aldoha magazine N 75 | Seite 91

‫ُ‬ ‫السقف يستلقي على األرضية‬ ‫عينان‬ ‫بسبب أصص الورد‬ ‫عشرة رجال ضربوها‬ ‫ً‬ ‫منتفخا في بعض األماكن‬ ‫والنظرات األخيرة.‬ ‫منذ يومين‬ ‫وأنت تعيش‬ ‫مع ألم األسنان‬ ‫ً‬ ‫ما عدت وحيدا إذن.‬ ‫َ‬ ‫أمنية‬ ‫في الباص‬ ‫ِ‬ ‫في الطريق إلى بيتك‬ ‫أ كثر‬ ‫َ‬ ‫من ست ساعات.‬ ‫ّ‬ ‫العين سالت على الوجه والذقن‬ ‫ُ‬ ‫وتوقّ فت‬ ‫عند السرة.‬ ‫ّ‬ ‫العين اليمنى صارت‬ ‫مثل لطمة‬ ‫ٍ‬ ‫على الخد.‬ ‫وأنت تنظرين إلى شجرة محترقة. إلى جثة.‬ ‫ال تستطيع يد انكسرت‬ ‫ْ‬ ‫ُ ٌ‬ ‫أو كبيرة،‬ ‫ً‬ ‫عينا سالت‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫عندما يرتج جسدك بسبب حصاة صغيرة‬ ‫ُّ‬ ‫في الطريق إلى بيتك‬ ‫أن تحمي‬ ‫َ‬ ‫ووجها تمزق.‬ ‫ً ّ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫وأنت تتأمّلين يدا مقطوعة‬ ‫كانوا يضربون عينيها بإتقان،‬ ‫ُ‬ ‫لو كنت‬ ‫بوله،‬ ‫ٍَ‬ ‫أتمنى‬ ‫ّ‬ ‫مكانها.‬ ‫تَوَ حُّ د‬ ‫ِ‬ ‫أضع صورتك‬ ‫ُ‬ ‫على الجدار الوحيد في بيتي.‬ ‫ثم أجلس على ركبتي المتقرحتين‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫يدي مقطوعة كما تعلمين‬ ‫وقلبي يضخ الدم إليها وال يعود.‬ ‫ّ‬ ‫وكذلك‬ ‫ألنهما‬ ‫جميلتان‬ ‫إلى ذلك الحد.‬ ‫ّ‬ ‫كتب‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫أفكر في الكتب أيضا‬ ‫في تلك المناطق المنكوبة‬ ‫من بلدي.‬ ‫أجلس‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫وأنظر إلى صورتك‬ ‫مَن يأخذها إلى الحمام؟‬ ‫ّ‬ ‫أن ُأصاب بالتوحد.‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كلما بدأ القصف؟.‬ ‫ثم أتمنى‬ ‫ّ‬ ‫مَن يضع إصبعين في أذنيها‬ ‫ُ‬ ‫19‬