17
07
جولز و لييل
ابتكرت هالة بن عطية جولز و لييل سنة 1102 و تقطن بني تونس، لييل مستوحاة إثر إعادة النظر يف تراث تونس الثقايف من الصناعة
َ
التقليدية التونسية خصوصا و من الثقافة املغاربية عموما. أعتمد
الجزائر العاصمة
َ
َ
أكرث صفاء و نقاء لكن عىل أساس عرقي .
ً
ً
ما الذي دفعك البتكار املجوهرات؟
الحدس! وجدت نفيس ذات يوم منغمسة بشغف يف إصالح إحدى أما جولز فهي خط أكرث تعددا للثقافات، أكرث تطورا أحيانا، غري
َ
مجوهرايت، مام أثار هذا االستمتاع فضويل تجاه املادة و األسلوب و تقليدي أحيانا أخرى، و ذلك حسب اإللهام يف تلك اللحظة .
قطع فريدة مصنوعة يدويا ...
خاصة التصميم .
َ
َ
هو خياري ليك أظل يف حالة استطالع دائم يبعد عني كل مظاهر
ها أنت اآلن تعملني بهذا املجال، كيف تصممني مجوهراتك؟
تصاميمي تعكس ما أحب أنا ارتداءه، من املواد الرفيعة واألحجار امللل جراء الحياة الروتينية، إذ يتطلب هذا العمل الكثري من
َ
شبه الكرمية أو الفضة املطلية بالذهب، و لكن أيضا من خيط الرتكيز و الوقت و الدقة و أنا أريد أن أعمل عىل التجديد و
التطريز و مواد قدمية و مستعملة، مع العلم أن عميل يدوي من الخلق و االبتكار، ال عىل إعادة نفس التصاميم .
البداية إىل النهاية.
ملا اخرتت التوزيع عرب اإلنرتنت؟
ألسباب عملية أساسا نظرا لتنقيل املستمر، عالوة عىل أنه ميكن
يعترب اختيار املواد نقطة البداية، ما هي املرحلة التالية؟
متثل املواد التي أستعملها بالفعل مصدر إلهامي للخلق و االبتكار، ملجوهرايت السفر عرب اإلنرتنت إىل كافة أنحاء العامل مام يعطيها
لكن لعميل رغم ذلك اتجاهان مختلفان. لذا اخرتت اسم جولز و واجهة عاملية. هذا بدون شك أسلويب يف إبراز قيمة تراثنا ...
َ
لييل. مررت إثر استطالعايت لرتاثنا الثقايف (و املعامري) من حالة
الفضول إىل حالة الذهول إىل اإلحساس بالفخر ثم بإثارة غريبة ناتجة
عن كل القضايا التي تثريها قراءة هذا الفن كجهل تراثنا الثقايف و
التاريخي و نوعية اإلجراءات الرامية للحفاظ عليه و النهوض به.
: De gauche à droite
Collier de perles de pierres semi précieuses (aventurine verte), avec élé)ment de poisson (artisanal tunisien
.en argent plaqué or
«Bonbon Ring», bague en métal or
brossé, avec un cristal central
,Manchette «Bling», en métal doré
ornée de lignes de cristaux
Sautoir «luck», agate bleue et argent
.trempé dans l’or