Delta-N Journal مجلة دلتا نون May. 2014 | Seite 60
ريبورتاجات
إبداع وسط األمل
حلقات نقاشيّة حول كتب يتم اختيارها بالتصويت بني القراء شهرياً. واليوم أصبحنا خمسة منسقني، وأكرث من
ّ
ّ
0005 مشرتك يف املجموعة، الفكرة األساسية منها هو نقل عدواها إىل املجتمع، وخلق وعي عام متسائل، ومساحة
مشرتكة للسوريني عىل اختالفاتهم،وعىل أساس االنتامء الفكري فقط”.
الوالدة املبكّرة للمجموعة وضعتها يف مواجهة ظروف استثنائية منتصف آذار 1102، فقد كان اهتامم
املجموعة قبل األزمة موسعاً ومتحررا ً من القيود املكانية والفكرية إىل حد ما، بحسب معن الهمة، فتحول األماكن
ّ
ّ
ّ
ُّ
يف دمشق إىل قنبلة موقوتة محتملة االنفجار يف أي وقت، وضع هذا حدا ً موقتاً لالجتامعات، فتحولت إىل العمل
ّ
ّ
اإللكرتوين كونه األرسع واألكرث استمرارية. كام وضعت هواجس أخرى حدا ً لتنوع املواضيع املطروحة للنقاش.
ّ
يقول الهمة: “ناقشنا قبل األحداث الكثري من األعامل املثرية للجدل كروايتي “مزرعة الحيوان’ و‘4891’ لجورج
ّ
أورويل، أما اآلن فنحن نحاول حرص النقاشات مبواضيع كالتطوير الذايت والرواية والتاريخ ...”.
حماوالت التشبث بالوجه املنسي لـ ‘الثورة’: السلمية و‘حكاية ما انحكت’
ّ
ّ
موقع ‘حكاية ما انحكت’ موقع إلكرتوين أطلقته
ٌ
ٌّ
وسيم حسن أحد مؤسيس موقع ‘حكاية ما انحكت’
مجموعة من الشباب املعارض للسلطة يف سوريا منذ
2102 “لتقديم الوجه السلمي املدين لحراكهم، عرب تسليط
الضوء عىل حكايات خاصة يهملها اإلعالم، وحكايات قادمة
من مواقع الفعل االحتجاجي، وتوفريا ً ملنرب يحتوي إبداع
املشاركني يف ذلك النشاط مبا يرفد العمل االحتجاجي اليومي،
ولتعزيز قضايا هؤالء بأنهم غري منسيني، وأن عملهم يستحق
التوثيق والنرش، وعدم التوقف عند إهامل اإلعالم له”،
حسب القامئني عليه.
يقول مدير تحرير موقع ‘حكاية ما انحكت’، (رفض
ذكر اسمه): “أحد األفكار األساسية التي دفعتنا إلطالق
هذا املرشوع تكمن يف أن الكثري من املواد اإلبداعية التيي
نتجها السوريون (الفتة، شعار، غرافيتي، فلم، جدال عىل
وسائل التواصل االجتامعي حول قضية ما) تضيع يف الفضاء
الشعار الخاص مبوقع ‘حكاية ما انحكت’
اإللكرتوين بعد وقت، مادفعنا للعمل عىل توثيق ذلك من
جهة، وتقدميه للرأي العام لعكس وجهات نظر السوريني
املختلفة حول كافة القضايا”.
قدم املوقع مضمونه باللغة اإلنكليزية، سعياً إىل التوضيح
ّ
للقارئ الغريب، أن الرصاع يف سوريا مل يتحول كلياً إىل لغة
ّ
العنف والرصاع عىل ‘السلطة’ أو ‘الحرب األهلية’، كام تصور
ّ
وسائل اإلعالم، بل يرص املوقع عىل أنه ينقل صورة محايدة
ّ
لألحداث، دون أن ينفي عيوب حراك من يبتنون أعاملهم،
ّ
وبدون تأليه هذا العمل، “فهذه الثورة كأي ثورة لها عنفها
06
العدد 0
أيار / مايو ـ 4102