Magazine-tasmeem axis | Seite 18

‫من‬ ‫عال‬ ‫ىلع‬ ‫والحفاظ‬ ‫املساحة‬ ‫مهنة‬ ‫ً‬ ‫ٍ‬ ‫مستوى‬ ‫للتفكير‪.‬‬ ‫ومادة‬ ‫تساؤالت‬ ‫–‬ ‫واألخالقيات‬ ‫املهنية‬ ‫كفركنا‬ ‫‪-‬‬ ‫خطيب‬ ‫وليد‬ ‫وبركاته‬ ‫هللا‬ ‫ورحمة‬ ‫عليكم‬ ‫السالم‬ ‫حيث‬ ‫‪،‬‬ ‫ومحليا‬ ‫عالميا‬ ‫المرموقة‬ ‫المهن‬ ‫من‬ ‫المساحة‬ ‫مهنة‬ ‫تعتبر‬ ‫السلطة‬ ‫مناطق‬ ‫�ي‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫الفاعلين‬ ‫المساحين‬ ‫م��ن‬ ‫المئات‬ ‫يمارسها‬ ‫بمجال‬ ‫المساحين‬ ‫به‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫القطاع‬ ‫ية‬ ‫م‬ ‫ّ‬ ‫وأله‬ ‫الفلسطينية‪،‬‬ ‫يتعلق‬ ‫م��ا‬ ‫بكل‬ ‫ً‬ ‫وطنيا‬ ‫�م��والة‬ ‫ال‬ ‫والحساسية‬ ‫�ق��ارات‬ ‫�ع‬ ‫وال‬ ‫��ي‬ ‫األراض‬ ‫ثابتة‬ ‫وقواعد‬ ‫أسس‬ ‫وضع‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫فإنّه‬ ‫والمسكن‪،‬‬ ‫األرض‬ ‫بشأن‬ ‫الخدمات‬ ‫ج��ودة‬ ‫لضمان‬ ‫وأخالقياتها‪،‬‬ ‫المهنة‬ ‫آداب‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫مواطنين‬ ‫��ن‬ ‫م‬ ‫��اص‪،‬‬ ‫�خ‬ ‫ال�‬ ‫�ط��اع‬ ‫�ق‬ ‫ال‬ ‫�ي‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫ء‬ ‫ً‬ ‫��وا‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�ه��ور‬ ‫�م‬ ‫�ج‬ ‫�ل‬ ‫ل‬ ‫�ق��دم��ة‬ ‫�م‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫يقتضي‬ ‫حيث‬ ‫العام‪،‬‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫بناء‪،‬‬ ‫وشركات‬ ‫ومقاولين‬ ‫سلطات‬ ‫بلديات‪،‬‬ ‫العامة‪،‬‬ ‫المؤسسات‬ ‫تجاه‬ ‫العمل‬ ‫المساحين‬ ‫التسوية‬ ‫��ر‬ ‫ودوائ‬ ‫��ي‬ ‫األراض‬ ‫سلطة‬ ‫المحلي‪،‬‬ ‫الحكم‬ ‫وزارة‬ ‫محلية‪،‬‬ ‫العقارات‪.‬‬ ‫وتسجيل‬ ‫فإن‬ ‫أخرى‪،‬‬ ‫عمل‬ ‫بمجاالت‬ ‫مقارنة‬ ‫ومحليا‬ ‫عالميا‬ ‫معهود‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫ء‬ ‫ً‬ ‫سوا‬ ‫والسلوكيات‪،‬‬ ‫المهنة‬ ‫أخاليات‬ ‫تقنين‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫ة‪،‬‬ ‫و‬ ‫ّ‬ ‫المرج‬ ‫المهنية‬ ‫مستوى‬ ‫وكذلك‬ ‫الجمهور‬ ‫دعم‬ ‫الخدمات‪،‬‬ ‫مستوى‬ ‫وتحسين‬ ‫العامة‬ ‫المصلحة‬ ‫على‬ ‫بالنفع‬ ‫المختصة‬ ‫والجهات‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ّ‬ ‫العا‬ ‫والسلطات‬ ‫بالمساحين‬ ‫الجمهور‬ ‫ثقة‬ ‫والعقارات‪.‬‬ ‫األراضي‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫الفاعلة‬ ‫أمام‬ ‫الضوء‬ ‫ط‬ ‫أسل‬ ‫أن‬ ‫أردت‬ ‫المقتضبة‬ ‫المقالة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫لذا‪،‬‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫المساحين‬ ‫عمل‬ ‫منهجة‬ ‫ض��رورة‬ ‫على‬ ‫�ق��ارئ‬ ‫ال‬ ‫واألعراف‬ ‫القيم‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المهنية‬ ‫بمطلق‬ ‫واجبهم‬ ‫أخالقية‬ ‫مدونة‬ ‫إنشاء‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ف��أن‬ ‫ذل��ك‬ ‫يتسنى‬ ‫ولكي‬ ‫العامة‪،‬‬ ‫كونهم‬ ‫العامة‬ ‫والمؤسسات‬ ‫بالجمهور‬ ‫المساحين‬ ‫عالقة‬ ‫تنظم‬ ‫يجب‬ ‫فإنّه‬ ‫أوال‪،‬‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫خدمات‬ ‫يؤدون‬ ‫ولكي‬ ‫‪.‬‬ ‫رسمي‬ ‫نتيجة‬ ‫إلى‬ ‫الخالص‬ ‫العامة‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الرسمية‬ ‫الجهات‬ ‫على‬ ‫خالله‬ ‫م��ن‬ ‫يتم‬ ‫�م��ي‬ ‫ورس‬ ‫�ي‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ق��ان��و‬ ‫��ار‬ ‫إط‬ ‫�ج��اد‬ ‫ي‬ ‫إ‬ ‫�ض��رورة‬ ‫ب‬ ‫��راف‬ ‫�ت‬ ‫واإلع‬ ‫األساسية‬ ‫القيم‬ ‫عن‬ ‫تعبّر‬ ‫وسلوكية‪،‬‬ ‫مهنية‬ ‫أخالقية‬ ‫مدونة‬ ‫صياغة‬ ‫وشاملة‬ ‫مستقبلية‬ ‫رؤية‬ ‫صياغة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المساحي‪،‬‬ ‫العمل‬ ‫ألداء‬ ‫والروح‬ ‫�ه��وي��ة‬ ‫ال‬ ‫بمثابة‬ ‫�ك��ون‬ ‫�ت‬ ‫ل‬ ‫�ق��ي‬ ‫ت��رت‬ ‫�ت��ي‬ ‫وال‬ ‫��داف‪،‬‬ ‫�‬ ‫األه‬ ‫�ح��ددة‬ ‫م‬ ‫عن‬ ‫وص��ورة‬ ‫فكرة‬ ‫لبلورة‬ ‫وتسعى‬ ‫المساحين‪،‬‬ ‫بعمل‬ ‫المتجسدة‬ ‫المساحي‪،‬‬ ‫للعمل‬ ‫الممارسين‬ ‫من‬ ‫المتوخى‬ ‫والسلوك‬ ‫التصرف‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الجمهور‬ ‫مع‬ ‫وعالقاتهم‬ ‫كزمالء‬ ‫المتبادلة‬ ‫عالقاتهم‬ ‫عال‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫نحو‬ ‫المساحي‬ ‫بالعمل‬ ‫والرقي‬ ‫الخدماتية‪،‬‬ ‫مستوى‬ ‫المتطورة‪،‬‬ ‫العمل‬ ‫أدوات‬ ‫استعمال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واألمانة‪،‬‬ ‫الدقة‬ ‫من‬ ‫ارتكاز‬ ‫ونقاط‬ ‫محطات‬ ‫شبكات‪،‬‬ ‫وتقنية‪،‬‬ ‫حديثة‬ ‫أجهزة‬ ‫استعمال‬ ‫��ارات‬ ‫وإش‬ ‫ووس��ائ��ل‬ ‫�ح��ة‬ ‫واض‬ ‫�م��ة‬ ‫�ظ‬ ‫وأن‬ ‫�م��ل‬ ‫ع‬ ‫تعليمات‬ ‫�م��دة‪،‬‬ ‫�ت‬ ‫�ع‬ ‫م‬ ‫وثابتة‪.‬‬ ‫مضبوطة‬ ‫األهمية‬ ‫إيالء‬ ‫الرسمية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫المعنية‬ ‫الجهات‬ ‫جميع‬ ‫أدعو‬ ‫سن‬ ‫إمكانية‬ ‫فحص‬ ‫على‬ ‫الحثيث‬ ‫بالعمل‬ ‫�ب��دء‬ ‫وال‬ ‫الجانب‪،‬‬ ‫لهذا‬ ‫استحساناً‪،‬‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫القت‬ ‫وإذا‬ ‫الشأن‪،‬‬ ‫بهذا‬ ‫تُعنى‬ ‫وأنظمة‬ ‫قوانين‬ ‫عميقة‬ ‫دراس��ات‬ ‫إج��راء‬ ‫ى‬ ‫يتوخ‬ ‫العمل‪،‬‬ ‫ساعة‬ ‫تدق‬ ‫أن‬ ‫وقبل‬ ‫فإنّه‬ ‫لبحث‬ ‫وحكومية‬ ‫جامعية‬ ‫علمية‬ ‫رسميّة‬ ‫لجنة‬ ‫إق��ام��ة‬ ‫خ�لال‬ ‫م��ن‬ ‫وإقتراح‬ ‫المسؤولين‪،‬‬ ‫أمام‬ ‫رفعها‬ ‫يتم‬ ‫توصيات‬ ‫وتقديم‬ ‫الموضوع‬ ‫أجسام‬ ‫وتعيين‬ ‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫وتطبيق‬ ‫عمل‬ ‫وخطوات‬ ‫خطط‬ ‫بحذافيره‪.‬‬ ‫وتنفيذه‬ ‫األمر‬ ‫لمتابعة‬ ‫رسمية‬ ‫وجهات‬ ‫وإعطاء‬ ‫النداء‪،‬‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الجمهور‬ ‫إشراك‬ ‫الضروري‬ ‫ومن‬ ‫فإنّه‬ ‫كذلك‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫مقترحات‬ ‫ويطرح‬ ‫بدلوه‬ ‫يُدلي‬ ‫أن‬ ‫يرغب‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫منصة‬ ‫عامة‬ ‫وعالقات‬ ‫أج��واء‬ ‫خلق‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ ‫أنّ‬ ‫إذ‬ ‫الموضوع‪،‬‬ ‫تفيد‬ ‫أن‬ ‫واإلخالص‬ ‫واإلنضباط‬ ‫المنشودة‬ ‫المعايير‬ ‫على‬ ‫والحفاظ‬ ‫وطيبة‬ ‫على‬ ‫باألساس‬ ‫ترتكز‬ ‫بمهنة‬ ‫عمل‬ ‫آليات‬ ‫وإستخدام‬ ‫القياس‬ ‫ة‬ ‫دق‬ ‫العالمية‪.‬‬ ‫الصناعية‬ ‫واألقمار‬ ‫الحديثة‬ ‫التقنية‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫دة‬ ‫موح‬ ‫قدوة‬ ‫ل‬ ‫يشك‬ ‫قد‬ ‫والمميّز‬ ‫والسبّاق‬ ‫الرياديّ‬ ‫المشروع‬ ‫هذا‬ ‫فمثل‬ ‫يعتبر‬ ‫وه��ذا‬ ‫المنظمة‪،‬‬ ‫النقابات‬ ‫بعمل‬ ‫أس��وة‬ ‫ب��ه‬ ‫يحتذى‬ ‫�ث��ال‬ ‫وم‬ ‫العمل‬ ‫بمستوى‬ ‫والرقي‬ ‫النهوض‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫شك‬ ‫بال‬ ‫مستقل‬ ‫كيان‬ ‫بين‬ ‫وبالمقارنة‬ ‫أنه‬ ‫ً‬ ‫خصوصا‬ ‫والرسمي‪،‬‬ ‫الجماهيري‬ ‫نسبة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الوطنية‬ ‫السلطة‬ ‫كمؤسسات‬ ‫العهد‬ ‫وحديث‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫لمثل‬ ‫تفتقد‬ ‫التي‬ ‫المجاورة‪،‬‬ ‫ال��دول‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫إلى‬ ‫قد‬ ‫الفلسطينية‬ ‫التجربة‬ ‫فإنّ‬ ‫الملزمة‪،‬‬ ‫والتنظيمات‬ ‫المنظومات‬ ‫بطبيعة‬ ‫التي‬ ‫المجاالت‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫للتعاون‬ ‫إقليمية‬ ‫نواة‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ّ‬ ‫تش‬ ‫الجغرافية‪.‬‬ ‫للحدود‬ ‫عابرة‬ ‫تعتبر‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫ومناسب‬ ‫الئق‬ ‫بشكل‬ ‫وتقنينها‬ ‫المساحة‬ ‫مهنة‬ ‫آداب‬ ‫تدوين‬ ‫بموضوع‬ ‫الالزم‬ ‫اإلهتمام‬ ‫وإبداء‬ ‫وطني‬ ‫حس‬ ‫هام‬ ‫إنجاز‬ ‫بمثابة‬ ‫عن‬ ‫ينم‬ ‫والعقارات‬ ‫��ي‬ ‫األراض‬ ‫�ح��اب‬ ‫أص‬ ‫جميع‬ ‫أم��ر‬ ‫�م‬ ‫�ه�‬ ‫ي‬ ‫��اس‬ ‫�س‬ ‫ح�‬ ‫ط��اب��ع‬ ‫ل��ه‬ ‫والسلطات‪،‬‬ ‫الجمهور‬ ‫تجاه‬ ‫المساحين‬ ‫عالقات‬ ‫تحسين‬ ‫ويضمن‬ ‫المهني‬ ‫األداء‬ ‫اإلنحياز‪،‬‬ ‫وعدم‬ ‫الشفافية‬ ‫قيم‬ ‫بإرساء‬ ‫كفيالً‬ ‫ويكون‬ ‫والمسؤولية‪.‬‬ ‫الخدمات‬ ‫بمستوى‬ ‫الرقي‬ ‫ومنظم‪،‬‬ ‫رسمي‬ ‫بشكل‬ ‫إستعداد‬ ‫ىلع‬ ‫العقارات‪،‬‬ ‫تخمين‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫مختص‬ ‫وتنظيمي‪،‬‬ ‫قضائي‬ ‫مستشار‬ ‫هو‬ ‫الكاتب‬ ‫بهدف‬ ‫املعنية‬ ‫واملؤسسات‬ ‫املختصة‬ ‫الجهات‬ ‫جميع‬ ‫أمام‬ ‫الفكرة‬ ‫وتطوير‬ ‫النصح‬ ‫لتقديم‬ ‫تام‬ ‫املهنية‪.‬‬ ‫والسلوكيات‬ ‫األخالقيات‬ ‫ىلع‬ ‫والحفاظ‬ ‫املساحي‬ ‫األداء‬ ‫بمستوى‬ ‫الرقي‬