La Gazelle | Page 112

‫211‬ ‫311‬ ‫: ‪De gauche à droite‬‬ ‫.‪Artisant ciseleur de cuivre‬‬ ‫‪Porte du hammam El Kacha‬‬‫‪chine‬‬ ‫.‪rue des Libraires‬‬ ‫.‪Tissage de soie‬‬ ‫)‪Rue Sidi Ben Arous (la kasbah‬‬ ‫‪Encadrement de porte en pierre‬‬ ‫.‪sculptée‬‬ ‫6481، سوق بيع العبيد. هل تعلمون أن فرنسا مل تلغ بيع يف أعىل املدينة : القصبة‬ ‫بعد اجتيازكم أحد هذه األبواب املطرفية، تجولوا يف‬ ‫َ‬ ‫األسواق، فمن سوق إىل آخر، ستشعرون بنفس االفتتان، العبيد إال عام 8481، أي بعد تونس بسنتني. إذا كنتم من‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫بعد مغادرة األسواق، اتجهوا إىل أعايل املدينة، و ستجدون‬ ‫املولعني بالحيل املصنوعة من الفضة، اتجهوا إىل سوق‬ ‫و تالحظون نفس النَشاط املتدفق. هنا تجدون دكاكني‬ ‫َ‬ ‫العطارين املستندة إىل الواجهة الشاملية لجامع الزيتونة القوايف و سوق الصاغة، و شبكة األنهج املحيطة لتجدوا أنفسكم يف القصبة، الحي اإلداري الذي يعود إىل سبعة‬ ‫منذ القرن الثالث عرش (م) و التي تعرض العطور الرفيعة، السوار أو الخاتم أو مشبك الثوب الذي يرجع تصميمه قرون. أنشأها الحفصيون عندما أصبحت تونس عاصمة‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫افريقية، و زارها شارلكان عند احتالله للبالد عام 5351،‬ ‫إىل التقاليد الرببرية القدمية. يف مكان قريب (نهج‬ ‫و أنواع البخور، و السالت املغلفة ذات األلوان اللطيفة‬ ‫َ‬ ‫و دخلها األتراك عام 4751 و عندها استبدل اسم افريقية‬ ‫الدزيرية) توجد دكاكني التوارزية التي ترتفع أرضيتها‬ ‫الهادئة، و التي تحتوي عىل كل ما يلزم لحفل ''الحنّة''‬ ‫َ‬ ‫الذي يسبق العرس. بعده بقليل، يوجد سوق الشواشية بعض اليشء بالنَسبة إىل الشارع، و املفروشة بالحرص و بـ: اإليالة العثامنية بتونس. و يف عام 1881، دخل الجيش‬ ‫َ‬ ‫الوسائد، و فيها ينهمك أربعة أو خمسة حرفيني يف زخرفة الفرنيس القصبة، فكان ذلك منطلق انتصاب نظام‬ ‫(و الشاشية غطاء الرأس للرجال)، و دكاكينه فخمة و‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫الحامية عىل تونس. و اليوم فإن تسع وزارات منها الوزارة‬ ‫جبائب الحرير أو الربان ,