April21 - Page 5

البابا

قداسة الروحي بمعناه

الصوم الثالث شنودة

, ‏ة‏ عديد بفضائل يقترن فالصوم ولذلك , ه الل إلي الصائم فيها يقترب , ة مقدس فترة هو الصوم وه الصوم : ثر بالأك بل يمتنع ومتى يأكل متى , م والطعا الإنسان بين علاقة مجرد هو وليس
. ه اسم تبارك والله الإنسان مع علاقة , آكل أجلك من : أصوم أجلك ومن , آكل أجلك من رب يا أنا : لله يقول الصائم وكأن
† أعمل وأن , أمينة بطريقة عملي أودي وأن , الصلاة في أقف أن بها أستطيع قوة آخذ لكي .
الجسد من عائق بدون إليك تقترب أن روحي تستطيع لكي أصوم وأنا ‏..‏ أحد كل مع خيرًا من روحي تدبير إلي الصائم فيها يحتاج , عادية غير مثالية مقدسة فترة هو إذن الصوم † إنها
‏..‏ الأيام كباقي تمر أن يجوز ولا , سموها لها حياة في , قدسيتها مع يتفق خاص نوع لله
فيها ونتفرغ , جديدة وبروح جيد بشعور ندخلها , الله مع علاقتنا في جديدة صفحة .
به علاقتنا ونعمق , إمكاننا قدر علي النقي
القلب يريد والله , القلب نقاوة علي الحرص وفي , الحقيقية للتوبة فترة هو الصوم † عن قلبه يصوم ولا , الطعام عن فمه يصوم الذي والإنسان , الجائع الجسد يريد مما أكثر القلب نقاوة اجتمعت ما فإذا , باطل الإنسان هذا فصوم , الأباطيل عن لسانه ولا ,
الخطايا .
مثاليًّا وضعا هذا يكون الجسد صوم مع إلي
وحولك قبل ذي عن شيئًا منك غير قد صومك يكون أن القارئ أخي يا حاول إذن بنفس
أنت كما وأنت , فيها تصوم طويلة سنوات عليك مرت قد كانت إن أما , أفضل حياة ؟!‏
صومك من أنت استفدته الذي فما , السقطات وبنفس , الأخطاء وبنفس , الطباع ينبغي
) صدقة صلاة صوم ( صادات الثلاثة هذه ‏..‏ وبالصدقة بالصلاة يرتبط أيضا الصوم † الصوم
في تشعر ومادمت , العطاء بفضيلة تهتم أن ينبغي صومك ففي , عليها تحرص أن إحدى
في الآباء أحد قاله ما أجمل وما , وتطعمهم بالجائعين تهتم أن فعليك , بالجوع ولعله
, طعامك لهم وقدم فصم , المحتاجين لهؤلاء تعطيه ما عندك يكن لم إن : المناسبات .
الغير لإطعام الرحمن موائد من كثير تقام المجال هذا في يرتفع التي الصلاة وإنما , الشكلية الصلاة مجرد نقصد ولا , بالصلاة يرتبط أيضا الصوم † هي اسمها واقع من الصلاة تكون وهكذا , عمق وبكل حرارة بكل الله إلي القلب
فيها .
صلاة الصلاة تكون لا , الصلة هذه توجد لم وإن , بالله صلة عن نفسه الإنسان يضبط وفيما , النفس ضبط بفضيلة باستمرار يرتبط أيضا الصوم † يقدم
بل , تنحرف لا بحيث إرادته لضبط تدريبًا ذلك من يأخذ إنما , والشراب الطعام بدقة
ابحث إذن , حياتي في الله يريده ما إلا أريد لا نفسه في ويقول , الله إلي إرادته الصائم وتقدم
فيها تنجح لكي بالذات النقطة هذه علي وركز , الله عن بعيدًا إرادتك تشرد أين معك
يستمر التدريب هذا اجعل , أثناءالصوم هذا تفعل وكما , ترضيه صالحة إرادة لله علي
الانتصار في ولو , إرادتك تنجح أن صومك في أمكنك وإذا , الصوم ينقضي أن بعد حتى الصوم من تأخذ لا لذلك , لك الصوم بفائدة ستشعر فإنك , حياتك في معينة ضعف
نقطة .
العمق إلي ادخل بل شكلياته بالأكثر
وإنما , الوصية طاعة لمجرد تصم لا , صومك في ولكنك , الله من وصية الصوم إن † والتي
, الأخطاء من كثير علي حياتك في انتصارًا لك تحقق التي الوصية هذه محبة
لأجل وغذاء
, وتقويتها الروح لغذاء فرصة تعطيك وقراءة
, والتأمل الصلاة : وهو معروف الروح التي
الروحية القراءات وكل , الله كتاب وكذلك
, القلب في الفضيلة محبة تعمق الروحية
والاجتماعات , والتسابيح الترانيم المشاعر
يشمل أيضا الروح وغذاء , أشبه وما .
فيها الإنسان وموضع بالأبدية العميق والاهتمام الروحية قراءة
يقرأ حينما الإنسان أن أحيانًا ونلاحظ , الجسد تحمل أن تستطيع , تغذت إذا والروح بل
, الأكل في رغبة يجد لا إنه , الطعام موعد ويحين , ولذتها بالقراءة ويشبع , وجذابة نافعة .
بالجوع يشعر فلم , الجسد فحملت تغذت روحه بأن وذلك , القراءة يكمل أن رغبته كل قوة الجسد سيعطي الروح غذاء أن واثقا وكن , الصوم أثناء غذاءها الروح أعط
إذن .
آخر وقت في الصلوات من أعمق هي الصوم صلوات إن , الصوم بها يحتمل في يبقي ولا , أفكارك كل تستقطب بحيث , تطغي مشغولياتك تجعل لا الصوم وفي † فكر
وكل , فيه تفكر مجالا لربك وأعط , حدودًا لمسئولياتك اجعل لذلك ، لله موضع ذهنك , الصوم أثناء فيه تعيش الذي القدسي المجال مع يتفق لا فهو , عنك أبعده الله يرضي
لا .
خاطئ بفكر صومك تنجس لا لذلك أن تتدرب حيث , اللسان صوم أيضا هناك وإنما , الجسد صوم فقط هو ليس الصوم † كلمة تكون بل , ضميرك تتعب ولا , عنها الله يرضي , فمك من تخرج كلمة كل تكون النيات
وصوم الفكر صوم يشمل أيضا والصوم , روحياتك بها وتبني , غيرك بها تبني , للبنيان .
فيك ما لكل شاملا صومك ليكن إذن , الله يرضي لا شيء كل عن القلب وصوم الروح فيه تشترك لا عمل وكل , الروح عن بعيدًا للجسد فضيلة مجرد ليس إذن الصوم † علاقة في أولا القلب داخل روحي عمل هو الحقيقي والصوم , الإطلاق علي فضيلة يعتبر لا تسمو
الروح , الروح مشاعر عن تعبير فهو , الصوم في الجسد عمل أما بخالقه الإنسان هذا
عن الجسد ويعبر , نصرتها موكب في معها الجسد فتقود , والطعام المادة مستوي فوق روح
هو والصوم , للروح غذاء هو بل , للجسد جوعا هو ليس إذن الصوم , الصوم بممارسة الجسد
بل , الجائع الجسد هو ليس فالصوم إذن , الزهد في معها الجسد تشرك , زاهدة ,
وطهارته الجسد تسامي هو بالأكثر وإنما , الجسد جوع مجرد هو الصوم وليس , الزاهد بهذا
والصوم , صائمة بنفس أيضا إنما , صائم بجسد فقط يصلي لا يصلي حينما والصائم وروحه
ونفسه بقلبه جميعه الإنسان فيه يحيا , الروحي للعمل صالحة وسيلة هو الشكل تفسيرها لها الصوم وصية وتكون , محبته وفي الله إرضاء في وعواطفه وحواسه
وفكره . السليم
الروحي
5