حول مراكز بحوث السياسات
واعتمد هذا املرشوع عىل رسم منهجي للسيناريوهات املحتملة للخروج من األزمة موضحاً دور الفاعلني،
والبديل األمثل لتجاوز األزمة. وبدأ املرشوع بوضع مالمح رؤية بعيدة املدى تعتمد القيم واملبادئ الرئيسية
املرغوبة ومبشاركة العديد من املهتمني بالشأن العام. وتم استخدام هذه الرؤية لتقييم السيناريوهات املحتملة
ٍ
لألزمة. فقد أظهرت الدراسة تصدرا ّ ملحوظاً لـ ‘سيناريو املفاوضات’ بثقلٍ داخيل كخيار تفضييل للمجتمع السوري
ٍّ
عىل باقي السيناريوهات األخرى. وقد تم عرض نتائج املرشوع يف مؤمتر ‘نحو حل إسرتاتيجي لألزمة السورية: دور
املجتمع املدين’ والذي شارك املركز يف تنظيمه.
ما هي آخر نتائج تقاريركم املتعلقة باألزمة السورية؟
فيام يتعلق باآلثار االقتصادية واالجتامعية لألزمة يف سوريا، يقوم ‘املركز السوري لبحوث السياسات’، وبالتعاون
مع ‘وكالة األمم املتحدة إلغاثة وتشغيل الالجئني الفلسطينيني (األونروا)’ و’الربنامج اإلمنايئ لألمم املتحدة’، بإصدار
تقارير ربعية لتقييم هذه اآلثار عىل املجتمع السوري ومؤسساته.
وتسعى هذه التقارير لتشخيص االختالالت التنموية الكربى خالل األزمة بطريقة علمية، بحيث تشكّل أحد
مصادر املعلومات الرضورية لصياغة السياسات والربامج التي تتجاوز يف نظرتها الحالة اإلنسانية الطارئة إىل توسيع
الخيارات اإلسرتاتيجية التنموية ملا بعد األزمة.
يقدم املركز نتائج بحوثه ومشاريعه لخدمة الصالح العام، ساعياً لتمكني أفراد املجتمع وتوسيع خياراتهم من
خالل تأمني نفاذهم للمعلومات وضامن حقّهم يف املعرفة.
37
العدد 0
أيار / مايو ـ 4102