها عاشت في الهيكل من الثالثة حتي الثانية عشر ‏...‏ في طهر ونقاوه عجيبة حتي استحقت ان تكون سماء ثانيه للفادي المتجسد منها ‏....‏ وان تكون بركه مطوبه من كل الأجيال مدي الدهور والام الحنون والتي في طهوراتها العديدة بعد آلاف السنين للمرضي طبيبه وللسائل مجيبه ‏...‏ ولأبنائها ومحبيها حبيبه .
• هل تعلم ان حضور العائله المقدسة الي مصر . كانت سبب بركه « مبارك شعبي مصر » ( آش ) ‎٢٥‎ : ‎١٩‎ ان هذه البركه شملت كل شي وكل فرد والي هذا الْيَوْمَ‏ تحمل مصر البركه . فقد بارك الأرض فبنيت فيها الكنائس والأديرة وكل مكان زارته العائلة المقدسة صار مزارا عالميا يأتي اليه العالم كله الرحلة للعائلة المقدسة تعتبر الكرازة الأولي قبل مارمرقس فلقاءات الناس مع العائله المقدسة مهدت القلوب لكرازه مارمرقس .
• يوسف النجار كان رجلا عظيما وتبدو مظاهر عظمته في تعدد ظهور الملائكه في حياته وفيِ‏ عدم قيامه بالتشهير بالعذراء قبل ان يعلم بحقيقه حملها الإلهي وعظيما في طاعته المطلقه للرب وفيِ‏ احترامه لرغبه العذراء بان تعيش في بتوليه كامله واستحق هذا القديس ان ينال شرف ان يكون بمثابة الأب الاعتباري للرب يسوع .
• العذراء المطوبه وتعظيمها ان الكنيسة تطوبها دائماً‏ لانها هي القديسة المطوبه التي يستمر تطويبها مدي الأجيال كما جاء في تسبيحتها هوذا الان جميع الأجيال تطوبني ( لو ( ‎٤٦‎ : ١ والكنيسه تلقبها بالملكة « قامت الملكة عن يمين الملك ( مز ) ‎٤٥‎ لذلك نري ان جميع الرسامين عند رسامتها لها يضعون تاجا علي رأسها وتبدو في الصورة عن يمين المسيح وكمان يبدو تطويب العذراء في سلام الملاك جبرائيل لها السلام لكي ايتها الممتلئة نعمه مباركه إنتي ف النساء ( لوقا ) ‎٢٨‎ شهاده اليصابات لها بصوت عظيم وقالت لها مباركه إنتي في النساء ومباركة هي ثمرت بطنك ( لو ) ‎٤٢‎ : ١ ‏..‏
• ان اليصابات تصاغرت في عيني نفسها وقالت بشعور عدم الاستحقاق مع انها كانت تعرف ان ابنها سيكون عظيما امام الرب وانه يأتي بروح إيليا وقوته ( لو ‎١٧-١٥‎ : ١ ) إنما قالت لمريم من أين لي هذا ان تأتي أم ربي الي ( لو ) ‎٤٣‎ : ١ ان عظمه العذراء ومكانتها لدي الرب أقوي الأدلة انها بمجرد وصول سلامها الي اليصابات امتلات اليصابات من الروح القدس وأحس جنينها فارتكض بابتهاج في بطنها انها حقا عظمه مذهله لنري من من القديسين تسبب سلامه في ان يمتلئ غيره من الروح القدس ؟؟ ولكن هوذا اليصابات تشهد وتقول حين صار صوت سلامك ‏...‏ ارتكض ‏....‏ فامتلأت من الروح القدس ونالت مواهبه النبوه اذا عرفت ان هذه هي أم ربها واتت بما قيل لها من الرب .
• نتعلم بان بعد نياحه العذراء مريم رفع جسدها من الأرض وهذا الامر ليس قيامه إنما هوا اصعاد للجسد وتكريم له لذلك يفضّ‏ ل في اعلان عيد إصعاد جسدها لا تقول عيد صعود جسد العذراء فالصعود لم يتم الا للسيد المسيح وحده والعذراء هي السماء الثانية فكيف للسماء ان تدفن في الأرض وهي عرس الله .
• يقول التقليد المسيحي ان العذراء كانت مرافقه لكرازه الرسل وخدمه التلاميذ بكل حكمه وكانوا يستمدون منها تدبيرها الحكيم وصار وجود العذراء وسط التلاميذ بعد صعود رب المجد حتي نياحتها سبب بركه في نجاح خدمه الرسل ولا ننسي شفاعتها ومعجزاتها الشهيرة مع متياس الرسل في حل الحديد وكذللك وقفتها مع يوحنا الحبيب .
• تسبحه الكنيسة : هي معمل الاتحاد غير المفترق بطن السيدة العذراء وهي المعمل الإلهي الذي تم فيه الاتحاد العجيب بين اللاهوت والناسوت ويخبرنا القديس مارافرام السرياني فيقول « عجيبة هي أمك أيها الرب يسوع الرب دخلها فصار عبدا ‏...‏ راعي الكل دخلها فأصبح حملا فيها ‏...‏ الغني دخلها فخرج فقيرا ‏...‏ القدير دخلها فأخفى نفسه ‏....‏ ساتر الكل خرج منها مكشوفا وعريانا ‏...«‏
• القديسة العذراء مريم : هيا بستان شامل للفضائل لذلك استحقا ان تلقب والده الاله واستحقت ان تكون سماء ثانيه جسدانيه وفاقت الارضيين والسماءيين .
• كنيستنا في تسبحتها ربطت بينها وبين فضائل الأنبياء فتقول عنها .
• « السلام لك يأ مريم أم عمانوءيل ‏....‏ السلام لك يا مريم خلاص آدم ‏..‏ أم الملجأ ‏...‏ تهليل حواء ‏..‏ فرح الأجيال ‏..‏ خلاص نوح ‏...‏ «
‎17‎
‫ما‬ ‫كل‬ ‫«‬ ‫وتزيد‬ ‫تكفي‬ ‫التي‬ ‫للعذراء‬ ‫واألخرية‬ ‫األويل‬ ‫الوصيه‬ ‫وكامن‬ ‫لها‬ ‫الوحيدة‬ ‫والعظمة‬ ‫العذراء‬ ‫أنشودة‬ ‫تعرف‬ ‫هل‬ ‫الحقيقي‪.‬‬ ‫دمه‬ ‫هو‬ ‫جديدا‬ ‫خمرا‬ ‫‪.‬‬ ‫«‬ ‫فافعلوه‬ ‫لكم‬ ‫قاله‬ ‫املتجسد‬ ‫للفادي‬ ‫ثانيه‬ ‫سامء‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫استحقت‬ ‫حتي‬ ‫عجيبة‬ ‫ونقاوه‬ ‫طهر‬ ‫يف‬ ‫‪...‬‬ ‫عرش‬ ‫الثانية‬ ‫حتي‬ ‫الثالثة‬ ‫من‬ ‫الهيكل‬ ‫يف‬ ‫عاشت‬ ‫انها‬ ‫‪:‬‬ ‫االله‬ ‫والده‬ ‫ميالد‬ ‫•‬ ‫وللسائل‬ ‫طبيبه‬ ‫للمريض‬ ‫السنني‬ ‫آالف‬ ‫بعد‬ ‫العديدة‬ ‫طهوراتها‬ ‫يف‬ ‫والتي‬ ‫الحنون‬ ‫واالم‬ ‫الدهور‬ ‫مدي‬ ‫األجيال‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫مطوبه‬ ‫بركه‬ ‫تكون‬ ‫وان‬ ‫‪....‬‬ ‫منها‬ ‫حبيبه‪.‬‬ ‫ومحبيها‬ ‫وألبنائها‬ ‫‪...‬‬ ‫مجيبه‬ ‫هذا‬ ‫وايل‬ ‫فرد‬ ‫وكل‬ ‫يش‬ ‫كل‬ ‫شملت‬ ‫الربكه‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫‪)٢٥:١٩‬‬ ‫(آش‬ ‫مرص»‬ ‫شعبي‬ ‫مبارك‬ ‫«‬ ‫بركه‬ ‫سبب‬ ‫كانت‬ ‫مرص‪.‬‬ ‫ايل‬ ‫املقدسة‬ ‫العائله‬ ‫حضور‬ ‫ان‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ ‫•‬ ‫الرحلة‬ ‫كله‬ ‫العامل‬ ‫اليه‬ ‫يأيت‬ ‫عامليا‬ ‫مزارا‬ ‫صار‬ ‫املقدسة‬ ‫العائلة‬ ‫زارته‬ ‫مكان‬ ‫وكل‬ ‫واألديرة‬ ‫الكنائس‬ ‫فيها‬ ‫فبنيت‬ ‫األرض‬ ‫بارك‬ ‫فقد‬ ‫الربكه‪.‬‬ ‫مرص‬ ‫تحمل‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫و‬ ‫ْ‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫الْ‬ ‫مارمرقس‪.‬‬ ‫لكرازه‬ ‫القلوب‬ ‫مهدت‬ ‫املقدسة‬ ‫العائله‬ ‫مع‬ ‫الناس‬ ‫فلقاءات‬ ‫مارمرقس‬ ‫قبل‬ ‫األويل‬ ‫الكرازة‬ ‫تعترب‬ ‫املقدسة‬ ‫للعائلة‬ ‫حملها‬ ‫بحقيقه‬ ‫يعلم‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫بالعذراء‬ ‫بالتشهري‬ ‫قيامه‬ ‫عدم‬ ‫وف‬ ‫حياته‬ ‫يف‬ ‫املالئكه‬ ‫ظهور‬ ‫تعدد‬ ‫يف‬ ‫عظمته‬ ‫مظاهر‬ ‫وتبدو‬ ‫عظيام‬ ‫رجال‬ ‫كان‬ ‫النجار‬ ‫يوسف‬ ‫•‬ ‫األب‬ ‫مبثابة‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫رشف‬ ‫ينال‬ ‫ان‬ ‫القديس‬ ‫هذا‬ ‫واستحق‬ ‫كامله‬ ‫بتوليه‬ ‫يف‬ ‫تعيش‬ ‫بان‬ ‫العذراء‬ ‫لرغبه‬ ‫احرتامه‬ ‫وف‬ ‫للرب‬ ‫املطلقه‬ ‫طاعته‬ ‫يف‬ ‫وعظيام‬ ‫اإللهي‬ ‫يسوع‪.‬‬ ‫للرب‬ ‫االعتباري‬ ‫هوذا‬ ‫تسبيحتها‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫كام‬ ‫األجيال‬ ‫مدي‬ ‫تطويبها‬ ‫يستمر‬ ‫التي‬ ‫املطوبه‬ ‫القديسة‬ ‫هي‬ ‫النها‬ ‫دامئاً‬ ‫تطوبها‬ ‫الكنيسة‬ ‫ان‬ ‫وتعظيمها‬ ‫املطوبه‬ ‫العذراء‬ ‫•‬ ‫رسامتها‬ ‫عند‬ ‫الرسامني‬ ‫جميع‬ ‫ان‬ ‫نري‬ ‫لذلك‬ ‫‪)٤٥‬‬ ‫(مز‬ ‫امللك‬ ‫ميني‬ ‫عن‬ ‫امللكة‬ ‫«قامت‬ ‫بامللكة‬ ‫تلقبها‬ ‫والكنيسه‬ ‫‪(٤٦:١‬‬ ‫لو‬ ‫(‬ ‫تطوبني‬ ‫األجيال‬ ‫جميع‬ ‫االن‬ ‫نعمه‬ ‫املمتلئة‬ ‫ايتها‬ ‫ليك‬ ‫السالم‬ ‫لها‬ ‫جربائيل‬ ‫املالك‬ ‫سالم‬ ‫يف‬ ‫العذراء‬ ‫تطويب‬ ‫يبدو‬ ‫وكامن‬ ‫املسيح‬ ‫ميني‬ ‫عن‬ ‫الصورة‬ ‫يف‬ ‫وتبدو‬ ‫رأسها‬ ‫عيل‬ ‫تاجا‬ ‫يضعون‬ ‫لها‬ ‫‪..‬‬ ‫‪)٤٢:١‬‬ ‫(لو‬ ‫بطنك‬ ‫مثرت‬ ‫هي‬ ‫ومباركة‬ ‫النساء‬ ‫يف‬ ‫إنتي ‫مباركه‬ ‫لها‬ ‫وقالت‬ ‫عظيم‬ ‫بصوت‬ ‫لها‬ ‫اليصابات‬ ‫شهاده‬ ‫‪)٢٨‬‬ ‫(لوقا‬ ‫النساء‬ ‫ف‬ ‫إنتي‬ ‫مباركه‬ ‫إيليا‬ ‫بروح‬ ‫يأيت‬ ‫وانه‬ ‫الرب‬ ‫امام‬ ‫عظيام‬ ‫سيكون‬ ‫ابنها‬ ‫ان‬ ‫تعرف‬ ‫كانت‬ ‫انها‬ ‫مع‬ ‫االستحقاق‬ ‫عدم‬ ‫بشعور‬ ‫وقالت‬ ‫نفسها‬ ‫عيني‬ ‫يف‬ ‫تصاغرت‬ ‫اليصابات‬ ‫ان‬ ‫•‬ ‫وصول‬ ‫مبجرد‬ ‫انها‬ ‫األدلة‬ ‫أقوي‬ ‫الرب‬ ‫لدي‬ ‫ومكانتها‬ ‫العذراء‬ ‫عظمه‬ ‫ان‬ ‫‪)٤٣:١‬‬ ‫(لو‬ ‫ايل‬ ‫ريب‬ ‫أم‬ ‫تأيت‬ ‫ان‬ ‫هذا‬ ‫يل‬ ‫أين‬ ‫من‬ ‫ملريم‬ ‫قالت‬ ‫إمنا‬ ‫‪)١٧-١٥:١‬‬ ‫لو‬ ‫وقوته(‬ ‫القديسني‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫لرني‬ ‫مذهله‬ ‫عظمه‬ ‫حقا‬ ‫انها‬ ‫بطنها‬ ‫يف‬ ‫بابتهاج‬ ‫فارتكض‬ ‫جنينها‬ ‫وأحس‬ ‫القدس‬ ‫الروح‬ ‫من‬ ‫اليصابات‬ ‫امتالت‬ ‫اليصابات‬ ‫ايل‬ ‫سالمها‬ ‫القدس‬ ‫الروح‬ ‫من‬ ‫فامتألت‬ ‫ارتكض‪....‬‬ ‫سالمك‪...‬‬ ‫صوت‬ ‫صار‬ ‫حني‬ ‫وتقول‬ ‫تشهد‬ ‫اليصابات‬ ‫هوذا‬ ‫ولكن‬ ‫القدس؟؟‬ ‫الروح‬ ‫من‬ ‫غريه‬ ‫ميتلئ‬ ‫ان‬ ‫يف‬ ‫سالمه‬ ‫تسبب‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫قيل‬ ‫مبا‬ ‫واتت‬ ‫ربها‬ ‫أم‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫عرفت‬ ‫اذا‬ ‫النبوه‬ ‫مواهبه‬ ‫ونالت‬ ‫عيد‬ ‫اعالن‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ‫يفضّ‬ ‫لذلك‬ ‫له‬ ‫وتكريم‬ ‫للجسد‬ ‫اصعاد‬ ‫هوا‬ ‫إمنا‬ ‫قيامه‬ ‫ليس‬ ‫االمر‬ ‫وهذا‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫جسدها‬ ‫رفع‬ ‫مريم‬ ‫العذراء‬ ‫نياحه‬ ‫بعد‬ ‫بان‬ ‫نتعلم‬ ‫•‬ ‫يف‬ ‫تدفن‬ ‫ان‬ ‫للسامء‬ ‫فكيف‬ ‫الثانية‬ ‫السامء‬ ‫هي‬ ‫والعذراء‬ ‫وحده‬ ‫املسيح‬ ‫للسيد‬ ‫اال‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫فالصعود‬ ‫العذراء‬ ‫جسد‬ ‫صعود‬ ‫عيد‬ ‫تقول‬ ‫ال‬ ‫جسدها‬ ‫إصعاد‬ ‫‪.‬‬ ‫الله‬ ‫عرس‬ ‫وهي‬ ‫األرض‬ ‫وجود‬ ‫وصار‬ ‫الحكيم‬ ‫تدبريها‬ ‫منها‬ ‫يستمدون‬ ‫وكانوا‬ ‫حكمه‬ ‫بكل‬ ‫التالميذ‬ ‫وخدمه‬ ‫الرسل‬ ‫لكرازه‬ ‫مرافقه‬ ‫كانت‬ ‫العذراء‬ ‫ان‬ ‫املسيحي‬ ‫التقليد‬ ‫يقول‬ ‫•‬ ‫يف‬ ‫الرسل‬ ‫متياس‬ ‫مع‬ ‫الشهرية‬ ‫ومعجزاتها‬ ‫شفاعتها‬ ‫ننيس‬ ‫وال‬ ‫الرسل‬ ‫خدمه‬ ‫نجاح‬ ‫يف‬ ‫بركه‬ ‫سبب‬ ‫نياحتها‬ ‫حتي‬ ‫املجد‬ ‫رب‬ ‫صعود‬ ‫بعد‬ ‫التالميذ‬ ‫وسط‬ ‫العذراء‬ ‫‪.‬‬ ‫الحبيب‬ ‫يوحنا‬ ‫مع‬ ‫وقفتها‬ ‫وكذللك‬ ‫الحديد‬ ‫حل‬ ‫والناسوت‬ ‫الالهوت‬ ‫بني‬ ‫العجيب‬ ‫االتحاد‬ ‫فيه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫اإللهي‬ ‫املعمل‬ ‫وهي‬ ‫العذراء‬ ‫السيدة‬ ‫بطن‬ ‫املفرتق‬ ‫غري‬ ‫االتحاد‬ ‫معمل‬ ‫هي‬ ‫‪:‬‬ ‫الكنيسة‬ ‫تسبحه‬ ‫•‬ ‫الغني‬ ‫‪...‬‬ ‫فيها‬ ‫حمال‬ ‫فأصبح‬ ‫دخلها‬ ‫الكل‬ ‫راعي‬ ‫عبدا‪...‬‬ ‫فصار‬ ‫دخلها‬ ‫الرب‬ ‫يسوع‬ ‫الرب‬ ‫أيها‬ ‫أمك‬ ‫هي‬ ‫عجيبة‬ ‫«‬ ‫فيقول‬ ‫الرسياين‬ ‫مارافرام‬ ‫القديس‬ ‫ويخربنا‬ ‫‪»...‬‬ ‫وعريانا‬ ‫مكشوفا‬ ‫منها‬ ‫خرج‬ ‫الكل‬ ‫ساتر‬ ‫‪....‬‬ ‫نفسه‬ ‫فأخفى‬ ‫دخلها‬ ‫القدير‬ ‫‪...‬‬ ‫فقريا‬ ‫فخرج‬ ‫دخلها‬ ‫االرضيني‬ ‫وفاقت‬ ‫جسدانيه‬ ‫ثانيه‬ ‫سامء‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫واستحقت‬ ‫االله‬ ‫والده‬ ‫تلقب‬ ‫ان‬ ‫استحقا‬ ‫لذلك‬ ‫للفضائل‬ ‫شامل‬ ‫بستان‬ ‫هيا‬ ‫‪:‬‬ ‫مريم‬ ‫العذراء‬ ‫القديسة‬ ‫•‬ ‫‪.‬‬ ‫والسامءيني‬ ‫عنها‪.‬‬ ‫فتقول‬ ‫األنبياء‬ ‫فضائل‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫ربطت‬ ‫تسبحتها‬ ‫يف‬ ‫كنيستنا‬ ‫•‬ ‫«‬ ‫‪...‬‬ ‫نوح‬ ‫خالص‬ ‫‪..‬‬ ‫األجيال‬ ‫فرح‬ ‫‪..‬‬ ‫حواء‬ ‫تهليل‬ ‫‪...‬‬ ‫امللجأ‬ ‫أم‬ ‫‪..‬‬ ‫آدم‬ ‫خالص‬ ‫مريم‬ ‫يا‬ ‫لك‬ ‫السالم‬ ‫‪....‬‬ ‫عامنوءيل‬ ‫أم‬ ‫مريم‬ ‫يأ‬ ‫لك‬ ‫السالم‬ ‫«‬ ‫•‬